بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان

نکات

چی تو فکرته؟

[140]

جریان زندۀ تالارها
عبدالعلی69 به سرنگار به نیت سلامتی وظهور وفرج صاحب العصر والزمان صلوات پاسخ داد.
" اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم "

6 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار یا علی پاسخ داد.
" یا علی "

6 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
http://www.iranclubs.org/forums/showthread.php?t=157458


ستغدر بك الامة بعدي


چهار طريق- ثعلبة بن يزيد- ابو ادريس ازدي- علقمة - حيان الاسدي


التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع (2/ 174)


2103 - ثعلبة بن يزيد الحماني، سمع عليا روى عنه حبيب ابن أبي ثابت، يعد في الكوفيين، فيه نظر - قال النبي صلى الله عليه
وسلم لعلي: إن الأمة ستغدر بك، ولا يتابع عليه.



التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل (2/ 174)
2103- ثعلبة بن يزيد، الحماني.
سمع عليا، روى عنه حبيب بن أبي ثابت.
يعد في الكوفيين.
فيه نظر.
" قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: إن الأمة ستغدر بك.
ولا يتابع عليه.



المؤلف: أبو محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة (المتوفى: 282هـ)
المنتقي: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر الهيثمي (المتوفى: 807 هـ) .
المحقق: د. حسين أحمد صالح الباكري
الناشر: مركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة المنورة
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 905)


984 - حدثنا عبد الرحمن بن زياد , مولى بني هاشم , ثنا هشيم , عن إسماعيل بن سالم , عن أبي إدريس الأودي , عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن «هذه الأمة ستغدر بك من بعدي»



مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 905)
المؤلف: أبو محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة (المتوفى: 282هـ)
984 - حدثنا عبد الرحمن بن زياد , مولى بني هاشم , ثنا هشيم , عن إسماعيل بن سالم , عن أبي إدريس الأودي , عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن «هذه الأمة ستغدر بك من بعدي»



مسند البزار = البحر الزخار (3/ 91)
المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
869 - حدثنا هارون بن سفيان، قال: نا علي بن قادم، قال: نا شريك، عن أجلح، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد، عن أبيه، هكذا قال: وأحسبه غلط إنما هو عن علي، قال [ص:92]: سمعت عليا، يقول على المنبر: «والله لعهد النبي الأمي إلى أن الأمة ستغدر بي» وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن حبيب، عن ثعلبة، عن علي: فطر بن خليفة وغيره




الكنى والأسماء للدولابي (1/ 318)
المؤلف: أبو بِشْر محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم الأنصاري الدولابي الرازي (المتوفى: 310هـ)
563 - حدثنا يحيى بن غيلان، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، وحدثنا فهد بن عوف، قال، ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي أن علي بن أبي طالب، قال: عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستغدر بي من بعده. قال: وسمعت أبي يقول: أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله. حدثنا العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: " أبو إدريس الذي حدث عن: المسيب بن نجية اسمه: سوار "




المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 150)
4676 - حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي، بمكة، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس الأودي، عن علي رضي الله عنه قال: " إن مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم: أن الأمة ستغدر بي بعده «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
4676 - صحيح




المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 153)
4686 - عن حيان الأسدي، سمعت عليا يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الأمة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملتي، وتقتل على سنتي، من أحبك أحبني، ومن أبغضك أبغضني، وإن هذه ستخضب من هذا» - يعني لحيته من رأسه - «صحيح»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
4686 - صحيح





أرشيف ملتقى أهل الحديث - 5 (70/ 96)
صحح نسختك من كتاب المستدرك
ـ[رمضان عوف]•---------------------------------•[08 - 03 - 06, 10:18 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين
فهذه نماذج من التصحيفات الواقعة في كتاب المستدرك والمصححة على النسخة الوزيرية ونسخة رواق المغاربة وكتاب إتحاف المهرة أنزلها تباعا إن شاء الله حتى يتسنى لكل واحد أن يصحح ماعنده من أخطاء في نسخته ووضعت التصويب بين معكوفتين ولم أذكر السابق حتى أستطيع أن أضع لكم قدرا كبيرا من التصويبات
وليعلم أن مابين المعكوفتين هو التصحيف وحيث أنني أقوم بنقل المادة من برنامج الشاملة فربما يقع سقط أو غيره أو تحريف في المتن فأنا غير مسؤل عنه فأنا أصحح مافي نسختي وعملي فقط
وحيث أن الموجود في المكتبات إما النسخة الهندية أو نسخة عبد القادر عطا فأردث التنبيه
الجزء والصفحة للنسخة الهندية وكذلك المثبت على جانب صفحات نسخة عطا
والأرقام لنسخة عطا راجيا من الله حسن القبول وأن تحظى بإهتمامكم ولم أعلق على مواضع التصويب حيث أحتفظ بها في عملي وأسأل الله أن يتمه على خير وإلى المواضع بدون ترتيب ومعذرة




أرشيف ملتقى أهل الحديث - 5 (70/ 99)
ـ[رمضان عوف]•---------------------------------•[13 - 03 - 06, 10:02 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهذه تصويبات لبعض الأسانيد والناظر إليها يجدها أن أغلبها سقط في أول الإسناد والله الموفق ومعذرة في الإطالة ودعواتكم لي بالشفاء




أرشيف ملتقى أهل الحديث - 5 (70/ 100)
4686 - [أبو علي الحافظ ثنا الهيثم بن خلف ثنا محمد بن عمر بن هياج ثنا يحيى بن عبد الرحمن ثنا يونس بن أبي يعفور عن أبيه] عن حيان الأسدي سمعت عليا يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الأمة ستغدر بك بعدي و أنت تعيش على ملتي و تقتل على سنتي من أحبك أحبني و من أبغضك أبغضني و إن هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه




المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي (ص: 387)
المؤلف: عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الحنفيّ المحدِّث الأطْرابُلُسيّ الأصل (المتوفى: 564هـ)
409 - أخبرنا المبارك بن هبة الله: أخبرنا علي بن محمد الخطيب: أخبرنا أبو عمر بن مهدي: حدثنا محمد بن عمرو: حدثنا أحمد بن ملاعب: حدثنا ثابت: حدثنا فطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحماني:
سمعت عليا يقول: لفي عهد النبي الأمي أن الأمة ستغدر بك من بعدي (1).
__________

(1) أخرجه البزار (869)، وابن أبي شيبة (المطالب- 3919)، والعقيلي (1/ 187، 4/ 9)، والبيهقي في «الدلائل» (6/ 440)، وابن عساكر (42/ 447) من طريق حبيب بن أبي ثابت به.
وعند البزار: (عن ثعلبة بن يزيد عن أبيه، هكذا قال وأحسبه غلط، إنما هو عن علي). وكذلك ذكره في «المطالب» (3921).
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 174): فيه نظر، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: إن الأمة ستغدر بك، ولا يتابع عليه.
وله طرق أخرى ذكرها الألباني في «الضعيفة» (4905).



حديث ابن ملاعب (ص: 0)
المؤلف: أَحْمَدُ بنُ مُلاعِبٍ أَبُو الفَضْلِ البَغْدَادِيُّ المُخَرِّمِيُّ (المتوفى: 275هـ)
4 - حدثنا أحمد , ثنا ثابت , ثنا فطر بن خليفة , عن حبيب بن أبي ثابت , عن ثعلبة بن يزيد الحماني , قال: سمعت عليا , يقول: كفى عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي «أن الأمة ستغدر بك بعدي»



المنتقى من مسموعات مرو للضياء المقدسي - مخطوط (ن) (ص: 349)
المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى: 643هـ)
702- حدثنا أحمد بن حازم، ثنا عبيد الله، وأبو نعيم، وثابت بن محمد، عن فطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة الحماني قال: سمعت علياً رضي الله عنه على المنبر يقول: والله إنه لعهد النبي الأمى إلى (أن الأمة ستغدر بك بعدي)




تاريخ بغداد ت بشار (13/ 58)
5881 - عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي حدث عن القاسم بن عيسى الواسطي، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، ومحمد بن المغيرة الشهرزوري.
روى عنه علي بن أحمد بن نقيش السامري، وسعيد بن يعقوب العطار، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وعبد الباقي بن قانع.
(3740) -[13: 59] أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى الواسطي، قال: حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس، عن علي، قال: " مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستغدر بك من بعدي "




تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (11/ 216)
5928- عمر بن الوليد بن أبان، الكرابيسي:
حدث عن القاسم بن عيسى الواسطي، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، ومحمد بن المغيرة الشامي، ومحمد بن المغيرة الشهرزوري. روى عنه علي بن أحمد ابن نقيش السامري، وسعيد بن يعقوب العطار، وعبد الله بن إسحاق البغوي، وعبد الباقي بن قانع.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي، حدثنا القاسم بن عيسى الواسطي، حدثنا هشيم عن إسماعيل عن سالم عن أبي إدريس عن علي قال: مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستغدر بك من بعدي.



"

6 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
آیه تبلیغ
تفسیر قرآن

معاویه و مغیرة در واقعهء غدیر
و عکس العمل آنان به انتساب امیرالمومنین علی علیه السلام

حذیفة بن یمان ، صاحب سِر رسول خدا صلی الله علیه و آله نیز از راویان شأن نزول آیه تبلیغ در واقعه غدیر است،

در « شواهد التنزیل » می خوانیم:

فرَاتٌ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَبْهَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَرِيفٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «2» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: كُنْتُ وَ اللَّهِ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص [وَ] قَدْ نَزَلَ بِنَا غَدِيرَ خُمٍّ، وَ قَدْ غَصَّ الْمَجْلِسُ بِالْمِهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى قَدَمَيْهِ- فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ- فَقَالَ: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ثُمَّ نَادَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ- ثُمَ‏ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ- أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَوْلَى مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ قَالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى. قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ قَامَ- وَ تَمَطَّى وَ خَرَجَ مُغْضَباً وَاضِعٌ يَمِينَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ وَ يَسَارَهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ثُمَّ قَامَ يَمْشِي مُتَمَطِّياً وَ هُوَ يَقُولُ: لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً عَلَى مَقَالَتِهِ وَ لَا نُقِرُّ لِعَلِيٍّ بِوَلَايَتِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى- وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى، ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ أَهْلِهِ يَتَمَطَّى فَهَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَرُدَّهُ فَيَقْتُلَهُ- فَقَالَ: لَهُ جَبْرَئِيلُ: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. فَسَكَتَ عَنْهُ.

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج‏2، ص: 391

حذيفة بن يمان گفت:

به خدا سوگند پيش روى پيامبر خدا نشسته بودم هنگامى كه ما را در غدير خم پياده كرد و مجلس از مهاجرين و انصار پر بود، پيامبر خدا بر روى پاى خود ايستاد و گفت: اى مردم خداوند به من فرمانى داده و گفته: «يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك اى پيامبر آنچه از جانب پروردگارت به تو رسيده است برسان» سپس علىّ بن ابى طالب را خواند و در طرف راست خود قرار داد، سپس گفت:
اى مردم آيا نمی‌دانيد كه من به شما از خودتان اولى هستم؟
گفتند:
آرى.
گفت: هر كس كه من مولاى او هستم على مولاى اوست، خدايا هر كس را كه او را دوست بدارد دوست بدار و هر كس را كه او را دشمن بدارد دشمن بدار و هر كس را كه به او دشمنى كند دشمن باش و هر كس را كه به او يارى كند، يارى كن و هر كس را كه او را خوار سازد، خوار كن.

حذيفه می‌گويد: به خدا سوگند كه ديدم #معاويه برخاست و خود را گرفت و در حال غضب دست راست خود را بر عبد اللّه بن قيس اشعرى و دست چپ خود را بر مغيرة بن شعبه گذاشت
و از روى تكبر گام برداشت در حالى كه می‌گفت:
ما سخن محمد را تصديق نمی‌كنيم و به ولايت على اقرار نمی‌كنيم.
پس خدا اين آيه را نازل كرد:

«فلا صدق و لا صلى و لكن كذب و تولى ثم ذهب الى اهله يتمطى»

پيامبر خواست كه او را برگرداند و بكشد ولى جبرئيل به او گفت: زبان خود را به آن حركت مده تا به آن شتاب كنى. پس پيامبر از آن ساكت شد.


"

6 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
تشییع پیکر سالم صحابی پیامبر حذیفة بن اليمان متوفی به سال ۳۶ ه.ق و عبدالله بن جابر بن عبدالله انصاری پس از ۱۳ قرن!

حذیفه يكی از هفت نفرى بود كه بر حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها نماز خواند.
پس از ترور نافرجام رسول خدا صلی الله علیه و آله در غدیر ، و معرفی عوامل این ترور توسط رسولخدا به ایشان، منافقان همواره از حذیفه بیم داشتند؛ و هر گاه حذیفه بر نماز خواندن بر پیکر کسی حاضر نمی‌شد همگان متوجه می‌شدند او از منافقین است!

در سال ۱۹۳۱ میلادی پیکر مطهر حذیفه و جناب عبدالله بن جابر بن عبدالله انصاری بدلیل طغیان آب رودخانه دجله که باعث تخریب قبور مطهر گردید، به فتوای مرجع تقلید شیعیان جهان در آن زمان، آیت الله سیدابوالحسن اصفهانی به جوار مرقد سلمان فارسی منتقل گردید.
لازم به ذکر است علیرغم سپری شدن بیش از ۱۳۰۰ سال از وفات این دو شخصیت بزرگ، پیکرهای مطهر کاملا سالم بوده و هیچگونه تغییری در آنها بوجود نیامده بود. در بالای تصویر طاق کسری (ایوان مدائن) دیده می شود.

بیشتر بخوانید:
https://goo.gl/AKNia5

سلام و درود خدا بر حذیفه ، صحابی بزرگوار و جلیل القدر رسول خدا صلی الله علیه و آله

تشییع پیکر سالم صحابی پیامبر #حذیفة بن اليمان متوفی به سال ۳۶ ه.ق و عبدالله بن جابر بن عبدالله انصاری پس از ۱۳ قرن!

حذیفه يكی از هفت نفرى بود كه بر حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها نماز خواند.
پس از ترور نافرجام رسول خدا صلی الله علیه و آله در غدیر ، و معرفی عوامل این ترور توسط رسولخدا به ایشان، منافقان همواره از حذیفه بیم داشتند؛ و هر گاه حذیفه بر نماز خواندن بر پیکر کسی حاضر نمی‌شد همگان متوجه می‌شدند او از منافقین است!

در سال ۱۹۳۱ میلادی پیکر مطهر حذیفه و جناب عبدالله بن جابر بن عبدالله انصاری بدلیل طغیان آب رودخانه دجله که باعث تخریب قبور مطهر گردید، به فتوای مرجع تقلید شیعیان جهان در آن زمان، آیت الله سیدابوالحسن اصفهانی به جوار مرقد سلمان فارسی منتقل گردید.
لازم به ذکر است علیرغم سپری شدن بیش از ۱۳۰۰ سال از وفات این دو شخصیت بزرگ، پیکرهای مطهر کاملا سالم بوده و هیچگونه تغییری در آنها بوجود نیامده بود. در بالای تصویر طاق کسری (ایوان مدائن) دیده می شود.

بیشتر بخوانید:
https://goo.gl/AKNia5
"

7 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
http://www.iranclubs.org/forums/showthread.php?t=157621

اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
یا من هو فی ام الکتاب لدینا لعلی حکیم
لَبيْكَ يٰا عَليْ
روزشمارغدیر

۴ روز ... پس از عید الهی غدیر خم

در روز جمعه ۲۲ ذی الحجه سال ۱۰ ھ۔ق ، ۵ فروردین سال ۱۱ ھ۔ش ، ۲۲ مارس سال ۶۳۲ میلادی،
چه اتفاقی افتاد؟؟

در شب قبل و یا در آغازین ساعات بامداد این روز ، بار دیگر خداوند به لطف بیکرانش ،
جان پاک رسول خویش را از گزند منافقان حفظ می‌کند تا صدق این آیه بر دوست و دشمن روشن گردد :

واللّهُ يَعصِمُكَ مِنَ النّاسِ.
و خداوند تو را از شر مردمان حفظ می کند .(مائده/۶۷) (۱)

در مسیر حرکت پیامبر ، بین "جُحفه" و "أبْواء" ،
منافقان با استفاده از تاریکی شب ، نقشهء قتل پیامبر صلی الله علیه و آله را در سر می‌پرورانند!

آنان تصمیم دارند در یکی از گردنه های مسیر ، در جایی به نام "أرشي" (۲) ،
کمین کنند و سنگ های بزرگی را به طرف شتر حضرت
- که در جلوی کاروان در حرکت است - رها کنند تا بِرَمَد و از کوه پرت شود و آنان نیز با استفاده از تاریکی شب به میان جمعیت برگردند؛

خداوند متعال ، پیامبر خویش را از توطئه آگاه می‌سازند؛

حذَيفة بن يَمان و عمار یاسر ،
پیامبر را در این مسیر همراهی می‌کردند ؛
یکی افسار شتر را در دست دارد و دیگری از پشت سر شتر را راهنمایی می‌کند ؛

همین که شتر به گردنهء کوه ارشی می‌رسد و می‌خواهد به سمت پایین ، راه خویش را پی‌گیرد
منافقان سنگ های بزرگ را از بالای کوه رها می‌کنند ؛

پیامبر با یک اشاره به شتر فرمان توقف می‌دهند ؛
با توقف شتر ، سنگ ها بدون آسیب رساندن به شتر یا ترساندن وی به سمت پایین کوه می‌غلطد و حضرت سالم می‌مانند.

منافقان که این توطئه را نقش بر آب می‌بینند ،
هر یک به سویی فرار می‌کنند تا پس از عبور قافله بر سر شترهای خود روند و به کاروان ملحق شوند ...

پیامبر صلی الله علیه و آله ، برای اینکه آیندگان این منافقان را بشناسند ، اشاره ای فرمودند ؛

ناگهان نوری می تابد و فضا را برای لحظاتی روشن می‌سازد ؛
و بدین ترتیب حذیفه و عمار ، چهرهء منافقان را شناسایی می‌کنند .(۳)

نام ۱۴ عامل این ترور نافرجام به نقل شاهد این ماجرا حُذیفه در تاریخ به یادگار مانده است:

ابوبکر ، عمر ، عثمان ، طلحه ، عبدالرحمن بن عوف ، سعد بن ابی وقاص ، ابوعبیده جراح ، معاویه بن ابی سفیان ، عمرو بن عاص ، ابو موسی اشعری ، مغیرة بن شعبه ، اوس بن الحدثان ، ابو هریره ، ابو طلحه انصاری .(۴)

1⃣ از آیات نازل شده در ماجرای غدیر خم که پیامبر صلی الله علیه و آله ، در ضمن خطابهء غدیر به آن اشاره فرمودند.
2⃣ این محل به نام "هَرشى" نیز ثبت شده است : بحارالانوار ۹۷/۲۸
3⃣ المحلي ، ابن حزم ۲۱۴/۸ (از مدارک اهل تسنن)
4⃣ بحارالانوار ۱۰۰/۲۸
"

7 ساعت پيش

hooshdaran3 سرنگار جدیدی با عنوان قانون اماکن ساخت
" به نام خدا
سلام.
اداره اماکن برای مجوز دادن یا ندادن به جایی از چه قانونی تبعیت می کند "

14 ساعت پيش

hooshdaran3 سرنگار جدیدی با عنوان قانون اماکن ساخت
" به نام خدا
سلام.
اداره اماکن برای مجوز دادن یا ندادن به جایی از چه قانونی تبعیت می کند؟ "

16 ساعت پيش

hooshdaran3 به سرنگار رهبری: هر کس به ایران علاقه دارد باید رای دهد، ولو من را هم قبول ندارد پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط صبح نوشته شده است نمايش نوشته
می‌بخشد، معناش این نیست که مجازات نمی‌کند.


دین، علم است، منبع و مبنا دارد و می‌توان به آن مراجعه کرد، دین مذاق نیست، کسانی که دین را تبدیل به ذائقه می‌کنند همان کسانی هستند که متن قرآن را رها می‌کنند و چیزی به میل خود بر خلاف قرآن می‌گویند، و وقتی برای آن‌ها خلاف ادعای‌شان از قرآن خوانده می‌شود، می‌گویند: از کجا معلوم!



این دین مذاقی شما را در دنیا شاید نجات بدهد، اما در آخرت، نجات نخواهد داد!
لطفا در جستجو مطالب علمی و از جمله حدیث قدسی و فوق‌متواتر سلسلة‌الدهب باشید به جای بحث‌های صدمن‌یک‌غاز سیاسی.
آخر و عاقبت ندارد "

16 ساعت پيش

ساز دهنی به سرنگار شنيدم ..... پاسخ داد.
" شنیدم قراره به من رای بدین که فردا ببرمتون سرکار ، ها ؟ "

يك روز پيش

ساز دهنی به سرنگار به یه جایی از زندگی که رسیدی ، میفهمی ...... پاسخ داد.
" میفهمی رو ماه هیچوقت زمین نمیخوری "

يك روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 824
رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ‏ «94» [قَالَ‏] «95» قُلْتُ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مُحَدَّثٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ ع مُحَدَّثَةً وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً [وَ مَرْيَمُ كَانَتْ مُحَدَّثَةً وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً وَ أُمُّ مُوسَى مَا كَانَتْ نَبِيَّةً وَ كَانَتْ مُحَدَّثَةً] «96» وَ كَانَتْ سَارَةُ امْرَأَةُ إِبْرَاهِيمَ قَدْ عَايَنَتِ الْمَلَائِكَةَ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ‏ وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً قَالَ سُلَيْمٌ فَلَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِمِصْرَ وَ نُعِيَ عَزَّيْتُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ع وَ «97» [خَلَوْتُ بِهِ‏] «98» فَحَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ خَبَّرْتُهُ بِمَا خَبَّرَنِي بِهِ‏ «99» عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ قَالَ صَدَقَ مُحَمَّدٌ رَحِمَهُ اللَّهُ أَمَا إِنَّهُ شَهِيدٌ حَيٌّ يُرْزَقُ‏ «100» يَا سُلَيْمُ إِنَّ أَوْصِيَائِي أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِي أَئِمَّةٌ هُدَاةٌ مَهْدِيُّونَ‏

______________________________
(94) سورة الحجّ: الآية 52، و في المصحف: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ .... و قد ورد روايات متضافرة أنّه في قراءة أهل البيت عليهم السلام: و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبيّ و لا محدّث ... كما في المتن و روى ابن شهرآشوب في المناقب، ج 3 ص 336: أنّ ابن عبّاس أيضا قرأ: «و لا محدّث» كما روى الصفار في بصائر الدرجات، ص 321 ح 8 عن قتادة أنّه يقرأ: «و لا محدّث».


راجع عن آية المحدّث و بيان معناها بصائر الدرجات للصفار: ص 324- 320، الكافي للكليني:


ج 1 ص 176 و 177 و 270، الاختصاص للشيخ المفيد: ص 323، أمالي الطوسيّ: ج 2 ص 21.


و قد أورد العلامة الأميني في الغدير ج 5 ص 42 بحثا ضافيا حول آية المحدّث و معنى المحدث عند الشيعة و غيرهم و نقل عن القسطلاني في إرشاد الساري شرح صحيح البخاريّ: ج 6 ص 99 قراءة ابن عباس «... و لا نبيّ و لا محدث». و كذلك نقله عن أبي جعفر الطحاوي في مشكل الآثار: ج 2 ص 257 و عن القرطبيّ في تفسيره: ج 12 ص 79. راجع أيضا البحار: ج 26 ص 66 ب 2.


(95) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(96) الزيادة من «ج»، و يوجد في إرشاد القلوب أيضا.


(97) «الف» و «ب» و «د»: بمصر و عزّينا أمير المؤمنين عليه السلام به.


(98) الزيادة من «ج».


(99) «ج»: فحدّثته بما خبّرني به محمّد بن أبي بكر و ما حدّثني به.


(100) «ج»: مرزوق. و ليعلم أنّ محمّد بن أبي بكر كان ربيب عليّ بن أبي طالب عليه السلام و خرّيجه و جاريا عنده مجرى أولاده، و رضيع الولاء و التشيّع منذ زمن الصبا فنشأ عليه، فلم يكن يعرف أبا غير عليّ عليه السلام و لا يعتقد لأحد فضيلة غيره.




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 825
كُلُّهُمْ مُحَدَّثُونَ‏ «101» قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ هُمْ قَالَ ابْنِي هَذَا الْحَسَنُ ثُمَّ ابْنِي هَذَا الْحُسَيْنُ‏ «102» ثُمَّ ابْنِي هَذَا وَ أَخَذَ بِيَدِ «103» ابْنِ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ رَضِيعٌ ثُمَّ ثَمَانِيَةٌ مِنْ وُلْدِهِ‏ «104» وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ هُمُ الَّذِينَ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِمْ فَقَالَ‏ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ «105» فَالْوَالِدُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا وَ ما وَلَدَ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْأَحَدَ عَشَرَ وَصِيّاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ‏ «106» قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَجْتَمِعُ إِمَامَانِ قَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنَّ وَاحِداً صَامِتٌ [لَا يَنْطِقُ‏] «107» حَتَّى يَهْلِكَ الْأَوَّلُ‏ «108» هَذَا مَا خَطَّهُ بِيَدِهِ أَبَانٌ عَنْ لِسَانِ سُلَيْمٍ إِنَّ الْقَوْمَ وَ هُمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ أَنَسٌ وَ سَعْدٌ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ شَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ عِنْدَ مَمَاتِهِمْ أَنَّهُمْ مَاتُوا عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ...

______________________________
[1] نقل لنا فقرة عن النسخة 60 من مخطوطات الكتاب‏ «109» نوردها هنا لتناسبها مع هذا الحديث:


______________________________
(101) «ج»: إنّ أوصيائي أحد عشر رجلا من ولد فاطمة أئمّة هدى مهتدون كلّنا محدّثون. و في إرشاد القلوب و بصائر الدرجات: إنّي و أوصيائي من ولدي مهديّون كلّنا محدّثون.


(102) «ج»: قال: ابناي الحسن و الحسين.


(103) «ج»: بعضد.


(104) أي من ولد عليّ بن الحسين عليه السلام.


(105) سورة البلد: الآية 3.


(106) «ج»: فرسول اللّه الوالد، و أنا والد هؤلاء الأحد عشر وصيّا.


(107) الزيادة من «الف» و «ج» و «د».


(108) «ج»: لا، إلّا أنّ أحدهما صامت لا ينطق حتّى يهلك الآخر، و في بصائر الدرجات: حتى يمضى الآخر.


(109) راجع الفصل العاشر من مقدّمتنا: ص 388 عند ذكر مخطوطات الكتاب، المخطوطة رقم 60.


كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 826
الحديث الثامن و الثلاثون [1]

________________________________________
هلالى، سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس الهلالي، 2جلد، الهادى - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1405ق.
"

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"


كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 822
لِيَتَوَضَّئُوا لِلصَّلَاةِ «74» فَأَسْمَعَنِي مِنْ قَوْلِهِ مَا لَمْ يَسْمَعُوا فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا خَلَوْتُ بِهِ‏ «75» [يَا أَبَتِ‏] «76» قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ لَا أَقُولُهَا أَبَداً وَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا حَتَّى [أَرِدَ النَّارَ] «77» فَأَدْخُلَ التَّابُوتَ فَلَمَّا ذكرت [ذَكَرَ] التَّابُوتَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَهْجُرُ فَقُلْتُ لَهُ أَيُّ تَابُوتٍ فَقَالَ تَابُوتٌ مِنْ نَارٍ مُقَفَّلٌ بِقُفْلٍ مِنْ نَارٍ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا أَنَا وَ صَاحِبِي هَذَا قُلْتُ عُمَرُ قَالَ نَعَمْ [فَمَنْ أَعْنِي‏] «78» وَ عَشَرَةٌ «79» فِي جُبٍّ فِي جَهَنَّمَ عَلَيْهِ صَخْرَةٌ [إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَعِّرَ جَهَنَّمَ رَفَعَ الصَّخْرَةَ] «80» قُلْتُ تَهْذِي قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَهْذِي لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ صُهَاكَ هُوَ الَّذِي صَدَّنِي‏ «81» عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي‏- فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏ «82» لَعَنَهُ اللَّهُ أَلْصِقْ خَدِّي بِالْأَرْضِ فَأَلْصَقْتُ‏

______________________________
(74) إرشاد القلوب: ليتوصّلوا الصلاة.


(75) إرشاد القلوب: لمّا انفردت به.


(76) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(77) الزيادة من «ج».


(78) الزيادة من «ج».


(79) «ب»: و عين. «د»: و هو عين.


(80) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(81) إرشاد القلوب: هو أضلّني.


(82) قال اللّه تعالى في سورة الفرقان، الآيات 31- 27: وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى‏ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا، وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً، وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَ كَفى‏ بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً.


و قال تعالى في سورة زخرف، الآيات 39- 36: وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ، حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ، وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ‏.


و روى في الكافي- كتاب الروضة- ص 27 في حديث طويل بأسناده عن الإمام الباقر عليه السلام:


إنّ أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة بعد سبعة أيّام من وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ذلك حين فرغ من جمع القرآن و تأليفه، فقال: «... و لئن تقمّصها دوني الأشقيان و نازعاني فيما ليس لهما بحقّ و ركباها ضلالة و اعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا و لبئس ما لأنفسهما مهّدا، يتلاعنان في دورهما و يتبرّأ كلّ واحد منهما من صاحبه، يقول لقرينه إذا التقيا: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏، فيجيبه الأشقى على رثوثة: «يا ليتني لم أتّخذك خليلا، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني و كان الشيطان للإنسان خذولا». فأنا الذكر الّذي عنه ضلّ و السبيل الذي عنه مال و الإيمان الذي به كفر و القرآن الذي إيّاه هجر و الدين الّذي به كذّب و الصراط الّذي عنه نكب.


و لئن رتعا في الحطام المنصرم و الغرور المنقطع و كانا منه على شفا حفرة من النار، لهما على شرّ ورود في أخيب وفود و ألعن مورود، يتصارخان باللعنة و يتناعقان بالحسرة، ما لهما من راحة و لا عن عذابهما من مندوحة ...».




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 823
خَدَّهُ بِالْأَرْضِ فَمَا زَالَ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ حَتَّى غَمَّضْتُهُ‏ «83» ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ عُمَرُ وَ قَدْ غَمَّضْتُهُ فَقَالَ هَلْ قَالَ بَعْدِي شَيْئاً فَعَرَّفْتُهُ مَا قَالَ‏ «84» فَقَالَ عُمَرُ يَرْحَمُ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ اكْتُمْهُ فَإِنَّ هَذَا هَذَيَانٌ‏ «85» وَ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مَعْرُوفٌ لَكُمْ فِي مَرَضِكُمُ الَهْذَيَانُ‏ «86» فَقَالَتْ عَائِشَةُ صَدَقْتَ وَ قَالُوا لِي جَمِيعاً لَا يَسْمَعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ هَذَا شَيْئاً «87» فَيَشْمَتَ بِهِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ قَالَ [سُلَيْمٌ‏ «88»] فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ مَنْ تَرَاهُ حَدَّثَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ بِمَا قَالُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ يَرَاهُ فِي مَنَامِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَ حَدِيثُهُ إِيَّاهُ فِي الْمَنَامِ مِثْلُ حَدِيثِهِ إِيَّاهُ فِي [الْحَيَاةِ] «89» وَ الْيَقَظَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي فِي نَوْمٍ وَ لَا يَقَظَةٍ وَ لَا بِأَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [قَالَ سُلَيْمٌ‏] «90» فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا قَالَ عَلِيٌ‏ع فَقُلْتُ وَ أَنَا سَمِعْتُهُ أَيْضاً مِنْهُ‏ «91» كَمَا سَمِعْتَ أَنْتَ فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ فَلَعَلَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَدَّثَهُ قَالَ أَوْ ذَاكَ قُلْتُ وَ هَلْ تُحَدِّثُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا الْأَنْبِيَاءَ «92» قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ‏ «93»- وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ‏

______________________________
(83) إرشاد القلوب: حتّى غلبه النوم.


(84) «ج»: ... هل قال بعدنا شيئا؟ فحدّثتهم.


(85) «ج»: أكتم هذا فإن هذا كلّه هذيان.


(86) «ج»: معروف لكم الهذيان في موتكم.


(87) «ج»: ثمّ قال لي كلّهم: إيّاك أن يخرج منك شي‏ء ممّا سمعت. و في «ج» خ ل: ثمّ قال: اكتم، إيّاك ...


(88) الزيادة من «الف» و في «ب» و «د»: قال: فقلت لسليم: من تراه ... و على هذا فالقائل أبان.


(89) الزيادة من «ج».


(90) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(91) «الف»: فقال: قد سمعت أنا أيضا.


(92) «ج»: قلت: لم تحدّث الملائكة إلّا الأنبياء. و في إرشاد القلوب: قال: و هل تحدّث الملائكة إلّا الأنبياء؟ أو ما تقرأ كتاب اللّه العزيز.


(93) «ج»: كتاب اللّه.



"

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج‏2 ؛ ص819

قَالَ أَبَانٌ قَالَ سُلَيْمٌ فَحَدَّثْتُ بِحَدِيثِ ابْنِ غَنْمٍ هَذَا كُلِّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ اكْتُمْ عَلَيَّ وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِمْ‏ «39» فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ أَبِي لَيَهْجُرُ قَالَ مُحَمَّدٌ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ [فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ‏] «40» فَحَدَّثْتُهُ بِمَا قَالَ أَبِي‏ «41» عِنْدَ مَوْتِهِ [وَ أَخَذْتُ عَلَيْهِ الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ لَيَكْتُمَنَّ عَلَيَ‏] «42» فَقَالَ [لِي ابْنُ عُمَرَ] «43» اكْتُمْ عَلَيَّ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ أَبِي مِثْلَ مَقَالَةِ أَبِيكَ مَا زَادَ وَ لَا نَقَصَ ثُمَّ تَدَارَكَهَا [عَبْدُ اللَّهِ‏] «44» بْنُ عُمَرَ وَ تَخَوَّفَ أَنْ أُخْبِرَ بِذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع لِمَا قَدْ عَلِمَ مِنْ حُبِّي لَهُ وَ انْقِطَاعِي إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ أَبِي يَهْجُرُ فَأَتَيْتُ‏ «45» أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَحَدَّثْتُهُ‏ «46» بِمَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي وَ بِمَا حَدَّثَنِيهِ ابْنُ عُمَرَ [عَنْ أَبِيهِ‏] «47» فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَدْ حَدَّثَنِي [بِذَلِكَ‏] «48» عَنْ‏


______________________________
(36) «ج»: فهذى. و في «د»: فحدّثني عن كلّ واحد منهما ...


(37) الزيادة من «ب» و «ج» و «د».


(38) في إرشاد القلوب أورد هذه الفقرة هكذا: ... فقال ابن غنم: ما حدّثت غير سليم بن قيس بن هلال أحدا إلّا ابنتي امرأة معاذ و رجلا آخر، فإنّي فزعت ممّا رأيت و سمعت من معاذ. قال: فحججت و لقيت الّذي غمّض أبا عبيدة و سالما فأخبرني أنّه حصل لهما نحو ذلك عند موتهما لم يزد حرفا فيه و لم ينقص حرفا كأنّهما قالا مثل ما قال معاذ بن جبل.


(39) «ب» و «د»: اكتم عليّ سرّا: إنّ أبي قال عند موته مثل مقالتهم. و في «د»: اكتم عليّ سرّي.


(40) الزيادة من «ج».


(41) «ج»: بما سمعت من أبي.


(42) الزيادة من «ج».


(43) الزيادة من «ج».


(44) الزيادة من «الف».


(45) هذا من كلام محمّد بن أبي بكر.


(46) «ج»: فأخبرته.


(47) الزيادة من «ج» و «د».


(48) الزيادة من «ج».




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 820
أَبِيهِ وَ عَنْ أَبِيكَ وَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ سَالِمٍ وَ عَنْ مُعَاذٍ مَنْ هُوَ أَصْدَقُ مِنْكَ [وَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ يُحَدِّثُنِي قَالَ‏] «49» فَعَلِمْتُ مَنْ عَنَى‏ «50» فَقُلْتُ صَدَقْتَ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏] «51» إِنَّمَا حَسِبْتُ إِنْسَاناً حَدَّثَكَ‏ «52» وَ مَا شَهِدَ أَبِي وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا غَيْرِي‏ «53» قَالَ سُلَيْمٌ فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ مَاتَ مُعَاذٌ بِالطَّاعُونِ فَبِمَ مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ بِالدُّبَيْلَةِ «54» فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ هَلْ شَهِدَ مَوْتَ أَبِيكَ غَيْرُ أَخِيكَ‏ «55» عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ عَائِشَةَ وَ عُمَرَ [قَالَ لَا قُلْتُ‏] «56» وَ هَلْ سَمِعُوا مِنْهُ مَا سَمِعْتَ قَالَ سَمِعُوا مِنْهُ طَرَفاً فَبَكَوْا وَ قَالُوا يَهْجُرُ «57» [فَأَمَّا كُلَّمَا سَمِعْتُ أَنَا فَلَا قُلْتُ وَ الَّذِي سَمِعُوا مِنْهُ مَا هُوَ قَالَ‏ «58» دَعَا بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ] «59» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَكَ تَدْعُو «60» بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ قَالَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ يُبَشِّرَانِّي بِالنَّارِ بِيَدِهِ الصَّحِيفَةُ «61» الَّتِي تَعَاهَدْنَا «62» عَلَيْهَا فِي الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ‏

______________________________
(49) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(50) «الف»: ما يعني. و «ب»: فعرفت ...


(51) الزيادة من «الف» و «ب».


(52) «ب» و «ج» و «د»: إنّما ظننت أنّ إنسانا حدّثك. و معناه: إنّي ظننت أوّلا أنّ الّذي أخبرك عمّا جرى كان شخص من الأشخاص، و حيث لم يكن عند قول أبي في ساعات موته أحدا غيري و أنت قلت «بعض من يحدّثني» علمت أنّ الذي أخبرك لم يكن من الناس.


(53) راجع عن كلام عبد اللّه بن عمر عن أبيه الحديث 11 من هذا الكتاب في ص 652.


(54) قال في مجمع البحرين: الدبيلة مصغّرة: الطاعون و خراج و دمّل يظهر في الجوف و يقتل صاحبه غالبا.


(55) إرشاد القلوب: غيرك و غير أخيك.


(56) الزيادة من «ج».


(57) «ج»: سمعوا منه طرفا و قالوا: هو يهجر، بعد أن بكوا.


(58) «الف» و «ب» و «ج»: قالوا.


(59) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(60) «ج»: لم تدعو.


(61) «ب» و «ج»: هذا رسول اللّه و عليّ معه يبشّرني بالنار و معه الصحيفة.


(62) «ج»: تعاقدنا.




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 821
[لَعَمْرِي‏] «63» لَقَدْ وَفَيْتَ بِهَا فَظَاهَرْتَ‏ «64» عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ‏ «65» فَأَبْشِرْ بِالنَّارِ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ فَلَمَّا سَمِعَهَا عُمَرُ خَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيَهْجُرُ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَهْجُرُ [أَيْنَ تَذْهَبُ‏] «66» قَالَ عُمَرُ أَنْتَ ثَانِي‏ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ «67» قَالَ الْآنَ أَيْضاً أَ وَ لَمْ أُحَدِّثْكَ أَنَّ مُحَمَّداً وَ لَمْ يَقُلْ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِي وَ أَنَا مَعَهُ فِي الْغَارِ إِنِّي أَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ تَعُومُ فِي الْبَحْرِ فَقُلْتُ أَرِنِيهَا فَمَسَحَ وَجْهِي‏ «68» فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَاسْتَيْقَنْتُ‏ «69» عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ سَاحِرٌ [فَذَكَرْتُ لَكَ ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعَ رَأْيِي وَ رَأْيُكَ عَلَى أَنَّهُ سَاحِرٌ] «70» فَقَالَ عُمَرُ يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ أَبَاكُمْ يَهْجُرُ «71» [فَأَخْبُوهُ‏] «72» وَ اكْتُمُوا مَا تَسْمَعُونَ مِنْهُ لَا يَشْمَتْ بِكُمْ أَهْلُ هَذَا الْبَيْتِ ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجَ أَخِي [وَ خَرَجَتْ عَائِشَةُ «73»]

______________________________
(63) الزيادة من «ج».


(64) «ج»: و تظاهرت.


(65) «ج»: صاحبك.


(66) الزيادة من «ج».


(67) «ج»: كيف لا يهجر ثاني اثنين إذ هما في الغار. و في إرشاد القلوب: كيف لا تهجو و أنت ثاني اثنين إذ هما في الغار.


(68) في إرشاد القلوب: فمسح يده على وجهي. و قوله «تعوم» أي تسير.


(69) «ج»: فأضمرت. روى في البحار: ج 18 ص 109 ح 10 بأسناده عن خالد بن نجيح، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: جعلت فداك، سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أبا بكر الصديق؟ قال:


نعم. قلت: فكيف؟ قال: حين كان معه في الغار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّي لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالّة. قال: يا رسول اللّه، و إنّك لتراها؟ قال: نعم. قال:


فتقدر أن ترينيها؟ فقال: ادن منّي. قال: فدنا منه فمسح على عينيه ثمّ قال: انظر. فنظر أبو بكر فرأى السفينة و هي تضطرب في البحر. ثمّ نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه: الآن صدّقت أنّك ساحر! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الصديق أنت!


(70) الزيادة من «ب» و «الف» خ ل.


(71) «ب»: إنّ أبا بكر يهجر. و «ج» و «د»: إنّ أبا بكر يهذي.


(72) الزيادة من «ج».


(73) الزيادة من «ج».

"

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
" الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى ؛ ج‏1 ؛ ص35

اى اهل محشر خوشا بحال كسى كه دوست دارد وصى (پيغمبر) را و ايمان دارد به پيامبر امى (منسوب بمكة) سوگند بدان كه فرمانروائى اعلا (و برتر) از اوست هيچ كس رستگار نشود و روى آسايش و بهشت را نبيند جز آنكه آفريدگار خود را از روى اخلاص نسبت بآن دو ديدار كند و باختران (امامان از فرزندان) آن دو اقتداء كند، اى اهل ولايت خدا، به روسفيدى خود و بشرافت جايگاه و بازگشتگاه گرامى و بكاميابى خود كه در آن روز بر تختهائى در برابر هميد يقين داشته باشيد، و اى مردمان منحرف و باز دارنده از خداى عز و جل و رسول او و راه او
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 36
و بزرگان زمانه، شما نيز يقين كنيد به روسياهى خود و خشم پروردگارتان بكيفر آنچه كرده‏ايد، و هيچ رسول و پيامبرى در گذشته نبوده است جز آنكه امت خود را به پيامبر مرسل پس از خود خبر داده و بآمدن رسول خدا آنها را مژده داده، و قوم خود را به پيروى از او سفارش كرده، و آن حضرت را براى قوم خود توصيف كرده تا او را بصفاتش بشناسند، و از احكام و قوانينش پيروى كنند، و پس از او بگمراهى نيفتند، تا هر كه بنابودى و گمراهى افتاد پس از رفع عذر و بيم دادن از روى دليل و تعيين حجت حق باشد.
و از اين رو امتها (پيش از ظهور پيامبر اسلام) هميشه در اميد آمدن رسولان و ظهور پيمبران بودند و اگر با رفتن پيامبرى بمصيبت فقدان او دچار ميگشتند با اينكه فقدان آنان براى مردم مصيبتى بزرگ و فاجعه ناگوارى بود ولى باز دامنه آرزوى آنها (درآمدن پيامبران بعدى) وسيع بود، و هيچ مصيبتى بزرگتر و فاجعه‏اى ناگوارتر از مصيبت فقدان رسول خدا نبود زيرا خداوند با رحلت آن حضرت بيم دادن و عذر برقرار كردن را براى مردم پايان داد، و بوسيله او احتجاج و عذر ميان خود و خلق خود را قطع فرمود، و او را وسيله و نگهبانى در بين خود و بندگانش قرار داد كه عملى را جز بوسيله او نپذيرد، و تقرب بدرگاهش نشود جز با فرمانبردارى او.
و خداى تعالى در آيه محكم قرآنش فرمود: «هر كه از اين پيغمبر فرمان برد، فرمان خدا را برده، و هر كه پشت كند ما تو را بنگهبانى آنان نفرستاده‏ايم» (سوره نساء آيه 80) و با اين سخن فرمانبردارى خود را بفرمانبردارى از او پيوست كرد، و نافرمانيش را بنافرمانى از او، پس همين (آيه) دليل است بر آنچه بدو واگذار شده و گواهى است براى او بر كسى كه پيروى و يا نافرمانيش كند، و اين مطلب را در چند جاى از قرآن بزرگ خود بيان كرده، پس در آنجا كه مردم را به پيروى از او
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 37
واميدارد و به تصديق او و پذيرفتن دعوتش تشويق كند فرمايد: «بگو اگر خدا را دوست داريد پيروى مرا كنيد تا خدايتان دوست بدارد و گناهانتان را بيامرزد» (سوره آل عمران آيه 31) و با اين ترتيب پيروى آن حضرت دوستى خدا است و خوشنودى او (موجب) آمرزش گناهان و رستگارى كامل و واجب شدن بهشت است، و در رو گرداندن از آن حضرت و اعراض از او ستيزه‏جوئى با خدا و خشم و غضب و دورى از او است كه (انسان را) در دوزخ جاى دهد، و اين است معناى گفتار خداوند كه فرمايد:
«و هر كه از اين دسته‏ها بدو كافر شود دوزخ جايگاه او است» (سوره هود آيه 17) و مقصود از كفر انكار و نافرمانى او است، چون كه خداوند تبارك و تعالى بوسيله من بندگانش را آزمايش كرد و بدست من مخالفين خود را كشت و بشمشير من منكرانش را نابود كرد، و مرا وسيله تقرب مؤمنان و حوضهاى مرگى براى سركشان و شمشيرى بر بزهكاران قرار داد، و بوسيله من پشت رسول خود را محكم كرد و بيارى او گراميم داشت، و به دانش او شرافتم داد، و بأحكام او عطايم بخشيد، و بمقام وصيت او ويژه‏ام ساخت، و بجانشينى او در ميان امتش برگزيدم، پس در هنگامى كه مهاجر و انصار گرد او را گرفته بودند و (از كثرت جمعيت) جا بر آنها تنگ شده بود فرمود:
اى مردم! همانا مقام على در پيش من چون هارون است در نزد موسى جز آنكه پيامبرى پس از من نيست، پس مؤمنان از جانب خدا سخن رسول خدا را فهميدند، زيرا دانستند كه من برادر پدر و مادرى رسول خدا كه نيستم چنانچه هارون برادر پدر و مادرى موسى بود، و پيامبر هم نخواهم بود كه درخواست نبوت كنم، ولى مقصود از اين سخن جانشينى من بود چنانچه موسى هارون را جانشين خود ساخت در آنجا كه ميفرمايد: «ميان قوم من جانشين من باش و باصلاح (كارشان) بپرداز و از راه تبهكاران‏
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 38
پيروى مكن» (سوره اعراف آيه 142) و گفتار ديگر رسول خدا هنگامى كه جمعى گفتند: مائيم دوستان نزديك (و سرپرستان پس از) رسول خدا ، پس رسول خدا بسفر حجة الوداع رفت و سپس بغدير خم آمد و در آنجا دستور داد شبيه منبرى برايش ساختند و بالاى آن رفت و بازوى مرا گرفته بلند كرد بدانسان كه زير بغلش نمودار شد و با آواز بلند در آن انجمن فرمود:
«هر كه را من سرور و مولى هستم على سرور و مولاى او است، خدايا دوست بدار هر كه دوستش دارد و دشمن بدار هر كه دشمنش دارد» پس روى دوستى من است دوستى خدا، و روى دشمنى من است دشمنى خدا، و خداى عز و جل در باره جريان آن روز (اين آيه را) نازل فرمود: «امروز دين شما را برايتان كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را دين شما انتخاب كردم» (سوره مائده آيه 3) پس ولايت من كمال دين و انتخاب و پسند پروردگار جل ذكره گرديد.
و نازل فرمود خداى تبارك و تعالى در مورد خصوص من و گرامى داشت من و بزرگى من و فضيلتى كه رسول خدا بمن داد اين گفتار را كه فرمايد: «سپس برگردانده شوند بسوى خدا، مولاى حقيقى ايشان، هان كه حكم (و داورى) از آن او است و او سريعترين حسابگران است» (سوره انعام آيه 62). (ظاهرا مقصود اين است كه عنوان «مولى» كه خدا و رسول او هر دو خود را بدان ناميده‏اند اين عنوان را خداوند بمن داده و مرا از ميان امت بدين نام و عنوان مخصوص داشته است و اين بخاطر بزرگداشت و فضيلت من بوده، و ممكن است مقصود اين باشد كه مولى در كلام رسول خدا بهمان معنى است كه در اين آيه است، و جمله «و انزل اللَّه تبارك و تعالى ...» مربوط بآيه سابقه باشد ..) در من منقبتهائى وجود دارد كه اگر آنها را بزبان آرم ارتفاع بناى آنها بزرگ و در نتيجه زمان گوش دادن بدانها نيز طولانى گردد.
و اگر در برابر من آن دو بخت برگشته پيراهن خلافت را بر تن كردند و در آنچه حقى بدان‏
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 39
نداشتند با من ستيزه جستند و از روى گمراهى بر مسند آن سوار شدند و از روى نادانى آن را بخود بستند (يا از خود دانستند) پس ببد جايگاهى درآيند و چه بد است آنچه را براى خود آماده و تهيه كردند، در خانه گور (و عالم برزخ و قيامت) بيكديگر لعنت كنند و هر كدام آنها از ديگرى بيزارى جويد، و چون برفيق خود برخورد بدو گويد: «اى كاش فاصله ميان من و تو فاصله مشرق و مغرب بود كه چه بد همنشينى بودى» و آن بخت برگشته با حالى نزار پاسخش دهد: «اى كاش من تو را دوست نميگرفتم كه براستى از ذكرى كه برايم آمده بود گمراهم ساختى و شيطان خواركننده انسانى است».
و منم مقصود از ذكرى كه (آن بخت برگشته) از آن گمراه شد، و آن راهيكه از آن منحرف گشت و آن ايمانى كه بدان كفر ورزيد، و آن قرآنى كه
از آن دورى كرد، و آن دينى كه آن را دروغ پنداشت، و آن راهيكه از آن كناره گرفت.
و اگر چريدند آن دو نفر در علف خشكيده چيده شده، و چراگاه فريبنده دنياى ناپايدار و خود را بلب پرتگاه دوزخ كشاندند، اين كار آنان را ببد جايگاهى وارد كند، در ميان نوميدترين واردين و ملعونترين واردشدگان، بلعن بيكديگر فرياد كشند و با حسرت و افسوس (چون حيوانات) ناله كنند راحت و آسايشى ندارند و از عذاب و شكنجه‏شان چاره و گريزى نيست.

اين مردم (سالهاى طولانى) هم چنان بتها را پرستش و در بتخانه‏ها خدمتكارى كردند، براى آنها مراسمى برپا ميداشتند و نذر و قربانى براى آنها ميكردند و براى آنها: «بحيرة» و «وصيلة» و «سائبة» و «حام» (حيواناتى بوده كه در زمان جاهليت روى عقائدى آنها را خاص خدا ميدانستند و استفاده آنان را بر خود حرام ميكردند) و با ازلام (چوبه‏هاى تير مخصوص) قرعه ميزدند، و از خداى عز ذكره بيخبر گشته و از راه راست سرگردان شده بودند، و بموجبات دورى از حق مى‏شتافتند، شيطان بر آنها چيره گشته، و تاريكى دوران جاهليت آنها را فرا گرفته و شير خوردن و از شير گرفتنشان بر جهالت و گمراهى بود (و پايه تمام كارهاشان از آغاز تا انجام بر نادانى و گمراهى ريخته شده بود).
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 40
در چنين موقعيتى خداوند ما را از روى رحمت براى آنها فرستاد، و از نظر مهرورزى بر آنها ظاهر ساخت، و پرده‏ها را بوسيله ما كنار زد تا نورى باشد براى هر كه خواهد نور گيرد، و فضيلتى باشد براى هر كه پيروى آن كند، و كمكى باشد براى هر كه آن را باور كند.
(با اين مهر و رحمت حق) اينان پس از خوارى در مسند عزت قرار گرفتند، و پس از اينكه اندك بودند بسيار گشتند، هيبت آنها در دلها و ديده‏ها جايگير شد، و سركشان و طوائف آنها در برابرشان تسليم گشتند، و بنعمتى رسيدند كه سر زبانها افتاد، و بآسانى بمقامى گرامى نائل شدند، و پس از بيم و خوف بآسايش و امنيت رسيدند، و پس از پراكندگى مجتمع گشتند، مفاخر معد بن عدنان (پدر عرب) بما درخشندگى گرفت، ما آنها را بدهليز هدايت برديم و (بدار السلام بهشت يا) بخانه امنيت و تندرستى وارد كرديم، و جامه ايمان بر تنشان پوشانديم، و بواسطه ما بر جهانيان پيروز گشتند، و در روزگار رسول خدا آثار مردمان شايسته در ايشان ظاهر شد مانند مدافع شمشير زن، و نمازگزار خداجو، و گوشه‏نشين پارسا، امانت‏دارى را آشكار ساختند و بكارهاى ثواب دست زدند (يا بزيارت خانه كعبه مى‏آمدند) تا چون خداى عز و جل پيامبرش را بخواند و بسوى خود بالا برد چيزى پس از او نگذشت جز مانند چشم بر هم زدن يا جهيدن برق كه بعقب بازگشتند و پشت كردند و بخونخواهى برخاستند و لشكرها كشيدند، و در (خانه رسول خدا) را بستند، و خانه‏ها را شكستند، و آثار رسول خدا را زير و رو كردند و از احكام آن حضرت رو گرداندند و از انوار او دور گشتند، و بجاى جانشينى كه او تعيين كرده بود ديگرى را از روى ستم بجانشينى گماشتند، و چنين پنداشتند كه آن كس را كه خود از خاندان ابى قحافة انتخاب كردند بجانشينى رسول خدا سزاوارتر است از آن كس كه خود رسول خدا بجانشينى خود انتخاب فرموده بود، و خيال كردند مهاجر خاندان ابى قحافة بهتر از مهاجر و هم انصار ربانى و صاحب راز خدا و رسولش از خاندان بنى هاشم ميباشد.
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 41
بدانيد كه نخستين شهادت بناحقى كه در اسلام اتفاق افتاد گواهى آنها بود كه در باره رفيقشان دادند و گفتند: او را رسول خدا بجانشينى منصوب داشته، و چون جريان سعد بن عباده پيش آمد (و آن سخنان را در مورد غصب خلافت بعمر و ديگران گفت) از اين سخن برگشته و گفتند: رسول خدا از اين جهان رفت و كسى را بجانشينى منصوب نفرمود، پس رسول خدا آن مرد پاك و مبارك نخستين كسى بود كه در اسلام بناحق بر عليه او گواهى دادند، و بزودى دريابند سرانجام آنچه را پيشينيان ايشان پى‏ريزى كردند، و اگر (مى‏بينيد كه) اينان در مهلتى فراخ و در عمرى مقدر و وسعت زمان بازگشت و غرور تدريجى و آرامش حال و رسيدن بآرزو هستند (شگفت نيست و) بايد بدانيد كه خداى عز و جل به شداد بن عاد و ثمود بن عبود و بلعم بن باعور نيز مهلت داد و نعمتهاى آشكار و نهان خويش را برايشان كامل كرد و بوسيله مالها و عمرهاى طولانى كمكشان داد، و زمين بركات خويش را بآنها ارزانى داشت تا بلكه متذكر نعمتهاى الهى گردند و نهى و بيم او و راه بازگشت بدرگاهش را بشناسد و از گردنكشى دست بدارند.
و چون دوران آنها بسر رسيد و لقمه مقدر ايشان پايان يافت خداى عز و جل ايشان را برگرفت و از بيخ و بن بركند، گروهى را بسنگريزه دچار كرد، و برخى را صيحه آسمانى فرا گرفت، و برخى را ابر آتش بار بسوزاند، و برخى را زلزله نابود كرد، و برخى در زمين فرو رفتند «و چنان نبود كه خدا بر ايشان ستم كند ولى خودشان بودند كه بخود ستم ميكردند».
بدانيد كه هر دورانى را دفترى است و چون دفتر بآخر رسيد در آن هنگام اگر پرده بيكسو رود و ببينى آنجائى را كه ستمكاران بدان جا سرنگون كردند و زيانكاران بدان جا بازگردند همانا بدرگاه خداى عز و جل ميگريختى از آنچه آنها در آن گرفتارند و بدان باز گردند.
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 42
هان! اى مردم من در ميان شما مانند هارونم در ميان فرعونيان، و چون دروازه «حطه» (كه بنى اسرائيل مأمور شدند از آن بگذرند تا گناهشان بريزد) در ميان بنى اسرائيل، و چون كشتى نوح هستم در ميان قوم نوح، منم نبأ عظيم (خبر بس بزرگ) و صديق اكبر (راستگوى بزرگ) و بزودى وعده‏هائى را كه بشما داده شده خواهيد دانست، و آيا جز اين است كه اين دنيا جز انگشت ليس خورنده‏اى است و مزه‏چش نوشنده و چرت زدن شخص خواب آلودى ميباشد، و پس از آن گناهان هلاكت بار گريبانگير آنها شده و موجب رسوائى دنيا و آخرتشان گردد و سپس بسخت‏ترين عذاب باز گردند، و خدا از كارهائى كه ميكنند غافل نيست.
پس چيست سزاى آن كس كه از راه روشن خود منحرف گشته و حجت و دليل روشنش را منكر شده و با هدايت خود مخالفت كرده، و از نور خود بيكسو شده و در تاريكى فرو رفته و بجاى آب سراب را گرفته و نعمت را بعذاب تبديل كرده و بجاى رستگارى ببدبختى گرائيده و خوشى را با دشوارى و فراخى را با سختى عوض كرده، جز سزاى ارتكاب گناهانش و بدى خلاف كاريش، پس بايد يقين كنند بوعده خدا از روى حقيقت، و بدان چه وعده داده شده‏اند قطع پيدا كنند «روزى كه صيحه آسمانى را بحق بشنوند اين روز بيرون شدن است، مائيم كه زنده كنيم و بميرانيم و سرانجام سوى ماست، روزى كه زمين براى درآمدنشان شكافته شود و شتابان شوند ...» تا آخر سوره (ق)
كلينى، محمد بن يعقوب - رسولى محلاتى، هاشم، الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، 2جلد، انتشارات علميه اسلاميه - تهران، چاپ: اول، 1364 ش. "

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏8 ؛ ص26

فَقَدْ كَانَتْ عَلَى سَعَةٍ مِنَ الْأَمَلِ وَ لَا مُصِيبَةٌ عَظُمَتْ وَ لَا رَزِيَّةٌ جَلَّتْ كَالْمُصِيبَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص لِأَنَّ اللَّهَ خَتَمَ بِهِ الْإِنْذَارَ «2» وَ الْإِعْذَارَ وَ قَطَعَ بِهِ الِاحْتِجَاجَ وَ الْعُذْرَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ بَابَهُ الَّذِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ مُهَيْمِنَهُ‏ «3» الَّذِي لَا يَقْبَلُ إِلَّا بِهِ- وَ لَا قُرْبَةَ إِلَيْهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ قَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى‏ فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «4» فَقَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِهِ فَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى مَا فَوَّضَ إِلَيْهِ وَ شَاهِداً لَهُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَهُ وَ عَصَاهُ وَ بَيَّنَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْكِتَابِ الْعَظِيمِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي التَّحْرِيضِ عَلَى اتَّبَاعِهِ وَ التَّرْغِيبِ فِي تَصْدِيقِهِ وَ الْقَبُولِ بِدَعْوَتِهِ- قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي‏ يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ‏ «5» فَاتِّبَاعُهُ ص مَحَبَّةُ اللَّهِ وَ رِضَاهُ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَ كَمَالُ الْفَوْزِ وَ وُجُوبُ الْجَنَّةِ وَ فِي التَّوَلِّي عَنْهُ وَ الْإِعْرَاضِ مُحَادَّةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ وَ الْبُعْدُ مِنْهُ مُسْكِنُ النَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ‏ «6» يَعْنِي الْجُحُودَ بِهِ وَ الْعِصْيَانَ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ امْتَحَنَ بِي عِبَادَهُ وَ قَتَلَ بِيَدِي أَضْدَادَهُ وَ أَفْنَى بِسَيْفِي جُحَّادَهُ وَ جَعَلَنِي زُلْفَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ حِيَاضَ مَوْتٍ عَلَى الْجَبَّارِينَ وَ سَيْفَهُ عَلَى الْمُجْرِمِينَ وَ شَدَّ بِي أَزْرَ رَسُولِهِ وَ أَكْرَمَنِي بِنَصْرِهِ وَ شَرَّفَنِي بِعِلْمِهِ وَ حَبَانِي بِأَحْكَامِهِ وَ اخْتَصَّنِي بِوَصِيَّتِهِ وَ اصْطَفَانِي بِخِلَافَتِهِ فِي أُمَّتِهِ فَقَالَ ص وَ قَدْ حَشَدَهُ‏ «7» الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ وَ انْغَصَّتْ‏ «8» بِهِمُ الْمَحَافِلُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي- كَهَارُونَ‏ «9» مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَعَقَلَ الْمُؤْمِنُونَ‏
______________________________

(2) في بعض النسخ [حسم‏] أى قطع.
(3) المهيمن: القائم الحافظ و المشاهد و المؤتمن.
(4) النساء: 80.
(5) آل عمران: 31.
(6) هود: 17.
(7) حشد القوم أي اجتمعوا.
(8) أي تضيقت بهم المحافل.
(9) في بعض النسخ [بمنزلة هارون‏].
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 27
عَنِ اللَّهِ نَطَقَ الرَّسُولُ إِذْ عَرَفُونِي أَنِّي لَسْتُ بِأَخِيهِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ كَمَا كَانَ هَارُونُ أَخَا مُوسَى لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ لَا كُنْتُ نَبِيّاً فَاقْتَضَى نُبُوَّةً وَ لَكِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ اسْتِخْلَافاً لِي كَمَا اسْتَخْلَفَ مُوسَى هَارُونَ ع حَيْثُ يَقُولُ‏ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي‏ وَ أَصْلِحْ‏ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ‏ «1» وَ قَوْلُهُ ع حِينَ تَكَلَّمَتْ طَائِفَةٌ فَقَالَتْ نَحْنُ مَوَالِي رَسُولِ اللَّهِ ص فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثُمَّ صَارَ إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ فَأُصْلِحَ لَهُ شِبْهُ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَلَاهُ وَ أَخَذَ بِعَضُدِي حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ قَائِلًا فِي مَحْفِلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَكَانَتْ عَلَى وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ وَ عَلَى عَدَاوَتِي عَدَاوَةُ اللَّهِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً «2» فَكَانَتْ وَلَايَتِي كَمَالَ الدِّينِ وَ رِضَا الرَّبِّ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتِصَاصاً لِي وَ تَكَرُّماً نَحَلَنِيهِ وَ إِعْظَاماً وَ تَفْصِيلًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَنَحَنِيهِ‏ «3» وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى- ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ‏ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ‏ «4» فِيَّ مَنَاقِبُ لَوْ ذَكَرْتُهَا لَعَظُمَ بِهَا الِارْتِفَاعُ فَطَالَ لَهَا الِاسْتِمَاعُ وَ لَئِنْ تَقَمَّصَهَا دُونِيَ الْأَشْقَيَانِ وَ نَازَعَانِي فِيمَا لَيْسَ لَهُمَا بِحَقٍّ وَ رَكِبَاهَا ضَلَالَةً وَ اعْتَقَدَاهَا جَهَالَةً فَلَبِئْسَ مَا عَلَيْهِ وَرَدَا وَ لَبِئْسَ مَا لِأَنْفُسِهِمَا مَهَّدَا يَتَلَاعَنَانِ‏ «5» فِي دُورِهِمَا وَ يَتَبَرَّأُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ يَقُولُ لِقَرِينِهِ إِذَا الْتَقَيَا يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ‏ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏ فَيُجِيبُهُ الْأَشْقَى عَلَى رُثُوثَةٍ «6» يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْكَ خَلِيلًا لَقَدْ
______________________________
(1) الأعراف: 142.
(2) المائدة: 3.
(3) قوله عليه السلام: «أنزل اللّه تعالى اختصاصا لي و تكريما نحلنيه» لعل مراده عليه السلام أن اللّه سبحانه سمى نفسه بمولى الناس و كذلك سمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم نفسه به، ثمّ نحلانى و منحانى و اختصانى من بين الأمة بهذه التسمية تكريما منهما لي و تفضيلا و إعظاما. أو أراد عليه السلام أن رد الأمة إليه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ردّ إلى اللّه عزّ و جلّ و ان هذه الآية إنّما نزلت بهذا المعنى كما نبّه عليه بقوله: «و كانت على ولايتى ولاية اللّه» و ذلك لانه به كمل الدين و تمت النعمة و دام من رجع إليه من الأمة واحدا بعد واحد إلى يوم القيامة. أو أراد عليه السلام أن المراد بالمولى في هذه الآية نفسه عليه السلام و أنّه مولاهم الحق لان ردهم إليه ردّ إلى اللّه تعالى. (فى)
(4) الأنعام: 62.
(5) ظاهر الفقرات أن هذه الخطبة كانت بعد انقضاء دولتهما و هو ينافى ما مر في أول الخبر من أنّها كانت بعد سبعة أيّام من وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و لعله اخبار عمّا سيكون.
(6) الرثاثة: البذاذة و من اللباس: البالى. و في الوافي «على و ثوبه».
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 28
أَضْلَلْتَنِي‏ عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي‏ وَ كانَ الشَّيْطانُ‏ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا فَأَنَا الذِّكْرُ الَّذِي عَنْهُ ضَلَّ وَ السَّبِيلُ الَّذِي عَنْهُ مَالَ وَ الْإِيمَانُ الَّذِي بِهِ كَفَرَ وَ الْقُرْآنُ الَّذِي إِيَّاهُ هَجَرَ وَ الدِّينُ الَّذِي بِهِ كَذَّبَ وَ الصِّرَاطُ الَّذِي عَنْهُ نَكَبَ وَ لَئِنْ رَتَعَا فِي الْحُطَامِ الْمُنْصَرِمِ‏ «1» وَ الْغُرُورِ الْمُنْقَطِعِ وَ كَانَا مِنْهُ‏ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ لَهُمَا عَلَى شَرِّ وُرُودٍ فِي أَخْيَبِ وُفُودٍ وَ أَلْعَنِ مَوْرُودٍ يَتَصَارَخَانِ بِاللَّعْنَةِ وَ يَتَنَاعَقَانِ بِالْحَسْرَةِ «2» مَا لَهُمَا مِنْ رَاحَةٍ وَ لَا عَنْ عَذَابِهِمَا مِنْ مَنْدُوحَةٍ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَزَالُوا عُبَّادَ أَصْنَامٍ وَ سَدَنَةَ أَوْثَانٍ يُقِيمُونَ لَهَا الْمَنَاسِكَ وَ يَنْصِبُونَ لَهَا الْعَتَائِرَ وَ يَتَّخِذُونَ لَهَا الْقُرْبَانَ وَ يَجْعَلُونَ لَهَا الْبَحِيرَةَ وَ الْوَصِيلَةَ وَ السَّائِبَةَ وَ الْحَامَ وَ يَسْتَقْسِمُونَ بِالْأَزْلَامِ‏ «3» عَامِهِينَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ حَائِرِينَ عَنِ الرَّشَادِ مُهْطِعِينَ إِلَى الْبِعَادِ «4» وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ‏ وَ غَمَرَتْهُمْ سَوْدَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ وَ رَضَعُوهَا جَهَالَةً وَ انْفَطَمُوهَا ضَلَالَةً «5» فَأَخْرَجَنَا اللَّهُ إِلَيْهِمْ رَحْمَةً وَ أَطْلَعَنَا عَلَيْهِمْ رَأْفَةً وَ أَسْفَرَ بِنَا عَنِ الْحُجُبِ نُوراً لِمَنِ اقْتَبَسَهُ وَ فَضْلًا لِمَنِ اتَّبَعَهُ وَ تَأْيِيداً لِمَنْ صَدَّقَهُ فَتَبَوَّءُوا الْعِزَّ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَ الْكَثْرَةَ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَ هَابَتْهُمُ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصَارُ وَ أَذْعَنَتْ لَهُمُ الْجَبَابِرَةُ وَ طَوَائِفُهَا وَ صَارُوا أَهْلَ نِعْمَةٍ مَذْكُورَةٍ وَ كَرَامَةٍ مَيْسُورَةٍ وَ أَمْنٍ بَعْدَ خَوْفٍ وَ جَمْعٍ بَعْدَ كَوْفٍ‏ «6» وَ أَضَاءَتْ بِنَا مَفَاخِرُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَ أَوْلَجْنَاهُمْ‏ «7» بَابَ الْهُدَى وَ أَدْخَلْنَاهُمْ دَارَ السَّلَامِ وَ أَشْمَلْنَاهُمْ ثَوْبَ الْإِيمَانِ وَ فَلَجُوا بِنَا فِي الْعَالَمِينَ وَ أَبْدَتْ لَهُمْ أَيَّامُ الرَّسُولِ آثَارَ الصَّالِحِينَ مِنْ حَامٍ مُجَاهِدٍ وَ مُصَلٍ‏
______________________________
(1) الرتع: التنعم. و الحطام: الهشيم و من الدنيا كل ما فيها يفنى و يبقى. و المنصرم:
المنقطع.
(2) نعق بغنمه: صاح.
(3) العتائر: جمع العتيرة و هي شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم. و البحيرة و السائبة:
ناقتان مخصوصتان كانوا يحرمون الانتفاع بهما. و الوصيلة: شاة مخصوصة يذبحونها على بعض الوجوه و يحرمونها على بعض. و الحام: الفحل من الامل الذي طال مكثه عندهم فلا يركب و لا يمنع من كلاء و ماء. و الاستقسام بالازلام: طلب معرفة ما قسم لهم ممّا لم يقسم بالاقداح. و العمه:
التحير و التردد. (فى)
(4) المندوحة: السعة. و الاهطاع: الاسراع. و في بعض النسخ [جائزين عن الرشاد]. و الاستحواذ: الاستيلاء.
(5) في بعض النسخ [رضعوا جهالة و انفطموا ضلالة]. و الانفطام: الفصل عن الرضاع أي كانوا في صغرهم و كبرهم في الجهالة و الضلالة و في بعض النسخ [و انتظموها ضلالة] فالضمير راجع إلى الجهالة أي انتظموها مع الجهالة في سلك و لعله تصحيف. (آت)
(6) أي تفرق و تقطع. و في بعض النسخ [حوب‏]. و هو الوحشة و الحزن.
(7) أي أدخلناهم.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 29
قَانِتٍ وَ مُعْتَكِفٍ زَاهِدٍ يُظْهِرُونَ الْأَمَانَةَ وَ يَأْتُونَ الْمَثَابَةَ حَتَّى إِذَا دَعَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ ص وَ رَفَعَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَكُ ذَلِكَ بَعْدَهُ إِلَّا كَلَمْحَةٍ مِنْ خَفْقَةٍ «1» أَوْ وَمِيضٍ مِنْ بَرْقَةٍ إِلَى أَنْ رَجَعُوا عَلَى الْأَعْقَابِ وَ انْتَكَصُوا عَلَى الْأَدْبَارِ وَ طَلَبُوا بِالْأَوْتَارِ وَ أَظْهَرُوا الْكَتَائِبَ وَ رَدَمُوا الْبَابَ وَ فَلُّوا «2» الدِّيَارَ وَ غَيَّرُوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَغِبُوا عَنْ أَحْكَامِهِ وَ بَعُدُوا مِنْ أَنْوَارِهِ وَ اسْتَبْدَلُوا بِمُسْتَخْلَفِهِ بَدِيلًا اتَّخَذُوهُ‏ وَ كانُوا ظالِمِينَ‏ وَ زَعَمُوا أَنَّ مَنِ اخْتَارُوا مِنْ آلِ أَبِي قُحَافَةَ أَوْلَى بِمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِمَّنِ اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِمَقَامِهِ وَ أَنَّ مُهَاجِرَ آلِ أَبِي قُحَافَةَ خَيْرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِيِّ الْأَنْصَارِيِّ الرَّبَّانِيِّ نَامُوسِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَلَا وَ إِنَّ أَوَّلَ شَهَادَةِ زُورٍ وَقَعَتْ فِي الْإِسْلَامِ شَهَادَتُهُمْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ مُسْتَخْلَفُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَا كَانَ رَجَعُوا عَنْ ذَلِكَ وَ قَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَضَى وَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ أَوَّلَ مَشْهُودٍ عَلَيْهِ بِالزُّورِ فِي الْإِسْلَامِ وَ عَنْ قَلِيلٍ يَجِدُونَ غِبَّ مَا [يَعْلَمُونَ وَ سَيَجِدُونَ التَّالُونَ غِبَّ مَا أَسَّسَهُ الْأَوَّلُونَ‏ «3» وَ لَئِنْ كَانُوا فِي مَنْدُوحَةٍ مِنَ الْمَهْلِ‏ «4» وَ شِفَاءٍ مِنَ الْأَجَلِ وَ سَعَةٍ مِنَ الْمُنْقَلَبِ وَ اسْتِدْرَاجٍ مِنَ الْغُرُورِ وَ سُكُونٍ مِنَ الْحَالِ وَ إِدْرَاكٍ مِنَ الْأَمَلِ فَقَدْ أَمْهَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَدَّادَ بْنَ عَادٍ وَ ثَمُودَ بْنَ عَبُّودٍ «5» وَ بَلْعَمَ بْنَ بَاعُورٍ وَ أَسْبَغَ عَلَيْهِمْ‏ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ أَمَدَّهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَ الْأَعْمَارِ وَ أَتَتْهُمُ الْأَرْضُ بِبَرَكَاتِهَا لِيَذَّكَّرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَ لِيَعْرِفُوا الْإِهَابَةَ لَهُ‏ «6» وَ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ وَ لِيَنْتَهُوا عَنِ الِاسْتِكْبَارِ فَلَمَّا بَلَغُوا الْمُدَّةَ وَ اسْتَتَمُّوا الْأُكْلَةَ أَخَذَهُمُ‏
____________________________
__
(1) الفلج: الفوز و الظفر. و المثابة: موضع الثواب و مجتمع الناس بعد تفرقهم. و الخفقة:
النعاس. و الوميض: اللمع الخفى.
(2) و الانتكاس: الرجوع. و الردم: السد. و «فلوا» بالفاء و اللام المشددة أي كسروا و لعله كناية عن السعى في تزلزل بنيانهم و بذل الجهد في خذلانهم و في بعض النسخ [و قلوا] بالقاف أي أبغضوا داره و اظهروا عداوة البيت. (آت)
(3) الغب- بتشديد الباء-: العاقبة.
(4) أي كانوا في سعة من المهلة. و الشفا- مقصورا-: الطرف. أراد عليه السلام به طول العمر فكأنهم في طرف و الأجل في طرف آخر. (فى)
(5) ثمود بن عبود كتنور و ثمود: اسم قوم صالح النبيّ عليه السلام. (آت)
(6) في بعض النسخ [ليعترفوا الاهابة له‏] و في بعضها [ليقترفوا] و الاهابة بمعنى الزجر يقال:
أهاب إهابة الراعي بغنمه: صاح لتقف او لترجع بالابل و أيضا زجرها بقوله: «هاب».
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 30
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اصْطَلَمَهُمْ‏ «1» فَمِنْهُمْ مَنْ حُصِبَ‏ «2» وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَحْرَقَتْهُ الظُّلَّةُ «3» وَ مِنْهُمْ مَنْ أَوْدَتْهُ الرَّجْفَةُ «4» وَ مِنْهُمْ مَنْ أَرْدَتْهُ الْخَسْفَةُ «5»- فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ‏ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَإِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ لَوْ كُشِفَ لَكَ عَمَّا هَوَى إِلَيْهِ الظَّالِمُونَ وَ آلَ إِلَيْهِ الْأَخْسَرُونَ لَهَرَبْتَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ وَ إِلَيْهِ صَائِرُونَ أَلَا وَ إِنِّي فِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ كَهَارُونَ فِي آلِ فِرْعَوْنَ وَ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَسَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ إِنِّي النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ عَنْ قَلِيلٍ سَتَعْلَمُونَ مَا تُوعَدُونَ وَ هَلْ هِيَ إِلَّا كَلُعْقَةِ الْآكِلِ وَ مَذْقَةِ الشَّارِبِ‏ «6» وَ خَفْقَةِ الْوَسْنَانِ ثُمَّ تُلْزِمُهُمُ الْمَعَرَّاتُ‏ «7» خِزْياً فِي الدُّنْيَا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ‏ ... وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ‏ فَمَا جَزَاءُ مَنْ تَنَكَّبَ مَحَجَّتَهُ وَ أَنْكَرَ حُجَّتَهُ وَ خَالَفَ هُدَاتَهُ وَ حَادَّ عَنْ نُورِهِ وَ اقْتَحَمَ فِي ظُلَمِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْمَاءِ السَّرَابَ وَ بِالنَّعِيمِ الْعَذَابَ وَ بِالْفَوْزِ الشَّقَاءَ وَ بِالسَّرَّاءِ الضَّرَّاءَ وَ بِالسَّعَةِ الضَّنْكَ إِلَّا جَزَاءُ اقْتِرَافِهِ‏ «8» وَ سُوءُ خِلَافِهِ- فَلْيُوقِنُوا بِالْوَعْدِ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ لْيَسْتَيْقِنُوا بِمَا يُوعَدُونَ يَوْمَ تَأْتِي‏ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِ‏ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ‏ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ‏ وَ إِلَيْنَا الْمَصِيرُ يَوْمَ تَشَقَّقُ‏ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً إِلَى آخِرِ السُّورَةِ «9».
______________________________
(1) الاصطلام: الاستيصال.
(2) على بناء المفعول أي رمى بالحصباء و هي الحصى من السماء.
(3) الظلة: السحاب. و في بعض النسخ [الظلمة].
(4) أي أهلكته الزلزلة.
(5) أي أهلكته الخسف و السوخ في الأرض كقارون. (آت)
(6) اللعقة- بضم اللام- مصدر: ما تأخذ باصبعك أو في الملعقة و أيضا: القليل ممّا يلعق.
و بالفتح: المرة. و الوسنان: من أخذته السنة و هو النائم الذي لم يستغرق في النوم.
(7) المعرة: الاثم و الغرم و الاذى. و مكان «خزيا» فى بعض النسخ [جزاء].
(8) استثناء من النفي المفهوم من قوله: «فما جزاء». (آت)
(9) سورة ق و فيها: «يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ» و تمام السورة «يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ* نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ».
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 31
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.

"

2 روز پيش

عبدالعلی69 سرنگار جدیدی با عنوان کلام ابن جوزی در سوره مبارکه هل اتی " غیرت خداوند نسبت به حضرت زهرا سلام الله علیها ساخت
"
غیرت خداوند نسبت به حضرت زهرا سلام الله علیها


ابن جوزی عالم پرآوازه‌ی اهل سنّت در قرن ششم هجری قمری در کتاب «المنتخب فی النُّوَب» در تفسیر آیات سوره‌ی «هل أتى» چنین می‌گوید:

علما در شرح پاداش‌هایی که خداوند وعده‌ی آنها را در این آیات به اهل‌بیت علیهم السلام داده است، دچار تعجّب شده‌اند و عدم ذکر «حوریان بهشتی» در میان این همه نعمت بهشتی را امری شگفت شمرده‌اند. پس آنان در جستجوی پاسخ این معمّا پیوسته غرق در دریای تحیّر بودند تا اينكه از درون وادی فهم ندایی برآمد [و این‌گونه پاسخ داد]:
این به خاطر زیادتی فضیلت حضرت زهرا سلام الله علیها [بر حوریان بهشتی] است و به خاطر غیرت خداوند بر حضرت زهرا سلام الله علیها دیگر نامی از حوریان در این آیات به میان نیامده است.


ولقد عجب العلماء من شرح هذا الأجر واستطرفوا عدم ذكر الحور في هذا الذكر، فبقوا متحيّرين في حيرة الفكر حتّى نُودي في بطنان وادي الفهم أنّ ذلك لفضل فضل زهراء الإنس غيرة عليها من الغير



مشخصات نسخه خطی:
المنتخب فی النُّوَب (منتخب المنتخب)، تأليف أبوالفرج بن الجوزي (متوفاى ٥٩٧ هـ.ق)، نسخه نگه داری شده در کتابخانه أماسيا _ ترکیه، شماره ۵۵، تاریخ کتابت: سال ۶۱۴ هـ.ق
یا زهراءو
"

2 روز پيش

صبح به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط Freedom1 نوشته شده است نمايش نوشته
قبلا گفتم که ادعای نسبت داده شده به کتاب کلینتون واقعیت نداره و چنین چیزی در اون کتاب نیست. نمیدونم چطور یک مطالب غیر واقعی در ایران اینقدر مورد تاکید قرار میگیره اما به هرحال:


http://irdiplomacy.ir/fa/news/1980857/

منظور من این نیست که اجازه بدیم داعش عراق رو تصرف کنه، مناطق شیعه که ابدا نباید دست داعش بیافته اما اگر داعش بخش هایی (کوچک) از عراق رو تصرف کنه و نیروهای نزدیک به ایران کمی صبر کنن و بعد از آشکار شدن این واقعیت که آمریکا توان مقابله داعش رو نداره وارد عمل بشن، آمریکا بیشتر تحقیر میشه.
ممنون از لینک اصلاح، اما منطق بحث همچنان پابرجاست و اشاره بیشتر به خلق داعش بود تا به رسمیت شمردن کشورش. فیلم هیلاری کلینتون در حالی که میگه ما طالبان رو برای غلبه بر شوروی ساختیم جهت نمایش روش های عادی اینها کافی بود ... و البته اظهارات "ترامپ" که میگه اوباما داعش رو ساخته هم اینجا نیاوردیم. نه فقط این، که کمک های عینی آمریکا به داعش در میدان جنگ و نقل و انتقال و پشتیبانی فرماندهان بعثی و داعشی در عراق و سوریه که حشد الشعبی دائم به این حمایت و پشتیبانی اشاره می کرد نیز مزید بر این هست.


وقتی داعش در دروازه های بغداد و سامرا و کربلا و در وقت دیگری در دروازه های اربیل بود، آمریکا به سادگی خودش رو کنار کشید. وقتی که می‌سوزند و کباب می‌کرد و زنده‌زنده آتش می‌زد و پای هر انسانی رو سست می‌کرد که مبداد رو در روی داعش قرار بگیره.

چرا آمریکا باید خودش رو درگیر جنگ با داعش بکنه؟ در حالی که نفت تحت تسلط داعش به ارزش کم، به ترکیه و اسرائیل میره! هدف اول داعش ایران، هست و رسما موضع می‌گیره ایران از اسرائیل و آمریکا بدتره ...



وقتی که عراق آمریکا رو التماس کرد که فقط سلاح بده تا مقابل داعش بایستند، و ابومهدی المهندس تعریف می‌کنه که وقتی بهشون گفتیم پیمان امنیتی دارید، گفتن باید بره تو جلسات و دو سه سالی طول میکشه بهتون سلاح بدیم...در مقابل ایران در کمتر از 24 ساعت فرودگاه بغداد رو پر سلاح کرد.


داعش رو ول کنیم، آمریکا هم ول می‌کنه ... و قلاده ش رو باز میگذاره و کنار مینشینه همینطور که یک بار این تجربه شده!

آمریکا عراق رو یا سوخته میخواد یا کنترل شده، این دو برای آمریکا فرقی ندارند، هر کدوم سهل الوصول تر باشه، بهش راضیه. "

3 روز پيش

Freedom1 به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
" قبلا گفتم که ادعای نسبت داده شده به کتاب کلینتون واقعیت نداره و چنین چیزی در اون کتاب نیست. نمیدونم چطور یک مطالب غیر واقعی در ایران اینقدر مورد تاکید قرار میگیره اما به هرحال:


http://irdiplomacy.ir/fa/news/1980857/

منظور من این نیست که اجازه بدیم داعش عراق رو تصرف کنه، مناطق شیعه که ابدا نباید دست داعش بیافته اما اگر داعش بخش هایی (کوچک) از عراق رو تصرف کنه و نیروهای نزدیک به ایران کمی صبر کنن و بعد از آشکار شدن این واقعیت که آمریکا توان مقابله داعش رو نداره وارد عمل بشن، آمریکا بیشتر تحقیر میشه. "

3 روز پيش


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 12:15AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
Live Feed provided by Forum Live Feed & User Wall v1.2.10 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.