بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Tuesday 21 April 2020   #1516
کنجکاو1
عضو ثابت
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 972
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿۳۰﴾
و پيامبر [خدا] گفت پروردگارا قوم من اين قرآن را رها كردند (۳۰)
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Tuesday 21 April 2020   #1517
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

امیرالمومنین فرمود قران مهجور منم
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 18 May 2020   #1518
کنجکاو1
عضو ثابت
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 972
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَبقره
و گفتند: «هرگز آتش دوزخ، جز چند روزی، به ما نخواهد رسید.» بگو: «آیا پیمانی از خدا گرفته‌اید؟! -و خداوند هرگز از پیمانش تخلف نمی‌ورزد- یا چیزی را که نمی‌دانید به خدا نسبت می‌دهید»؟!
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 18 May 2020   #1519
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

تفسير القمي، ج‏1، ص: 51
و قوله‏ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
قَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ وَ لَنْ نُعَذَّبَ إِلَّا الْأَيَّامَ الْمَعْدُودَاتِ الَّتِي عَبَدْنَا فِيهَا الْعِجْلَ- فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ- فَقَالَ‏ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ‏ يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ‏ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً- فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏
و قوله‏ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً نزلت في اليهود ثم نسخت بقوله «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ‏».

التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ ؛ ص303

قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ بَلى‏ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏
146 قَالَ الْإِمَامُ ع‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ قالُوا يُعْنَى الْيَهُودُ [الْمُصِرُّونَ‏] «5» الْمُظْهِرُونَ لِلْإِيمَانِ، الْمُسِرُّونَ لِلنِّفَاقِ، الْمُدَبِّرُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ذَوِيهِ- بِمَا يَظُنُّونَ أَنَّ فِيهِ عَطَبَهُمْ‏ لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ أَصْهَارٌ «6» وَ إِخْوَةُ رِضَاعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُسِرُّونَ‏ «7» كُفْرَهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ «8» ص وَ صَحْبِهِ، وَ إِنْ كَانُوا بِهِ عَارِفِينَ، صِيَانَةً لَهُمْ لِأَرْحَامِهِمْ وَ أَصْهَارِهِمْ.
قَالَ لَهُمْ هَؤُلَاءِ: لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا النِّفَاقَ- الَّذِي تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ بِهِ عِنْدَ اللَّهِ مَسْخُوطٌ
______________________________
(1). «لصفات» أ، ص.
(2). «في» أ.
(3). ثبّت و أثبت: جعله ثابتا.
(4). عنه البحار: 9- 318 ضمن ح 12، و ج 70- 168 ضمن ح 18، و البرهان: 1- 119 ضمن ح 1، و عنه في البحار: 2- 87 ضمن ح 1 و عن الإحتجاج: 2- 262.
(5). «المقرّون» أ.
(6). الصّهر: القرابة، زوج الأخت أو الابنة.
(7).» يسترون» س، د، و البرهان.
(8). «بمحمّد» أ، و البحار: 8.
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 304
عَلَيْكُمْ مُعَذَّبُونَ أَجَابَهُمْ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ: بِأَنَّ مُدَّةَ ذَلِكَ الْعَذَابِ‏ «1» الَّذِي نُعَذَّبُ بِهِ لِهَذِهِ الذُّنُوبِ‏ أَيَّاماً مَعْدُودَةً تَنْقَضِي، ثُمَّ نَصِيرُ بَعْدُ فِي النِّعْمَةِ فِي الْجِنَانِ، فَلَا نَتَعَجَّلُ الْمَكْرُوهَ فِي الدُّنْيَا- لِلْعَذَابِ الَّذِي [هُوَ] بِقَدْرِ أَيَّامِ ذُنُوبِنَا، فَإِنَّهَا تَفْنَى وَ تَنْقَضِي، وَ نَكُونُ قَدْ حَصَّلْنَا لَذَّاتِ الْحُرِّيَّةِ- مِنَ الْخِدْمَةِ وَ لَذَّاتِ نِعْمَةِ الدُّنْيَا، ثُمَّ لَا نُبَالِي بِمَا يُصِيبُنَا بَعْدُ فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَائِماً فَكَأَنَّهُ قَدْ فَنِيَ.
فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ‏ يَا مُحَمَّدُ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً إِنَّ عَذَابَكُمْ عَلَى كُفْرِكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ دَفْعِكُمْ لِآيَاتِهِ فِي نَفْسِهِ، وَ فِي عَلِيٍّ وَ سَائِرِ خُلَفَائِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ- مُنْقَطِعٌ غَيْرُ دَائِمٍ بَلْ مَا هُوَ إِلَّا عَذَابٌ دَائِمٌ لَا نَفَادَ لَهُ، فَلَا تَجْتَرُوا عَلَى الْآثَامِ وَ الْقَبَائِحِ- مِنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِوَلِيِّهِ الْمَنْصُوبِ بَعْدَهُ عَلَى أُمَّتِهِ، لِيَسُوسَهُمْ وَ يَرْعَاهُمْ- سِيَاسَةَ الْوَالِدِ الشَّفِيقِ الرَّحِيمِ [الْكَرِيمِ‏] لِوَلَدِهِ، وَ رِعَايَةِ الْحَدِبِ‏ «2» الْمُشْفِقِ عَلَى خَاصَّتِهِ‏ فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ‏ فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ- بِمَا تَدَّعُونَ مِنْ فَنَاءِ عَذَابِ ذُنُوبِكُمْ هَذِهِ فِي حِرْزٍ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏ اتَّخَذْتُمْ عَهْداً أَمْ تَقُولُونَ‏ «3» بَلْ أَنْتُمْ فِي أَيِّهِمَا ادَّعَيْتُمْ كَاذِبُونَ‏ «4».
147 ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَدّاً عَلَيْهِمْ: بَلى‏ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏.
قَالَ الْإِمَامُ ع السَّيِّئَةُ الْمُحِيطَةُ بِهِ هِيَ الَّتِي تُخْرِجُهُ عَنْ جُمْلَةِ «5» دِينِ اللَّهِ وَ تَنْزِعُهُ عَنْ وَلَايَةِ اللَّهِ وَ تَرْمِيهِ فِي‏ «6» سَخَطِ اللَّهِ [وَ] هِيَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ الْكُفْرُ بِهِ، وَ الْكُفْرُ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص، وَ الْكُفْرُ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏ «7» كُلُّ وَاحِدٍ
______________________________
(1). «العقاب» أ.
(2). أي العطوف. و في «أ»: الجدّ.
(3). «تقولون جهلا» البحار: 8.
(4). عنه البحار: 8- 300 ضمن ح 55، و ج 9- 319 ضمن ح 12، و ج 70- 169 ضمن ح 18، و البرهان: 1- 119 ضمن ح 1.
(5). «حملة» س.
(6). «لا تؤمنه» ص، ق، د.
(7). زاد في البحار: 8 «و خلفائه».
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 305
مِنْ هَذِهِ سَيِّئَةٌ تُحِيطُ بِهِ، أَيْ تُحِيطُ بِأَعْمَالِهِ فَتُبْطِلُهَا وَ تَمْحَقُهَا فَأُولئِكَ‏ عَامِلُو هَذِهِ السَّيِّئَةِ الْمُحِيطَةِ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ «1».
[فِي أَنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ ع حَسَنَةٌ لَا يَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ:]
148 ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ حَسَنَةٌ- لَا يَضُرُّ مَعَهَا شَيْ‏ءٌ «2» مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ إِنْ جَلَّتْ- إِلَّا مَا يُصِيبُ أَهْلَهَا مِنَ التَّطْهِيرِ مِنْهَا بِمِحَنِ الدُّنْيَا، وَ بِبَعْضِ الْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ إِلَى أَنْ يَنْجُوَ مِنْهَا- بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
وَ إِنَّ وَلَايَةَ أَضْدَادِ عَلِيٍّ وَ مُخَالَفَةَ عَلِيٍّ ع سَيِّئَةٌ- لَا يَنْفَعُ مَعَهَا شَيْ‏ءٌ إِلَّا مَا يَنْفَعُهُمْ بِطَاعَاتِهِمْ فِي الدُّنْيَا- بِالنِّعَمِ وَ الصِّحَّةِ وَ السَّعَةِ، فَيَرِدُونَ الْآخِرَةَ وَ لَا يَكُونُ لَهُمْ إِلَّا دَائِمُ الْعَذَابِ.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مَنْ جَحَدَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَا يَرَى الْجَنَّةَ بِعَيْنِهِ أَبَداً- إِلَّا مَا يَرَاهُ بِمَا يَعْرِفُ بِهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ يُوَالِيهِ لَكَانَ ذَلِكَ مَحَلَّهُ وَ مَأْوَاهُ [وَ مَنْزِلَهُ‏]، فَيَزْدَادُ حَسَرَاتٍ وَ نَدَامَاتٍ.
وَ إِنَّ مَنْ تَوَالَى عَلِيّاً، وَ بَرِئَ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَ سَلَّمَ لِأَوْلِيَائِهِ لَا يَرَى النَّارَ بِعَيْنِهِ أَبَداً إِلَّا مَا يَرَاهُ، فَيُقَالُ لَهُ: لَوْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَكَانَ ذَلِكَ مَأْوَاكَ، إِلَّا مَا يُبَاشِرُهُ مِنْهَا إِنْ كَانَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِهِ- بِمَا دُونَ الْكُفْرِ- إِلَى أَنْ يُنَظَّفَ بِجَهَنَّمَ‏ «3» كَمَا يُنَظَّفُ الْقَذَرُ مِنْ‏ «4» بَدَنِهِ بِالْحَمَّامِ [الْحَامِي‏] ثُمَّ يَنْتَقِلُ مِنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِ‏ «5».
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اتَّقُوا اللَّهَ مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَنْ تَفُوتَكُمْ‏
______________________________
(1). عنه البحار: 8- 300 ضمن ح 55، و ص 358 ح 19، و البرهان: 1- 119 ضمن ح 1 و ج 4- 20 صدر ح 4.
(2). «سيّئة» خ ل.
(3). «بحبّهم» خ ل.
(4). كذا استظهرها في «أ»، و في «ب، س، ط، ق، د» قذر، و ليس في «ص».
(5). عنه البحار: 8- 301 ذ ح 55 (قطعة) و البرهان: 1- 119 ذ ح 1، و ج 4- 20 ضمن ح 4.
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 306
وَ إِنْ أَبْطَأَتْ بِكُمْ عَنْهَا قَبَائِحُ أَعْمَالِكُمْ، فَتَنَافَسُوا فِي دَرَجَاتِهَا.
قِيلَ: فَهَلْ يَدْخُلُ جَهَنَّمَ [أَحَدٌ] مِنْ مُحِبِّيكَ، وَ مُحِبِّي عَلِيٍّ ع قَالَ: مَنْ قَذِرَ نَفْسُهُ بِمُخَالَفَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ، وَ وَاقَعَ الْمُحَرَّمَاتِ، وَ ظَلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، وَ خَالَفَ مَا رَسَمَا لَهُ‏ «1» مِنَ الشَّرْعِيَّاتِ‏ «2» جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَذِراً طَفِساً «3» يَقُولُ لَهُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ: يَا فُلَانُ أَنْتَ قَذِرٌ طَفِسٌ، لَا تَصْلُحُ لِمُرَافَقَةِ مَوَالِيكَ الْأَخْيَارِ، وَ لَا لِمُعَانَقَةِ الْحُورِ الْحِسَانِ، وَ لَا لِمَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ لَا تَصِلُ إِلَى مَا هُنَاكَ إِلَّا بِأَنْ يُطَهِّرَ عَنْكَ مَا هَاهُنَا- يَعْنِي مَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ- فَيُدْخَلُ إِلَى الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ، فَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ.
وَ مِنْهُمْ مَنْ تُصِيبُهُ الشَّدَائِدُ فِي الْمَحْشَرِ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ، ثُمَّ يَلْقُطُهُ‏ «4» مِنْ هُنَا وَ مِنْ هُنَا مَنْ يَبْعَثُهُمْ إِلَيْهِ مَوَالِيهِ مِنْ خِيَارِ شِيعَتِهِمْ، كَمَا يَلْقُطُ «5» الطَّيْرُ الْحَبَّ.
وَ مِنْهُمْ مَنْ تَكُونُ ذُنُوبُهُ أَقَلَّ وَ أَخَفَّ- فَيُطَهَّرُ مِنْهَا بِالشَّدَائِدِ وَ النَّوَائِبِ مِنَ السَّلَاطِينِ وَ غَيْرِهِمْ، وَ مِنَ الْآفَاتِ فِي الْأَبْدَانِ فِي الدُّنْيَا- لِيُدْلَى فِي قَبْرِهِ وَ هُوَ طَاهِرٌ مِنْ [ذُنُوبِهِ‏] «6».
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقْرُبُ مَوْتُهُ، وَ قَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ‏ «7» فَيَشْتَدُّ نَزْعُهُ، وَ يُكَفَّرُ بِهِ عَنْهُ، فَإِنْ بَقِيَ شَيْ‏ءٌ وَ قَوِيتَ عَلَيْهِ يَكُونُ لَهُ بَطَنٌ‏ «8» أَوِ اضْطِرَابٌ فِي يَوْمِ مَوْتِهِ، فَيَقِلُّ مَنْ يَحْضُرُهُ فَيَلْحَقُهُ بِهِ الذُّلُّ، فَيُكَفَّرُ عَنْهُ، فَإِنْ بَقِيَ شَيْ‏ءٌ أُتِيَ بِهِ وَ لَمَّا يَلْحَدْ وَ يُوضَعْ، فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ فَيُطَهَّرُ.
فَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ أَعْظَمَ وَ أَكْثَرَ- طَهُرَ مِنْهَا بِشَدَائِدِ عَرَصَاتِ [يَوْمِ‏] الْقِيَامَةِ، فَإِنْ كَانَتْ‏
______________________________
(1). رسم له كذا: أمره به.
(2). «الشريعات» س، ص، ط، ق، د. الشّرعيّ: ما وافق الأصل و انطبق عليه.
(3). الطّفس- بالتّحريك-: الوسخ و الدّرن.
(4). «يلتقطه» خ ل.
(5). «يلتقط» خ ل.
(6). من البرهان. و في «أ» من ذنوبهم.
(7). أي الذّنوب. و زاد عليها في البحار: سيّئة.
(8). بالتّحريك: داء البطن. و في البحار: البطر و بطر الشّي‏ء: كرهه من غير أن يستحقّ الكراهة.
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 307
أَكْثَرَ وَ أَعْظَمَ- طَهُرَ مِنْهَا فِي الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ، وَ هَؤُلَاءِ أَشَدُّ مُحِبِّينَا عَذَاباً وَ أَعْظَمُهُمْ ذُنُوباً.
لَيْسَ هَؤُلَاءِ يُسَمَّوْنَ بِشِيعَتِنَا، وَ لَكِنَّهُمْ يُسَمَّوْنَ بِمُحِبِّينَا- وَ الْمُوَالِينَ لِأَوْلِيَائِنَا وَ الْمُعَادِينَ لِأَعْدَائِنَا، إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ شَيَّعَنَا، وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا، وَ اقْتَدَى بِأَعْمَالِنَا «1».حسن بن على عليه السلام، امام يازدهم، التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، 1جلد،
مدرسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1409 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 18 May 2020   #1520
کنجکاو1
عضو ثابت
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 972
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿۲۳﴾آل عمران
آیا ندیدی کسانی را که بهره‌ای از کتاب (آسمانی) داشتند، به سوی کتاب الهی دعوت شدند تا در میان آنها داوری کند، سپس گروهی از آنان، (با علم و آگاهی،) روی می‌گردانند، در حالی که (از قبول حق) اعراض دارند؟
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 18 May 2020   #1521
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

پيكار صفين / ترجمه وقعة صفين ؛ ؛ ص715


الَمْ تَرَ الَى الَّذينَ اوتُوا نَصيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ الى‏ كِتابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلّى‏ فَريقُ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ‏.
آيا ننگريد بدانان كه بهره‏اى از كتاب يافته‏اند كه چون دعوت شوند تا كتاب خدا بر آنها حكم كند، گروهى از آنان از حكم حق روى گردانند [2]؟
خداى تعالى آنان را بدين سبب نكوهش نموده و گفته است:
أ فى قُلوبِهِمْ مَرَضُ امِ ارْتابُوا امْ يَخافُونَ انْ يَحيفَ اللّهُ عَلَيْهِمُ وَ رَسُولُهُ بَلْ اولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ‏؟
آيا در دلهاشان مرض (جهل و نفاق) است، يا شك و ريبى هنوز دارند، يا مى‏ترسند كه خدا و رسول او (در مقام قضاوت) بر آنها جور و ستمى كنند؟ بلكه آنها خود مردمى ظالم و متعدّيند [3].
______________________________
[ (1-)] در اصل نيامده و اضافه به تصحيح قياسى است.
[ (2-)] آل عمران، 23
[ (3-)] النور، 50
پيكار صفين / ترجمه وقعة صفين، ص: 716
اينان مؤمن نيستند چه اگر مؤمن بودند به كتاب و پيامبرم رضايت مى‏دادند.
سپس (اين آيه را) فرستاد:
انَّما كانَ قَوْلُ المُؤمِنينَ اذا دُعُوا الى اللّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ انْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ اطَعْنا وَ اولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ‏.
به راستى گفته مؤمنان، چون ايشان را به سوى خدا و پيامبرش خوانند كه ميانشان حكم كنند، اين باشد كه گويند: شنيديم و فرمان برداريم، و رستگاران به حقيقت هم اينانند [1].
يعنى آنان به حقيقت ايمان و صلح راه برده بودند. پس امير مؤمنان، على بعد از استوار شدن پيمان و تعيين ضرب الاجل، جز خوددارى (از جنگ) و رضايت به داورى دو تن بر اساس كتاب- در اختلاف ميان بندگان خدا- بر اساس آنچه خدا فرستاده و پيامبرش سنّت نهاده است، چاره‏اى نداشت. البته بايد (اين تفصيل را) حاضران به غايبان باز گويند و راه حقدار را از راه باطل گراى باز شناسانند. هلا، كه بر مؤمن غايب نشايد (بدون آگاهى از تفصيل واقعه) به رضايى (چون رضاى فردى) گمراه [2] يا كوردلى [3] هدايت نيافته تن سپارد، پس امير مؤمنان هر كس را، به اسم، نام برد تا (مطالعه) پيمان‏نامه او را به نوبه خود مطمئن سازد [4].
نصر بن مزاحم - اتابكى پرويز، پيكار صفين / ترجمه وقعة صفين، 1جلد، انتشارات و آموزش انقلاب اسلامى - تهران، چاپ: دوم، 1370 ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 18 May 2020   #1522
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

نقل قول:
در اصل توسط کنجکاو1 نوشته شده است نمايش نوشته
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿۳۰﴾
نقل قول:
در اصل توسط کنجکاو1 نوشته شده است نمايش نوشته
و پيامبر [خدا] گفت پروردگارا قوم من اين قرآن را رها كردند (۳۰)

الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏8 ؛ ص27

وَ يَتَبَرَّأُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ يَقُولُ لِقَرِينِهِ إِذَا الْتَقَيَا يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ‏ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏ فَيُجِيبُهُ الْأَشْقَى عَلَى رُثُوثَةٍ «6» يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْكَ خَلِيلًا لَقَدْ
______________________________
(6) الرثاثة: البذاذة و من اللباس: البالى. و في الوافي «على و ثوبه».
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 28
أَضْلَلْتَنِي‏ عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي‏ وَ كانَ الشَّيْطانُ‏ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا فَأَنَا الذِّكْرُ الَّذِي عَنْهُ ضَلَّ وَ السَّبِيلُ الَّذِي عَنْهُ مَالَ وَ الْإِيمَانُ الَّذِي بِهِ كَفَرَ وَ الْقُرْآنُ الَّذِي إِيَّاهُ هَجَرَ وَ الدِّينُ الَّذِي بِهِ كَذَّبَ وَ الصِّرَاطُ الَّذِي عَنْهُ نَكَبَ وَ لَئِنْ رَتَعَا فِي الْحُطَامِ الْمُنْصَرِمِ‏ «1» وَ الْغُرُورِ الْمُنْقَطِعِ وَ كَانَا مِنْهُ‏ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ لَهُمَا عَلَى شَرِّ وُرُودٍ فِي أَخْيَبِ وُفُودٍ وَ أَلْعَنِ مَوْرُودٍ يَتَصَارَخَانِ بِاللَّعْنَةِ وَ يَتَنَاعَقَانِ بِالْحَسْرَةِ «2» مَا لَهُمَا مِنْ رَاحَةٍ وَ لَا عَنْ عَذَابِهِمَا مِنْ مَنْدُوحَةٍ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَزَالُوا عُبَّادَ أَصْنَامٍ وَ سَدَنَةَ أَوْثَانٍ يُقِيمُونَ لَهَا الْمَنَاسِكَ وَ يَنْصِبُونَ لَهَا الْعَتَائِرَ وَ يَتَّخِذُونَ لَهَا الْقُرْبَانَ وَ يَجْعَلُونَ لَهَا الْبَحِيرَةَ وَ الْوَصِيلَةَ وَ السَّائِبَةَ وَ الْحَامَ وَ يَسْتَقْسِمُونَ بِالْأَزْلَامِ‏ «3» عَامِهِينَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ حَائِرِينَ عَنِ الرَّشَادِ مُهْطِعِينَ إِلَى الْبِعَادِ «4» وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ‏ وَ غَمَرَتْهُمْ سَوْدَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ وَ رَضَعُوهَا جَهَالَةً وَ انْفَطَمُوهَا ضَلَالَةً «5» فَأَخْرَجَنَا اللَّهُ إِلَيْهِمْ رَحْمَةً وَ أَطْلَعَنَا عَلَيْهِمْ رَأْفَةً وَ أَسْفَرَ بِنَا عَنِ الْحُجُبِ نُوراً لِمَنِ اقْتَبَسَهُ وَ فَضْلًا لِمَنِ اتَّبَعَهُ وَ تَأْيِيداً لِمَنْ صَدَّقَهُ فَتَبَوَّءُوا الْعِزَّ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَ الْكَثْرَةَ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَ هَابَتْهُمُ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصَارُ وَ أَذْعَنَتْ لَهُمُ الْجَبَابِرَةُ وَ طَوَائِفُهَا وَ صَارُوا أَهْلَ نِعْمَةٍ مَذْكُورَةٍ وَ كَرَامَةٍ مَيْسُورَةٍ وَ أَمْنٍ بَعْدَ خَوْفٍ وَ جَمْعٍ بَعْدَ كَوْفٍ‏ «6» وَ أَضَاءَتْ بِنَا مَفَاخِرُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَ أَوْلَجْنَاهُمْ‏ «7» بَابَ الْهُدَى وَ أَدْخَلْنَاهُمْ دَارَ السَّلَامِ وَ أَشْمَلْنَاهُمْ ثَوْبَ الْإِيمَانِ وَ فَلَجُوا بِنَا فِي الْعَالَمِينَ وَ أَبْدَتْ لَهُمْ أَيَّامُ الرَّسُولِ آثَارَ الصَّالِحِينَ مِنْ حَامٍ مُجَاهِدٍ وَ مُصَلٍ‏
______________________________
(1) الرتع: التنعم. و الحطام: الهشيم و من الدنيا كل ما فيها يفنى و يبقى. و المنصرم:
المنقطع.
(2) نعق بغنمه: صاح.
(3) العتائر: جمع العتيرة و هي شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم. و البحيرة و السائبة:
ناقتان مخصوصتان كانوا يحرمون الانتفاع بهما. و الوصيلة: شاة مخصوصة يذبحونها على بعض الوجوه و يحرمونها على بعض. و الحام: الفحل من الامل الذي طال مكثه عندهم فلا يركب و لا يمنع من كلاء و ماء. و الاستقسام بالازلام: طلب معرفة ما قسم لهم ممّا لم يقسم بالاقداح. و العمه:
التحير و التردد. (فى)
(4) المندوحة: السعة. و الاهطاع: الاسراع. و في بعض النسخ [جائزين عن الرشاد]. و الاستحواذ: الاستيلاء.
(5) في بعض النسخ [رضعوا جهالة و انفطموا ضلالة]. و الانفطام: الفصل عن الرضاع أي كانوا في صغرهم و كبرهم في الجهالة و الضلالة و في بعض النسخ [و انتظموها ضلالة] فالضمير راجع إلى الجهالة أي انتظموها مع الجهالة في سلك و لعله تصحيف. (آت)
(6) أي تفرق و تقطع. و في بعض النسخ [حوب‏]. و هو الوحشة و الحزن.
(7) أي أدخلناهم.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 29
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Friday 22 May 2020   #1523
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم

یا علی
مرحوم کشیکچی از یاران امام زمان و - باربر ، حمّال و کشیکچی یا نگهبان ساده بازار اصفهان بود. آنقدر ساده بود و بی ریا که مردم به او لقب "هالو" داده بودند. امّا کسی نمی دانست که در ورای این ظاهر ساده و فقیرانه ، روح بلندی وجود دارد ، صاحب مقامی رفیع نزد حضرت صاحب الأمر و الزّمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء است.آقا (عجل الله فرجه) کارپردازانی دارند که در ایام غیبت با آنها ارتباط دارند که در دعای عهد یاد شده: «واجعلنا من المسارعین الیه فی قضاء حوائجه». بله، کسانی به این مقام می رسند که وقتی آقا حاجتی دارند آنها را صدا بزنند و آنها با سرعت برای برآورده کردن خواسته امام به سوی ایشان بشتابند. مرحوم میرزا حسین کشیکچی مشهور به هالو (متوفی 1309 ه ق) که بدن مطهرش در بهشت تخت پولاد ، خاک تابان جنوب زاینده رود آرام گرفته است ،حکایتی شگفت انگیز دارد که از قول مرحوم حاج آقا جمال اصفهانی در کتاب عبقری الحسان با رعایت امانت نقل گردیده است.

حکایت وصل(اینجا)


نزدیک اذان ظهر روز بود. مثل هر روز مهیای رفتن به مسجد شدم. از منزل ما تا مسجد فاصله چندانی نبود . چند سالی بود که توفیق امامت جماعت در این مسجد به من عنایت شده بود. مسجدی که بواسطه قرار گرفتنش در راسته بازار ، پاتوق کسبه و اهل بازار بود و البته حضور باربران و کشیکچیان و نگهبان های بازار هم رونق خاصی به مسجد می داد.

هنوز چند قدمی به مسجد مانده بود که صدای جمعیت اندکی که تابوتی را بر دوش خود حمل می کردند مرا متوجه خود ساخت. جلوتر رفتم ؛ تابوتی ساده و فقیرانه بر دوش چند نفر که همه از باربران بازار بودند و چند نفری مشایعت کننده نیز در کسوت ساده حمّالان و کشیکچیان بازار که البته چهره برخی از آنها برایم آشنا بود. معلوم بود که میّت ، یکی از منسوبان همین آدم های سر و ساده و فقیر است که اینچنین غریبانه و بی پیرایه تشییع می شود.


در همین بین ، ناگهان چشمم به میرزا حبیب ، تاجر سرشناس و مؤمن بازار افتاد که با حالتی نزار و پریشان در حالی که بشدت می گریست و مویه می کرد ، جنازه را مشایعت می نمود. مشاهده میرزا حبیب ، آن هم با این حال پریشان که گویی صاحب عزای اصلی است و نزدیک ترین کسان خود را از دست داده است ، مرا بسیار شگفت زده کرد. آخر میرزا حبیب از بازاریان و تجّار سرشناس و مؤمن بازار و از نیکان اصفهان بود. اگر از نزدیکان و بستگان او کسی فوت نموده ، پس چگونه است که اینچنین غریبانه و بی خبر تشییع می شود؟! چرا از بزرگان تجار و کسبه و اقربای خود میرزا حبیب ، کسی در این تشییع جنازه شرکت ندارد؟! .... همه اینها سؤالاتی بود که ذهن مرا به خود مشغول ساخته و بشدّت کنجکاو یافتن اصل ماجرا کرده بود.

در همین حال بودم که نگاه پریشان میرزا حبیب به من افتاد و گویی متوجه تعجب و حیرانی من شد. بطرفش رفتم و دست بر شانه اش گذاشتم . پیش از آنکه سخنی بگویم با صدایی لرزان و مصیبت زده گفت: «حاج آقا جمال! به تشییع جنازه یکی از اولیای خدا نمی آیید؟! »


کلامش بر قلب و جانم نشست و مرا بی اختیار بسوی جنازه کشاند. از رفتن به مسجد منصرف شدم و به همراه میرزا حبیب و جماعت باربران و کشیکچیان بازار ، جنازه را به طرف غسّالخانه مشایعت نمودم. از بازار تا غسالخانه که در محلی بنام «سرچشمه پاقلعه» قرار داشت ، مسافت نسبتاً زیادی بود و من باتفاق عده معدود مشایعت کننده در حالی این مسافت را پیمودم که در تمام طول مسیر ، جمله میرزا حبیب در توصیف صاحب جنازه ، ذهنم را به خود مشغول ساخته بود و بشدت کنجکاو بودم تا صاحب آن را بشناسم .


به غسالخانه که رسیدیم ، جنازه را تحویل مغتسل دادند تا مراسم تغسیل و تکفین میت انجام شود. گوشه خلوتی یافتم و تا مهیا شدن جنازه ، در انتظار نشستم. ساعتی از ظهر گذشته بود و من خسته از راه دراز و اندوهناک از فوت نماز جماعت اول وقت ، به سرزنش خود پرداختم که چرا بی جهت ، تحت تأثیر سخنان یک تاجر پریشان حال ، مسجد و نماز جماعت را ترک گفته ام. در حال و هوای خود بودم که دستی بر شانه خود احساس کردم. خودش بود ، میرزا حبیب. مثل اینکه تحیّر و سرگردانی مرا بیش از این تاب نیاورده بود. حالا مثل اینکه کمی آرام گرفته بود. به او گفتم: « میرزا! این جنازه کیست؟! حکایت این حال پریشان شما چیست؟!»


میرزا حبیب ، آه بلندی کشید و در حالی که دست بر کمر گرفته بود و می نشست ، گفت: « قصه عجیبی است حکایت من و آشناییم با صاحب این جنازه!! قصه ای که تا کنون برای کسی آن را بازگو نکرده ام.»

با کنجکاوی و تعجب گفتم: « بسیار مشتاق شنیدنم میرزا حبیب! بگو و مرا از این بهت و حیرانی بیرون آور.»


میرزا حبیب دوباره آهی کشید و ادامه داد:


« همینطور که می دانید امسال من مسافر قافله حج بودم. کاروان ما ابتدا راهی عراق شد تا پس از زیارت عتبات مقدسه نجف و کربلا ، راهی حجاز شویم. همه چیز بخوبی می گذشت تا در چند فرسخی کربلا ، کیسه حاوی سکه ها و بعضی اثاثیه ضروری سفرم را دزدان به سرقت بردند. جستجوهایم نتیجه ای نداشت و از طرفی دلم نمی خواست که غیر از خودم ، همسفرانم را نیز درگیر مشکل پیش آمده خود نمایم. برای همین بی اینکه کسی متوجه موضوع شود ، بهانه ای آوردم و خود را از همسفران جدا کردم. قافله حج عازم حجاز شد و من درمانده و مستأصل در عراق ماندم بلکه فرجی شود و بتوانم راهی به اموال از دست رفته خویش بیابم. اندوهی سنگین و عمیق بر من مستولی شده بود و از اینکه می دیدم علی رغم دارایی های بسیار ، توفیق انجام مناسک حج از من سلب شده است ، احساس غبن و خسارتی جانکاه می کردم. هیچ دوست و آشنایی هم نداشتم تا به او پناه ببرم و پولی قرض بگیرم.


شبی تنها از نجف بسمت کوفه به راه افتادم تا در مسجد کوفه معتکف گردم بلکه فرجی حاصل شود. در راه حالتی عجیب بر من مستولی شده بود. احساس درماندگی و استیصال می کردم و در همان حال به آقا و مولایم ، حضرت صاحب الأمر متوسل گردیدم. چیزی نگذشت که در همان بیابان و در تاریکی شب ، ناگهان سواری در برابرم ظاهر شد. با حضور او همه جا روشن و نورانی شد و بزرگی و شکوهش مرا مسحور خود ساخت. آنگاه که جمال و چهره پرفروغش را نگریستم ، اوصاف و نشانه هایی را که در مورد امام زمان ، حضرت صاحب الأمر شنیده بودم در آن بزرگوار مشاهده نمودم.

در آن حال ، ایشان در برابرم ایستاده فرمودند: « چرا اینطور افسرده حالی؟! » عرض کردم که خستگی راه سفر دارم. فرمودند: « اگر سببی غیر از این دارد بگو. » چون دیدم آن بزرگوار اصرار دارند که سرگذشتم را شرح دهم ، ماجرای خود را بیان کردم و سبب ناراحتی و تأثر خود را عرضه داشتم.


در این هنگام دیدم ، حضرتش فردی بنام « هالو » را صدا زدند. بلافاصله فردی نمد پوش درهیأت و لباس کشیکچی ها و باربرهای بازار اصفهان ، در کنارمان نمایان شد. وقتی که جلو آمد به دقت در وی نگریستم و متوجه شدم همان هالوی اصفهان خودمان است؛ کشیکچی بازار که ازسال ها پیش در اطراف حجره ام رفت و آمد دارد و او را کاملاً می شناسم.


حضرت رو به او نموده فرمودند: « اسباب سرقت شده اش را به او برسان و او را به مکه ببر و بازگردان. » آقا این جمله را فرمودند و از نظرم ناپدید شدند.

آن شخص ، ساعتی از شب را با من در محل مشخصی از کوفه قرار گذاشت تا پول و وسایل گمشده ام را به من برساند. من متحیّر از آنچه می دیدم با نگاه مبهوت خویش هالو را بدرقه کردم. او رفت و ساعتی دیگر در مکانی که وعده گاهمان بود نمایان شد. در حالی که بسته ای در دست داشت. آن را به من داد و گفت: « درست ببین ، قفل آن را باز کن و آنچه را داشتی به دقت بنگر تا بدانی که صحیح و سالم تحویل گرفته ای. »


من به بررسی وسایل و شمارش سکه هایم مشغول شدم. دیدم همه چیز دست نخورده و سالم است. آن شخص که مطمئن بودم هالوی خودمان است ولی از هیبت او جرأت سؤال کردن نداشتم ، با من در کربلا و در زمانی دیگر وعده کرد و از من خواست تا وسایلم را به شخص امینی بسپارم و مهیای حرکت بسمت مکه شوم. من نیز در زمان مقرر در وعده گاه حاضر شدم . هالو جلو می رفت و من به دنبال او. پس از مدت کمی راه رفتن ، بناگاه خود را در مکه یافتم. در مکه از من جدا شد و هنگام خداحافظی مکانی را تعیین نمود و از من خواست تا پس از انجام مناسک حج به آنجا بروم تا مرا بازگرداند. او همچنین از من خواست تا این راز را برای کسی بازگو نکنم و فقط در جواب هم کاروانیان خویش بگویم که همراه کس دیگری از راهی نزدیک تر آمده ام.



مناسک حج به پایان رسید و من در تمام طول انجام اعمال خویش ، مشعوف از عنایت مولا و صاحب خویش بودم و دلتنگ از فراق حضرتش ، او را جستجو می کردم. پس از پایان مناسک حج ، در وعده گاه خویش حاضر شدم و در ساعت مقرر دوباره هالو را دیدم که بسویم آمد و پس از سلام و مصاحفه ، به همان کیفیت قبل و در مدتی بسیار کوتاه مرا به کربلا برگرداند. عجیب آنکه در تمام این مدت با اینکه با من سخنان نرم و ملایمی داشت ، از شدت هیبت و عظمت او جرأت سؤال کردن پیدا نکردم. موقع خداحافظی در کربلا ، خواستم از مَراحم او در حق خویش تشکر کنم که گفت: « از تو خواسته هایی دارم که امیدوارم هرگاه وقتش رسید ، برایم انجام دهی.» این را گفت و از من جدا شد.



روزها و هفته ها سپری شد. سفر شگفت انگیز و معجزه آسای من به پایان رسید و به اصفهان بازگشتم. مدتی کوتاه به استراحت و دید و بازدید گذشت. اولین روزی که به حجره خود در بازار رفتم ، جمعی از تجّار و بازاریان به دیدنم آمدند. در این بین ، ناگاه هالو ، همان شخص باکرامت و والا مقام را دیدم ، با همان لباس و کسوتی که در کربلا و مکه دیده بودم. خواستم که از جای برخیزم و او را تعظیم کنم که با اشاره دست مانع شد و ازمن خواست که سخنی بر زبان نیاورم و رازش را پوشیده دارم. سپس نزد باربرها و کشیکچی ها رفت و با آنها چای خورد و قلیانی کشید. مدتی بعد موقع رفتن ، نزد من آمد و آهسته گفت: « آن تقاضایی که از تو


داشتم این است که روز پنجشنبه دو ساعت مانده به ظهر بیایی منزل ما تا کارم را به تو بگویم. » آن گاه آدرس منزلش را داد و تأکید کرد که سر ساعتی که گفته بروم ، نه دیرتر و نه زودتر.


تا پنجشنبه موعود برسد ، چند روز فاصله بود که برای من یک عمر گذشت و من دیگر اورا در بازار ندیدم. در تمام این مدت به راز وعده آخر هالو می اندیشیدم و لحظه شماری می کردم تا دیدارمان تازه شود و من از او احوال مولا و صاحبمان را جویا شوم. و بالاخره آن پنجشنبه موعود از راه رسید و آن همین دیروز بود.


صبح با خود گفتم خوب است ساعتی زودتر به ملاقات هالو بروم تا با او درباره مولایمان و راز و رمز ارتباطش با امام زمان گفتگو کنم. به آدرسی که داده بود رفتم ، اما اثری از منزل هالو و نشانه هایی که گفته بود نیافتم. ساعتی جستجو کردم تا سرانجام در همان ساعتی که وعده کرده بودیم ، منزلش را یافتم. »



میرزا حبیب در حالی که بشدّت منقلب شده بود و اشک از دیدگانش جاری بود ، آه بلندی کشید و با صدایی لرزان ادامه داد:


« وقتی خود را پشت درب خانه هالو یافتم ، آماده در زدن شدم که ناگاه دیدم درب خانه باز شد و سید بزرگواری غرق نور با عمامه ای سبز بر سر و شال مشکی به کمر از خانه هالو خارج شد و هالو نیز شتابان به دنبال او از خانه بیرون آمد در حالی که بشدت ادب می کرد و تواضع و احترام فوق العاده ای نثار آن جناب می نمود . در آن حال صدای هالو را می شنیدم که می گفـت: « سیدی و مولای! خوش آمدید ، لطف فرمودید به خانه این حقیر تشریف فرما شدید... »


هالو تا انتهای کوچه آن سید بزرگوار را بدرقه کرد و بازگشت. مقابلم که رسید ، آثار شعف و شور زایدالوصفی را در سیمایش مشاهده کردم. سلام کردم و با حالتی آمیخته از بهت و حیرت از او پرسیدم: « هالو! او که بود؟! » چهره اش دگرگون شد و پاسخ داد: « وای بر تو!! مولا و صاحب خود را نشناختی؟!! .... او سرور و مولایم ، حضرت حجت ابن الحسن بود که در واپسین روز عمرم ، لطف فرموده و به دیدار نوکر خود آمده بود....»


آن گاه مرا با خود به داخل خانه اش برد و چنین گفت: « از شما می خواهم فردا به ابتدای بازار بروی و دو ساعت مانده به ظهر ، حمال ها و کشیکچی ها را با خود به این خانه بیاوری. درب این خانه باز خواهد بود و وقتی به آن وارد می شوید ، من از دنیا رفته ام. کفنم را به همراه هشت تومان پول آماده کرده و داخل صندوق گوشه اتاق گذاشته ام. آن را بردار و خرج کفن و دفنم نما و در قبرستان تخت پولاد به خاکم بسپار....!! »


با شنیدن این سخنان ، تأثّری عمیق بر جانم نشست. مات و مبهوت از آنچه دیدم و شنیدم ، با جناب هالو ، وداعی سخت و حسرت آلود نمودم و خانه اش را ترک گفتم.


امروز صبح به بازار رفتم و دوستان و رفقای حمّال و کشیکچی هالو را خبر کردم و با هم به سمت منزل هالو به راه افتادیم ، بی آنکه طبق خواسته جناب هالو ، کس دیگری را با خبر سازم. در ساعت مقرّر به منزلش رسیدیم ، در حالی که درب خانه باز بود و همانطور که خودش دیروز خبر داده بود ، روح از بدنش مفارقت کرده و در اتاق ، رو به سمت قبله آرام گرفته بود. درب صندوقی را که گوشه اتاق بود گشودم و داخل آن کفنی دیدم با هشت تومان پول که در آن نهاده شده بود. جنازه او را غریبانه برداشتیم و اکنون طبق وصیّت او سوی قبرستان تخت پولادش می بریم....»



صحبت های میرزا حبیب که به اینجا رسید ، با صدای صلوات تشییع کنندگان که تعدادشان از عدد انگشتان دست فراتر نمی رفت ، متوجه شدم که کار غسل و تکفین میت تمام شده است. حالت عجیبی داشتم. بغض سنگینی در گلویم نشسته بود و از اینکه تاکنون از وجود امثال هالو در اطراف خویش بی خبر بوده ام ، در وجود خویش احساس شرمساری می کردم. بی اختیار میرزا حبیب را در آغوش گرفتم و چشمان او را که لیاقت دیدار مولا و صاحبمان ، حضرت ولی عصر را یافته بود ، غرق بوسه خویش کردم.


چیزی نگذشت که تابوت جناب هالو دوباره بر دستان اقلیت تشییع کننده بسوی آرامگاه تخت پولاد روانه شد. خود را به زیر تابوت آن ولیّ خدا رساندم و با چشمانی اشکبار او را تا تخت پولاد مشایعت کردم. دلم می خواست ، پرتوی از نور معرفت یکی از عاشقان و دلباختگان ملازم و همراه حجّت خدا ، وجودم را روشن سازد.


مراسم تدفین جناب هالو که تمام شد ، دیدم میرزا حبیب تاجر که تا همین جا نیز سوز و بی قراری بی اندازه اش در فراق هالو ، حاضران و تشییع کنندگان اندک او را که همگی از دوستان و همکاران او بودند به حیرت وا داشته بود ، طاقت از کف داد و خود را بر خاک مزار او انداخت ، در حالی که با صدای بلند می گفت: « ای مردم! هیچ کدام از شما او را نشناختید! ... او یکی از اولیای خدا و از ملازمان امام زمان بود....» و در آن هنگام کسی از حاضران جز من ، راز سوز و گداز بی اندازه میرزا حبیب را نمی دانست.


صبح فردای آن روز ، میرزا حبیب به سراغ من فرستاد تا به مسجد بازار بروم. من که هنوز م


بهوت ماجرای دیروز و حکایت میرزا حبیب و هالو بودم ، بی درنگ خود را به مسجد رساندم. دیدم جمع زیادی که اکثر آنها از حاجیان کاروان حج امسال و همسفران میرزا حبیب بودند در مسجد جمع شده اند. چشم میرزا حبیب که به من افتاد جلو آمد و گفت: « می خواهم راز شگفت انگیز سفر حج خود را با همسفریان و هم کاروانیان خویش در محضر مبارک آیت الله چهارسوقی فاش نمایم و پرده از چهره غریب و گمنام چناب هالو بردارم.» لبخند رضایتی به نشانه تأیید از خود نشان دادم و سپس در معیّت میرزا حبیب و دیگر همسفران او عازم بیت آیت الله سید محمد چهار سوقی ، صاحب کتاب شریف روضات الجنّات شدیم.


در منزل آیت الله روضاتی (چهار سوقی) همهمه و شور و حال عجیبی بود. میرزا حبیب تاجر ، در حالی که ردای مشکی بر تن داشت و مصیبت زده ای را می مانست که نزدیک ترین فرد زندگیش را از دست داده است ، با صدایی لرزان و گریان ، حکایت عجیب و شگفت انگیز سفر حج خود و ماجرای عنایت حضرت صاحب الأمر بواسطه جناب هالو را برای حضرت آیت الله و دیگر حاضران تعریف می کرد و در این بین صدای گریه و ضجّه مردم ، همراه با ذکر یابن الحسن آنها شور و حال عجیبی در بیت روحانی بزرگترین عالم شهر ایجاد کرده بود. سخنان میرزا حبیب که تمام شد ولوله ای وصف ناشدنی در حاضران ایجاد شد و از همه پر سوز و گدازتر ، حال خود مرحوم آیت الله روضاتی بود که با شنیدن حکایت میرزا حبیب و جناب هالو ، در حالی که اشک شوق از دیدگان مبارکش روان بود ، منقلب و پریشان از جای برخاسته و عازم تخت پولاد ، محل دفن جناب هالو گردید.

موج زیادی از جمعیت ، یابن الحسن گویان در حالی که مرحوم آیت الله روضاتی در پیشاپیش آنها حرکت می کرد بسمت تخت پولاد روانه شدند. لحظه به لحظه بر شمار جمعیت افزوده می شد و طولی نکشید که سیل مشتاقان امام زمان به قبرستان مقدّس تخت پولاد رسید.

مرحوم آیت الله سید محمد چهارسوقی در حالی که بشدت گریه می کرد و پریشان بود ، خود را بسرعت به کنار قبر هالو رساند. سپس این عالم ربّانی خود را بر روی قبر جناب هالو افکند و پس از گریه ها و راز و نیازهای فراوان ، برخاست و رو به جمعیت فرمود: « مردم اصفهان! در همین جا به شما وصیّت می کنم ، هنگامی که مُردم ، مرا اینجا کنار قبر هالو دفن کنید. می خواهم وقتی امام زمان به زیارت قبر هالو تشریف می آورند ، از روی قبر من عبور کنند و نگاهی هم به قبر من بیندازند.»


اکنون سالیان درازی از آن روز می گذرد و مزار مرحوم میرزا حسین کشیکچی ، مشهور به « هالو» در تکیه صاحب روضات تخت پولاد اصفهان ، این خاک تابان و سرزمین ستارگان درخشان علم و عرفان و معرفت ، ملجأ و زیارتگاه عاشقان و دلباختگان حضرت ولی عصر است تا روزی که ان شاء الله دل های عاشق و طوفانزده منتظرانش به ساحل آرامش ظهور مبارکش
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 23 May 2020   #1524
کنجکاو1
عضو ثابت
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 972
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴿۳۱﴾حج
در حالى كه گروندگان خالص به خدا باشيد نه شريك ‏گيرندگان [براى] او و هر كس به خدا شرك ورزد چنان است كه گويى از آسمان فرو افتاده و مرغان [شكارى] او را ربوده‏ اند يا باد او را به جايى دور افكنده است (۳۱)
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 23 May 2020   #1525
کنجکاو1
عضو ثابت
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 972
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴿۱﴾
ما تو را پيروزى بخشيديم [چه] پيروزى درخشانى (۱)
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿۲﴾
تا خداوند از گناه گذشته و آينده تو درگذرد و نعمت‏ خود را بر تو تمام گرداند و تو را به راهى راست هدايت كند (۲)
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا ﴿۳﴾
و تو را به نصرتى ارجمند يارى نمايد (۳)
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 23 May 2020   #1526
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

تفسير القمي ؛ ج‏2 ؛ ص309

َ
48 سورة الفتح مدنية آياتها تسع و عشرون 29
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
قَالَ فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ [سياد] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ‏ كَانَ سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ وَ هَذَا الْفَتْحِ الْعَظِيمِ- أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي النَّوْمِ- أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ يَطُوفَ وَ يَحْلِقَ مَعَ الْمُحَلِّقِينَ، فَأَخْبَرَ أَصْحَابَهُ وَ أَمَرَهُمْ بِالْخُرُوجِ‏
تفسير القمي، ج‏2، ص: 310
فَخَرَجُوا- فَلَمَّا نَزَلَ ذَا الْحُلَيْفَةِ أَحْرَمُوا بِالْعُمْرَةِ وَ سَاقُوا الْبُدْنَ- وَ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ ص سِتّاً وَ سِتِّينَ بَدَنَةً وَ أَشْعَرَهَا عِنْدَ إِحْرَامِهِ، وَ أَحْرَمُوا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ مُلَبِّينَ بِالْعُمْرَةِ- قَدْ سَاقَ مَنْ سَاقَ مِنْهُمُ الْهَدْيَ مُشْعَرَاتٍ مُجَلَّلَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ قُرَيْشاً ذَلِكَ بَعَثُوا خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي مِائَتَيْ فَارِسٍ كَمِيناً- لِيَسْتَقْبِلَ رَسُولَ اللَّهِ ص، فَكَانَ يُعَارِضُهُ عَلَى الْجِبَالِ- فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ حَضَرَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ- فَأَذَّنَ بِلَالٌ وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص بِالنَّاسِ- فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: لَوْ كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَ هُمْ فِي الصَّلَاةِ لَأَصَبْنَاهُمْ- فَإِنَّهُمْ لَا يَقْطَعُونَ صَلَاتَهُمْ- وَ لَكِنْ تَجِي‏ءُ لَهُمُ الْآنَ صَلَاةٌ أُخْرَى أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ ضِيَاءِ أَبْصَارِهِمْ- فَإِذَا دَخَلُوا فِي الصَّلَاةِ أَغَرْنَا عَلَيْهِمْ، فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِصَلَاةِ الْخَوْفِ بِقَوْلِهِ: «وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» الْآيَةَ، وَ هَذِهِ الْآيَةُ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ وَ قَدْ مَضَى ذِكْرُ خَبَرِ صَلَاةِ الْخَوْفِ فِيهَا.
فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحُدَيْبِيَةَ وَ هِيَ عَلَى طَرَفِ الْحَرَمِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْتَنْفِرُ بِالْأَعْرَابِ فِي طَرِيقِهِ مَعَهُ- فَلَمْ يَتْبَعْهُ أَحَدٌ وَ يَقُولُونَ: أَ يَطْمَعُ مُحَمَّدٌ وَ أَصْحَابُهُ أَنْ يَدْخُلُوا الْحَرَمَ وَ قَدْ غَزَتْهُمْ قُرَيْشٌ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ- فَقَتَلُوهُمْ إِنَّهُ لَا يَرْجِعُ مُحَمَّدٌ وَ أَصْحَابُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَبَداً- فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحُدَيْبِيَةَ خَرَجَتْ قُرَيْشٌ يَحْلِفُونَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى لَا يَدَعُونَ مُحَمَّداً يَدْخُلُ مَكَّةَ وَ فِيهِمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنِّي لَمْ آتِ لِحَرْبٍ- وَ إِنَّمَا جِئْتُ لِأَقْضِيَ نُسُكِي وَ أَنْحَرَ بُدْنِي- وَ أُخَلِّيَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ لَحَمَاتِهَا، فَبَعَثُوا عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ وَ كَانَ عَاقِلًا لَبِيباً- وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ «وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى‏ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ‏» فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص عَظَّمَ ذَلِكَ وَ قَالَ:
تفسير القمي، ج‏2، ص: 311
يَا مُحَمَّدُ تَرَكْتَ قَوْمَكَ وَ قَدْ ضَرَبُوا الْأَبْنِيَةَ- وَ أَخْرَجُوا الْعَوْدَ الْمَطَافِيلَ‏ «1» يَحْلِفُونَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى لَا يَدَعُوكَ تَدْخُلُ مَكَّةَ فَإِنَّ مَكَّةَ حَرَمُهُمْ وَ فِيهِمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ- أَ فَتُرِيدُ أَنْ تُبِيدَ أَهْلَكَ وَ قَوْمَكَ يَا مُحَمَّدُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: مَا جِئْتُ لِحَرْبٍ وَ إِنَّمَا جِئْتُ لِأَقْضِيَ نُسُكِي- فَأَنْحَرَ بُدْنِي وَ أُخَلِّيَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ لَحَمَاتِهَا، فَقَالَ عُرْوَةُ: بِاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ أَحَداً صُدَّ كَمَا صُدِدْتَ، فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ وَ أَخْبَرَهُمْ- فَقَالَتْ قُرَيْشٌ وَ اللَّهِ لَئِنْ دَخَلَ مُحَمَّدٌ مَكَّةَ وَ تَسَامَعَتْ بِهِ الْعَرَبُ لَنَذِلَّنَّ وَ لَتَجْتَرِيَنَّ عَلَيْنَا الْعَرَبُ.
فَبَعَثُوا حَفْصَ بْنَ الْأَحْنَفِ وَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ: وَيْحَ قُرَيْشٍ قَدْ نَهَكَتْهُمُ الْحَرْبُ- أَ لَا خَلَّوْا بَيْنِي وَ بَيْنَ الْعَرَبِ فَإِنْ أَكُ صَادِقاً فَإِنَّمَا أَجْرُ الْمُلْكِ إِلَيْهِمْ مَعَ النُّبُوَّةِ- وَ إِنْ أَكُ كَاذِباً كَفَتْهُمْ ذُؤْبَانُ الْعَرَبِ لَا يَسْأَلُنِي الْيَوْمَ امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ خُطَّةً- لَيْسَ لِلَّهِ فِيهَا سَخَطٌ إِلَّا أَجَبْتُهُمْ إِلَيْهِ، قَالَ: فَوَافَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ أَ لَا تَرْجِعُ عَنَّا عَامَكَ هَذَا- إِلَى أَنْ نَنْظُرَ إِلَى مَا ذَا يَصِيرُ أَمْرُكَ وَ أَمْرُ الْعَرَبِ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَسَامَعَتْ بِمَسِيرِكَ- فَإِنْ دَخَلْتَ بِلَادَنَا وَ حَرَمَنَا اسْتَذَلَّتْنَا الْعَرَبُ وَ اجْتَرَأَتْ عَلَيْنَا- وَ نُخَلِّي لَكَ الْبَيْتَ فِي الْعَامِ الْقَابِلِ فِي هَذَا الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى تَقْضِيَ نُسُكَكَ وَ تَنْصَرِفَ عَنَّا- فَأَجَابَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى ذَلِكَ وَ قَالُوا لَهُ وَ تَرُدُّ إِلَيْنَا كُلَّ مَنْ جَاءَكَ مِنْ رِجَالِنَا- وَ نَرُدُّ إِلَيْكَ كُلَّ مَنْ جَاءَنَا مِنْ رِجَالِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: مَنْ جَاءَكُمْ مِنْ رِجَالِنَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ- وَ لَكِنْ عَلَى أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ لَا يُؤْذَوْنَ فِي إِظْهَارِهِمُ الْإِسْلَامَ وَ لَا يُكْرَهُونَ- وَ لَا يُنْكَرُ عَلَيْهِمْ شَيْ‏ءٌ يَفْعَلُونَهُ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ، فَقَبِلُوا ذَلِكَ فَلَمَّا أَجَابَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الصُّلْحِ أَنْكَرَ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ وَ أَشَدُّ مَا كَانَ إِنْكَاراً فُلَانٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَ عَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنُعْطَى الذِّلَّةَ [الدَّنِيَّةَ] فِي دِينِنَا!
______________________________
(1). عَوْدٌ كَطَوْدٍ الْمُسِنُّ. مَطَافِيلُ ذَوَاتُ أَطْفَالٍ. ج. ز
تفسير القمي، ج‏2، ص: 312
قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَعَدَنِي وَ لَنْ يُخْلِفَنِي- قَالَ: لَوْ أَنَّ مَعِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا لَخَالَفْتُهُ-.
وَ رَجَعَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ حَفْصُ بْنُ الْأَحْنَفِ إِلَى قُرَيْشٍ فَأَخْبَرَهُمْ بِالصُّلْحِ- فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَمْ تَقُلْ لَنَا أَنْ نَدْخُلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ نَحْلِقَ مَعَ الْمُحَلِّقِينَ فَقَالَ أَ مِنْ عَامِنَا هَذَا وَعَدْتُكَ وَ قُلْتُ لَكَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِي أَنْ أَفْتَحَ مَكَّةَ وَ أَطُوفَ وَ أَسْعَى مَعَ الْمُحَلِّقِينَ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ ص قَالَ لَهُمْ: إِنْ لَمْ تَقْبَلُوا الصُّلْحَ فَحَارِبُوهُمْ، فَمَرُّوا نَحْوَ قُرَيْشٍ وَ هُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِلْحَرْبِ- وَ حَمَلُوا عَلَيْهِمْ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص هَزِيمَةً قَبِيحَةً- وَ مَرُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ! خُذِ السَّيْفَ وَ اسْتَقْبِلْ قُرَيْشاً. فَأَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع سَيْفَهُ وَ حَمَلَ عَلَى قُرَيْشٍ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع تَرَاجَعُوا وَ قَالُوا: يَا عَلِيُّ بَدَا لِمُحَمَّدٍ فِيمَا أَعْطَانَا فَقَالَ: لَا وَ تَرَاجَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص مُسْتَحْيِينَ وَ أَقْبَلُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ إِذْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ‏ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ- أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ‏، أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ أُحُدٍ إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى‏ أَحَدٍ- وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ‏، أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ كَذَا أَ لَسْتُمْ أَصْحَابِي يَوْمَ كَذَا- فَاعْتَذَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ نَدَمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ وَ قَالُوا: اللَّهُ أَعْلَمُ وَ رَسُولُهُ فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ-.
وَ رَجَعَ حَفْصُ بْنُ الْأَحْنَفِ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالا:
يَا مُحَمَّدُ قَدْ أَجَابَتْ قُرَيْشٌ إِلَى مَا اشْتَرَطْتَ عَلَيْهِمْ- مِنْ إِظْهَارِ الْإِسْلَامِ وَ أَنْ لَا يُكْرَهَ أَحَدٌ عَلَى دِينِهِ- فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْمَكْتَبِ- وَ دَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَالَ لَهُ اكْتُبْ، فَكَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»
فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ- اكْتُبْ كَمَا كَانَ يَكْتُبُ آبَاؤُكَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَ‏
تفسير القمي، ج‏2، ص: 313
فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، ثُمَّ كَتَبَ «هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا حَارَبْنَاكَ اكْتُبْ هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَ تَأْنَفُ مِنْ نَسَبِكَ يَا مُحَمَّدُ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنْ لَمْ تُقِرُّوا، ثُمَّ قَالَ امْحُ يَا عَلِيُّ! وَ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: مَا أَمْحُو اسْمَكَ مِنَ النُّبُوَّةِ أَبَداً، فَمَحَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِهِ، ثُمَّ كَتَبَ: «هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَ اصْطَلَحُوا عَلَى وَضْعِ الْحَرْبِ بَيْنَهُمْ عَشْرَ سِنِينَ- عَلَى أَنْ يَكُفَّ بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ- وَ عَلَى أَنَّهُ لَا إِسْلَالٌ وَ لَا إِغْلَالٌ‏ «1» وَ أَنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ غَيْبَةً مَكْفُوفَةً، وَ أَنَّهُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ فِي عَهْدِ مُحَمَّدٍ وَ عَقْدِهِ فَعَلَ، وَ أَنَّ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَ عَقْدِهَا فَعَلَ، وَ أَنَّهُ مَنْ أَتَى مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهِ يَرُدُّهُ إِلَيْهِ- وَ أَنَّهُ مَنْ أَتَى قُرَيْشاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ، وَ أَنْ يَكُونَ الْإِسْلَامُ ظَاهِراً بِمَكَّةَ لَا يُكْرَهُ أَحَدٌ عَلَى دِينِهِ، وَ لَا يُؤْذَى وَ لَا يُعَيَّرُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً يَرْجِعُ عَنْهُمْ عَامَهُ هَذَا وَ أَصْحَابَهُ- ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْنَا فِي الْعَامِ الْقَابِلِ مَكَّةَ فَيُقِيمُ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا بِسِلَاحٍ- إِلَّا سِلَاحَ الْمُسَافِرِ السُّيُوفَ فِي الْقِرَابِ» وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ شَهِدَ عَلَى الْكِتَابِ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ أَبَيْتَ أَنْ تَمْحُوَ اسْمِي مِنَ النُّبُوَّةِ فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَتُجِيبَنَّ أَبْنَاءَهُمْ إِلَى مِثْلِهَا- وَ أَنْتَ مَضِيضٌ مُضْطَهَدٌ «2» فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَ رَضُوا بِالْحَكَمَيْنِ كَتَبَ: هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ‏
______________________________
(1). إِسْلَالٌ: السَّيْفُ إِغْلَالٌ: الْإِسَارَةُ.
(2). مَضَّ مَضِيضاً: أَلِمَ مِنْ وَجَعِ الْمُصِيبَةِ، مُضْطَهَدٌ: الْمَقْهُورُ الْمَظْلُومُ. ج. ز
تفسير القمي، ج‏2، ص: 314
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا حَارَبْنَاكَ وَ لَكِنِ اكْتُبْ: هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ رَسُولُهُ ص أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِذَلِكَ، ثُمَّ كَتَبَ الْكِتَابَ قَالَ: فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ قَامَتْ خُزَاعَةُ فَقَالَتْ: نَحْنُ فِي عَهْدِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَقْدِهِ وَ قَامَتْ بَنُو بَكْرٍ فَقَالَتْ: نَحْنُ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَ عَقْدِهَا، وَ كَتَبُوا نُسْخَتَيْنِ نُسْخَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ نُسْخَةً عِنْدَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ حَفْصِ بْنِ الْأَحْنَفِ إِلَى قُرَيْشٍ فَأَخْبَرَاهُمْ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَصْحَابِهِ: انْحَرُوا بُدْنَكُمْ وَ احْلِقُوا رُءُوسَكُمْ- فَامْتَنَعُوا وَ قَالُوا كَيْفَ نَنْحَرُ وَ نَحْلِقُ- وَ لَمْ نَطُفْ بِالْبَيْتِ وَ لَمْ نَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ، فَاغْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ ذَلِكَ وَ شَكَا ذَلِكَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْحَرْ أَنْتَ وَ احْلِقْ- فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ حَلَقَ- وَ نَحَرَ الْقَوْمُ عَلَى حَيْثُ يَقِينٍ وَ شَكٍّ وَ ارْتِيَابٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَعْظِيماً لِلْبُدْنِ رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ- وَ قَالَ قَوْمٌ لَمْ يَسُوقُوا الْبُدْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ الْمُقَصِّرِينَ لِأَنَّ مَنْ لَمْ يَسُقْ هَدْياً لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْحَلْقُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَانِياً رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ- الَّذِينَ لَمْ يَسُوقُوا الْهَدْيَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ الْمُقَصِّرِينَ- فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ الْمُقَصِّرِينَ، ثُمَّ رَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَرَجَعَ إِلَى التَّنْعِيمِ وَ نَزَلَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَجَاءَ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الصُّلْحَ- وَ اعْتَذَرُوا وَ أَظْهَرُوا النَّدَامَةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ وَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ص أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُمْ- فَنَزَلَتْ آيَةُ الرِّضْوَانِ نَزَلَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً- لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ، قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ» قَالَ: مَا كَانَ لَهُ مِنْ ذَنْبٍ وَ لَا هَمٍّ بِذَنْبٍ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ حَمَّلَهُ ذُنُوبَ شِيعَتِهِ ثُمَّ غَفَرَهَا لَهُ.
تفسير القمي، ج‏2، ص: 315
قمى، على بن ابراهيم، تفسير القمي، 2جلد، دار الكتاب - قم، چاپ: سوم، 1404ق.

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 23 May 2020   #1527
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى ؛ ج‏2 ؛ ص232

الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 232
داستان صلح حديبيه‏
503-
از معاوية بن عمار از امام صادق فرمود چون رسول خدا در غزوه حديبيه بيرون شد ماه ذى قعده بود و چون بدان جا رسيد كه محل احرامست مسلمانان محرم شدند و سلاح با خود بر داشتند و چون بوى خبر رسيد كه مشركين خالد بن وليد را بر سر راه او فرستادند تا او را بر گرداند فرمود يك مردى را براى من دريابيد كه مرا بيراهه بسوى مكه برد، مردى از مزينه و يا از جهينه آوردند و پيغمبر از او پرسش كرد و با او موافقت نكرد و او را نپسنديد.
باز فرمود: مردى را براى من حاضر كنيد كه جز او باشد، و مرد ديگرى آوردند كه او هم يا از مزينه بود و يا از جهينه فرمود با او مذاكره كرد و او را بهم راه خود برد تا بگردنه رسيد و فرمود: هر كه از اين گردنه بالا رود خدا گناه او را به ريزد و فرود آورد چنانچه از بنى اسرائيل و بآنها فرمود: كه از اين در درآئيد و در سجده باشيد تا گناهان شما را بيامرزم- فرمود: خيل انصار ببر آمدن از آن گردنه پيشى جستند كه هر دو طائفه اوس و خزرج بودند فرمود هزار و هشتصد كس بودند.
و چون بسوى دره حديبيه سرازير شدند ناگاه بزنى كه پسر خود را هم راه داشت و بر سر چاه بود برخوردند و پسرش رو بگريز نهاد و چون آن زن دانست كه رسول خدا است دنبال پسرش فرياد برداشت كه صابئه هستند و از آن‏ها بتو آزارى نرسد رسول خدا نزد آن زن آمد و به او فرمود تا دلوى از آب كشيد و رسول خدا آن را برگرفت و نوشيد و روى خود را شست و باقى مانده آن را بچاه برگردانيد و آن چاه تاكنون از بركت دست پيغمبر آباد و پرآبست و نخشكيده است.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 233
شرح-
از مجلسى ره- قوله‏
«هؤلاء الصابئون»
جزرى گفته گويند «صبأ فلان» يعنى از دين بر گشت و بدين ديگرى درآمد و عرب پيغمبر را صابى مى‏ناميدند زيرا از كيش بت‏پرستى قريش بكيش خداپرستى اسلام درآمده بود.
قوله‏
«فلم تبرح حتى الساعة»
يعنى آن چاه تا هم اكنون آب مى‏دهد و اين معجزه بوجه ديگر در روايات بسيارى وارد است يكى را ابن اثير در كامل آورده گويد چون در حديبيه منزل كردند پيغمبر يك تير از تيركش خود برآورد و به يكى از اصحابش داد و او در ته يكى از چاهها فرود شد و آن را در ته آن چاه فرو كرد و آب فراوانى از آن جوشيد كه تا سينه مردم برآمد ... پايان نقل از مجلسى ره.
من گويم تدبير پيغمبر در باره گردانيدن راه خود بدره حديبيه يكى از شاهكارهاى معجز نظام او است و قبلا بايد به اين نكته توجه كرد كه:
ابتكار سفر عمره و حركت دسته جمعى پيغمبر و اصحابش بسوى مكه براى سنجيدن وضع قريش و نظر آن‏ها نسبت به اسلام و مسلمين بود زيرا پس از هزيمت ننگين و رسواى قريش در غزوه احزاب كه در حقيقت همه نيروى عربستان در برابر اسلام متحد و مجهز شده بود قريش از پيروزى به اسلام نوميد شده بودند و ديگر دست از قشونكشى بر عليه اسلام و مسلمين برداشته بودند و انتظار روشن شدن وضع پيغمبر را با يهود جزيرة العرب داشتند و اميدوار بودند نيروى يهود كه در خيبر و اطراف آن گرد آمده بودند و از خارج هم كمك مى‏شد نيروى اسلام را در هم شكند ولى اسلام بوضع شگفت‏آورى پيش‏روى ميكرد و خرده خرده قبائل عرب را در خود هضم مى‏نمود و يهود را عقب مى‏نشانيد (تا در سال هشتم هجرت با فتح خيبر بكلى آنان را از ميان برداشت و راه خود را از اين سو پاك كرد) و قبل از آن در مقام برآمد رابطه خود را با قريش كه مدتى است مسكوت بوده روشن سازد و در ضمن نيروى خود را هم بآنها بنمايد و در حقيقت اين سفر يك مانورى بود كه پيغمبر در برابر قريش آغاز كرد و با آن رابطه خود را با قريش روشن ساخت و قرارداد صلح بست تا يك دل با يهود مبارزه كرده و آنها را از ميان بردارد و تا موقعى كه با ياران خود بعسفان آخرين منازل بسوى مكه رسيد بمانعى برنخورد و كسى در سر راه او نيامد.
و از اينجا كه بسوى مكه روانه شد خبر بقريش مكه رسيد و در مقام جلوگيرى و هم انتقام‏جوئى از پيغمبر برآمدند و براى اين كار خالد بن وليد يك مرد متهور و بى‏باك و بى‏ملاحظه را مأمور كردند و چون پيغمبر مطلع شد كه نيروئى بفرماندهى خالد بن وليد در برابر او مى‏آيند نگران شد زيرا از بى‏باكى او آگاه بود و ميدانست كه مرد شرور و بى‏آبروئى است و عقيده‏اى ندارد و به منظره احرام او و يارانش و بمنظره رمه شتران قربانى كه نزد عموم عرب احترام دارند اعتنائى ندارد و ممكنست بمحض برخورد دست بشمشير برد و جنگ خونينى را آغاز كند و بروز هر گونه جنگ در اين موقع بزيان مسلمانانست زيرا:
1- دور از مدينه‏اند و پشت جبهه آنها كمين‏گاه قبائل وحشى است و از پشت جبهه خود اطمينانى ندارد.
2- دشمن در مركز خود همه گونه وسائل در اختيار دارد و بعلاوه أهل طائف و قبائل اطراف آن هنوز مشركند و بطرفدارى قريش حاضرند.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 234
3- اگر جنگى برپا شود پيغمبر متهم بقشونكشى بمكه و حرم مى‏شود و اين هم از نظر تبليغاتى زيان فراوانى بنيروى مسالمت‏جوى و صلح‏خواه اسلام دارد.
با اين ملاحظه براى پيغمبر يك راه ظفر وجود داشت و آن همين بوده كه بهر نحو شده خود را از سر راه خالد به يكسو كشد و خود را بحرم مكه رساند و با اين نقشه نقشه خالد را نقش بر آب كند زيرا وقتى خالد با جوش و حرارت خود فرسخها راه طى ميكرد و در خاطر خيالها مينمود و نقشه‏ها طرح ميكرد و بهم رزمى برنميخورد همين نوميدى بمانند گرز گرانى بر سر او مى‏خورد و بمانند يك دريا يخ كه بر تنور خروشانى بريزند او را سرد و بى‏حركت بر جاى خود خشك ميكرد و بعلاوه پيغمبر مى‏خواست با اين راه گردانيدن خود را بحرم مكه نزديك كند و هر چه زودتر خود را ببست مكه برساند و از اين راه راه جنگ را ببندد. و با تدبر اندكى ظاهر شود كه پيغمبر در اينجا يك نقشه معجزمآبى براى مقاومت در برابر نقشه‏هاى ماجراجويانه و جنگ‏طلبانه قريش طرح كرده است و با وضع معجزمآبى اصحاب خود را از سر راه خالد و يارانش بدر برده و در دره حديبيه كه كنار حرم مكه بوده است و يك منزلگاه معمولى و بر سر يك رشته چاه قرار داشته منزل كرده است.
دنباله حديث 503- و رسول خدا بيرون شد و مشركان ابان بن سعيد را با اسب سواران برابر او فرستادند (اكثر مورّخان بجاى او بديل بن ورقاء خزاعى را نام برده‏اند ولى در برابر خبر گفتار آنان را اعتبارى نيست از مجلسى ره).
و در برابر آن حضرت موضع گرفت و سپس حليس را نزد پيغمبر روانه كردند (بن علقمه يا بن زبان بوده كه در آن روز سرور احابيش بشمار بوده كه تيره‏اى از بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانه بودند) چشم حليس بشتران قربانى افتاد كه از گرسنگى كرك هم را ميخوردند و تا اين منظره را ديد نزد ابى سفيان برگشت و شرم داشت كه با رسول خدا ملاقات كند و بابى سفيان گفت اى ابا سفيان هلا بخدا سوگند كه ما با شما هم سوگند و هم پيمان نشديم كه شتران قربانى را از قربان‏گاهشان طرد كنيد.
ابو سفيان- خاموش باش همانا تو يك عرب بيابانى هستى.
حليس- هلا بايد از سر راه محمد به كنار روى تا آنچه قصد كرده انجام دهد و يا اينكه من همه احابيش را از اتحاديه قريش جدا ميكنم.
ابو سفيان- آرام باش تا بلكه من از محمد يك پيمان و قراردادى بسود قريش بدست آورم.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 235
سپس عروة بن مسعود را نزد آن حضرت فرستادند او سرور طائف بود و بمكه آمده بود و با قريش وارد مذاكره بود در باره جمعى كه مغيرة بن شعبه از تجار قريش كشته بود، مغيره با آنها از طائف همسفر شده بود و همه را كشته بود و مال آنها را گرفته بود و نزد رسول خدا آورده (و مسلمان شده) بود و رسول خدا (خمس) آن را نپذيرفت و فرمود: اين مال بخيانت و عهدشكنى گرفته شده و ما را بدان نيازى نيست (گويا مغيره توطئه كرده و همسفران خود را كشته).
و نزد رسول خدا فرستادند كه اين عروة بن مسعود است كه نزد شما مى‏آيد و او مردى ديندار است و شتران قربانى را احترام ميگذارد، رسول خدا فرمود قربانيها را جلو او صف كنيد و آنها را برابر او صف كردند.
عروة- اى محمد بمانند چه كسى بمكه آمدى و چه مقصودى دارى؟
رسول خدا- آمدم گرد خانه كعبه طواف كنم و ميان صفا و مروه سعى كنم و اين شترها را نحر كنم و گوشت آنها را بشما واگذارم.
عروة- نه، سوگند بلات و عزى من نظر ندهم كه مانند تو كسيرا از مكه برگردانند و از مقصدى كه دارى جلوگيرى كنند ولى قومت قريش تو را بياد خداوند و بياد رحم آورده‏اند و سوگند مى‏دهند كه مبادا بى‏اجازه آنها در كشور و شهر آن‏ها وارد شوى و قطع رحم كنى و دشمن آنها را بر آنها دلير گردانى.
رسول خدا - من كارى نكنم جز اينكه بمكه وارد شوم.
فرمود: عروة بن مسعود هنگام گفتگو با رسول خدا دست به ريش رسول خدا ميداشت و مغيرة بن شعبه كه بالاى سر آن حضرت ايستاده بود به روى دست او زد.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 236
عروة- اى محمد اين كيست؟
رسول خدا - اين برادرزاده تو مغيره است.
عروة- رو بمغيره- بخدا من نيامدم مگر براى شستن گنهكارى تو (اصلاح فساد و تباهى كه تو ببار آوردى).
عروة- نزد ابى سفيان برگشت باو و يارانش گفت نه بخدا سوگند من نظر نميدهم كه محمد از عمل عمره و قربانى كه براى آن بمكه آمده است بازگردانيده شود.
شرح-
از مجلسى ره- قوله‏
«قد كان جاء»
داستان مغيره چنانچه واقدى گفته اين است كه با سيزده تن از تيره بنى مالك نزد مقوقس پادشاه اسكندريه رفتند و مقوقس بنى مالك را بر مغيره در عطا برترى داد و هنگام برگشت در ميان راه بودند كه بنى مالك يك شب مى‏خوردند و مست شدند و مغيره از روى حسد همه را كشت و اموال آن‏ها را يك جا برداشت و نزد پيغمبر آمد و مسلمان شد، پيغمبر اسلام او را پذيرفت و از آن مال چيزى نپذيرفت و خمس آن را هم نگرفت چون مغيره با همسفرانش دغلى كرده بود و چون گزارش كار او به ابو سفيان رسيد يادداشتى در اين باره بعروة تسليم كرد و عروة نزد رئيس بنى مالك آمد كه او را مسعود بن عمره ميگفتند و با او وارد گفتگو شد كه بديه راضى شوند و بنى مالك بديه راضى نشدند و درخواست قصاص از عشاير مغيره كردند و ميان آن‏ها جنگ درگرفت و عروة بتدبير خود آن را خاموش كرد و از مال خود ديه آن كشته‏ها را عهده‏دار شد و مقصودش از اينكه بمغيره گفت «ما جئت الا في غسل سلحتك» همين بود پايان نقل از مجلسى ره.
من گويم رجوع ابو سفيان بعروة بن مسعود ثقفى رئيس عشائر طائف و ثقيف براى وساطت در اين موضوع بمنظور اين بوده است كه او را هم وارد ميدان مبارزه كند و خصوص نظر به حادثه پناهندگى مغيره بپيغمبر اسلام او را تحريك كند تا در صورت بروز جنگ ميان قريش و مسلمانان از نيروى او بر ضد اسلام استفاده كند.
و چون عروه بر خلاف نظر او به پيغمبر و مسلمانان حق داد توطئه او نقش بر آب شد ولى در صورت بروز جنگ دور نبود كه او هم با قريش بر عليه مسلمانان وارد جنگ شود و شايد يكى از علل كوشش پيغمبر در امضاء عهدنامه صلح حديبيه كه برخى مواد آن صد در صد بسود قريش تنظيم شده بود نگرانى از همين موضوع بود كه مبادا نيروى قريش و ثقيف بر عليه مسلمانان وارد جنگ شوند و دفاع در برابر اين دو نيرو كار آسانى نبود و بعلاوه فشار بر قريش آنها را بتشكيل يك اتحاديه ميان قريش و ثقيف مى‏كشانيد و اين خود مشكلى در برابر جامعه نو بنياد اسلام ميگرديد.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 237
دنباله حديث 503- قريش (چون از وساطت عروة هم نتيجه نگرفتند براى بار سوم) سهيل بن عمرو و حويطب بن عبد العزى را نزد پيغمبر فرستادند و رسول خدا فرمود تا شتران قربانى را در برابر آنها صف كردند، آن دو آمدند و گفتند براى چه بمكه آمدى؟
رسول خدا - من آمدم تا بخانه كعبه طواف كنم و ميان صفا و مروه سعى كنم و اين شترها را نحر كنم و گوشت آن‏ها را بشما واگذارم.
سهيل بن عمرو و حويطب- قومت تو را بخدا و رحم سوگند ميدهند كه مبادا بى‏اجازه بشهر آنها وارد شوى و قطع رحم كنى و دشمن را بر آنها دلير كنى.
رسول خدا از آن‏ها نپذيرفت جز اينكه بمكه وارد شود (و عمل عمره خود را به اتمام رساند).
رسول خدا (در مقام برآمد پيشنهاد متقابلى بقريش تسليم كند و او هم نماينده نزد قريش فرستد) خواست عمر را نزد آن‏ها گسيل دارد، عمر عذر آورد و گفت يا رسول اللَّه عشيره من در ميان قريش اندكند و زبون و من در ميان آن‏ها چنانم كه ميدانى (يعنى آبرو و اعتبارى ندارم) ولى من شما را براى انجام اين مأموريت بعثمان بن عفان رهنمائى ميكنم رسول خدا نزد عثمان فرستاد و فرمود برو در نزد مؤمنان از قومت و آن‏ها را بفتح مكه كه خداوند بمن وعده داده است مژده بده.
چون عثمان بمكه ميرفت بابان بن سعيد برخورد و او وى را احترام كرد و از سرزمين عقب كشيد و عثمان را جلو خود نشانيد و او را بمكه برد و عثمان وارد مكه شد و بآن‏ها اعلام كرد و كشمكش ميان مسلمانان و مشركين آغاز شد.
سهيل بن عمرو در ميان مسلمانان نشسته بود (يعنى او را بگروى عثمان نگهداشتند) و عثمان‏
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 238
هم در ميان مشركين در بند بود و رسول خدا با مسلمانان تجديد بيعت كرد و يك دست خود را بدست ديگر زد بنيابت از عثمان و مسلمانان گفتند خوشا بحال عثمان كه موفق شد بخانه كعبه طواف كند و ميان صفا و مروه سعى كند و از احرام بيرون آيد رسول خدا باو فرمود او چنين كارى نكند و چون عثمان برگشت و نزد پيغمبر آمد رسول خدا باو فرمود آيا بخانه كعبه طواف كردى؟ گفت من چنين كارى نميكردم و در طواف به رسول خدا پيشى نميگرفتم و داستان خود را گزارش داد و هر چه شده بود گفت.
شرح-
از مجلسى «ره»- قوله‏
«و كانت المناوشة»
يعنى بحران بوضعى رسيد كه ستيزه ميان هر دو فريق آغاز شد و در آستان نبرد وارد شدند و برخى گفته‏اند نبردى هم ميان آن‏ها در گرفت.
قوله‏
«و ضرب باحدى يديه»
- اين براى آن بوده است كه حجت بر او تمام شود و مستوجب اشد عذاب گردد.
قوله‏
«ثم ذكر القصة»
- يعنى ماجراى خود را با قريش از حبس و منع از رجوع و يا طلب صلح و اصرار بر منع از دخول بمكه در اين سال را براى پيغمبر بيان كرد .. پايان نقل از مجلسى ره.
من گويم- در اينجا دو قسمت مبهم وجود دارد:
1- ماموريت نماينده پيغمبر در مكه بمنظور ديدار سران قريش و زمينه‏سازى براى رفع مخالفت بوده است و يا براى اطلاع مسلمانان مكه و جمع‏آورى و آماده كردن آنها براى مبارزه و جنگ و كمك بمسلمانان در صورت وقوع جنگ؟
2- آيا عثمان بمكه رفت و ماموريت خود را انجام داد و در مراجعت بدست ابان بن سعيد گرفتار شد و او را بحساب سهيل بن عمرو نگه داشتند و يا اينكه در موقع رفتن بمكه گرفتار شد و از ورود بمكه ممنوع شد.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 23 May 2020   #1528
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

دنباله حديث 503- رسول خدا رو بعلى كرد و فرمود: بنويس‏
بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏
. سهيل بن عمرو- من نمى‏دانم رحمان الرحمن چيست جز همان كه در يمامه است‏
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 239
(مسيلمه را رحمان يمامه مى‏ناميدند- از مجلسى «ره»)- ولى بنويس چنانچه ما مى‏نويسيم بسمك اللّهم.
رسول خدا - بنويس اينست كه رسول خدا با سهيل بن عمرو در باره آن حكم ميكنند و هم نظرند و قرارداد ميكنند.
سهيل بن عمرو- اگر تو را رسول خدا ميدانيم پس در باره چه با تو نبرد و مبارزه ميكنيم.
رسول خدا - من رسول خدايم و من محمد بن عبد اللَّه هستم.
مردم مسلمان- هم آواز گفتند تو رسول خدا هستى.
رسول خدا - بنويس، نوشت اينست كه محمد بن عبد اللَّه در باره آن حكم ميدهد.
مردم همه- تو رسول خدا هستى.
در ضمن قرارداد اين ماده وجود داشت كه از طرف مشركين شرط شد:
هر كس از ما نزد شما گريخت و پناهنده شد او را بما برگردانيد و تحويل ما بدهيد و رسول خدا او را بكيش خود بزور واندارد و هر كس از شماها گريخت و بما پناهنده شد او را بشما برنگردانيم (يعنى بزور او را از مسلمانى برگردانيم).
رسول خدا فرمود ما بدين افراد گريز پاى نيازى نداريم- و از طرف مسلمانان اين شرط در آن درج شد كه در ميان شما خداپرستى آشكارا باشد و نهانى نباشد (يعنى آزادى در ديانت براى مسلمانان در مكه محفوظ باشد) و كار آزادى مسلمانى در مكه بآنجا رسيد كه از مدينه براى آنها كفش و يا پرده هديه ميفرستادند و هيچ حكميت و قراردادى براى مسلمانان از اين قرار و صلح حديبيه با بركت‏تر نبود و كار تا آنجا كشيد كه نزديك شد اسلام بر اهل مكه سراسر نفوذ يابد و مسلط شود.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 240
(در اين ميان) سهيل بن عمرو بپسر خود ابى جندل دست انداخت و او را گرفت (او از زندان پدر كه در مكه بود گريخته بود و زنجير بگردن از بيراهه خود را بميان مسلمانان رسانيده بود) و گفت اين اول عمل بقرار داد ما باشد (هنوز عهدنامه امضاء نشده بود) رسول خدا فرمود و آيا تاكنون حكمى و قراردادى را امضاء كردى؟
سهيل بن عمرو- اى محمد تو هرگز پيمان‏شكن نبودى (يعنى همان قرارداد شفاهى هم بايد مورد اعتبار باشد).
فرمود: سهيل ابى جندل را كشيد و برد و او فرياد زد يا رسول اللَّه مرا باو تسليم ميكنى؟
رسول خدا - من در باره آزادى تو شرط بخصوصى نكردم، فرمود كه رسول خدا بدرگاه پروردگار متوجه شد و عرضكرد بار خدايا براى ابى جندل گشايشى مقرر ساز.
شرح-
از مجلسى ره- قوله‏
«فضرب سهيل»
ابو على طبرسى در مجمع البيان گفته است كه سهيل ماده را چنين طرح كرد:
بشرط آنكه هيچ مردى از ماها نزد تو نيايد گرچه بر كيش تو باشد جز اينكه او را بما برگردانى و هر كس از نزد تو پيش ما آمد او را بتو برنگردانيم.
مسلمانان گفتند سبحان اللَّه چگونه مسلمانى را بدست مشركان بسپارند.
رسول خدا فرمود: هر كه از ما نزد آنان رود خدايش دور كناد و هر كه از آنها نزد ما آيد او را برگردانيم و هر كه را كه خدا بداند از دل مسلمانست راه چاره‏اى برايش ميسازد تا آنكه گويد در اين ميان ابو جندل بن سهيل بن عمرو زنجيركشان خود را بصف مسلمانان رسانيد از اسفل مكه گريخته بود و خود را بميان مسلمانان انداخت.
سهيل گفت اى محمد اين اول وفادارى بقرارداد است كه از تو خواستارم او را بمن برگردان و تحويل بده.
رسول خدا - ما هنوز نامه پيمان را امضا نكرديم.
سهيل- بخدا اگر او را تسليم نكنى بهيچ وجه با تو عقد صلح نبندم.
رسول خدا - پس سلامتى او را براى من تضمين كن و او را بخاطر من پناه بده.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 241
سهيل- من او را بخاطر تو پناه ندهم و سلامتى او را تضمين نكنم.
رسول خدا - چرا بايد تضمين كنى.
سهيل- من نخواهم كرد.
مكرز- (يكى از اعضاء هيئت نمايندگى مشركين) آرى ما او را در پناه مى‏گيريم و سلامتى جان او را تضمين ميكنيم.
ابو جندل- با آواز بلند- اى گروه مسلمانان با اينكه من مسلمان خود را بشما رساندم مرا تسليم مشركان ميكنيد؟ آيا نمى‏دانيد چه شكنجه‏ها كشيدم؟ (او را سخت شكنجه داده بودند).
در كتاب اعلام الورى چنين گفته است:
ابو جندل آمد تا در كنار پيغمبر نشست و پدرش سهيل گفت او را بمن بازده مسلمانان هم‏آواز- ما او را باز ندهيم.
رسول خدا - از جا برخاست و دست ابو جندل را گرفت و گفت بار خدايا اگر تو مى‏دانى كه ابو جندل در مسلمانى خود راست و درست است براى او گشايش و برايشى فراهم ساز.
سپس رو بمردم كرد و فرمود بر او باكى نيست همانا نزد پدر و مادر خود برمى‏گردد (بدشمن تسليم نميشود) من ميخواهم براى قريش شرط و قرار آن‏ها را بپايان رسانم.
رسول خدا بمدينه برگشت و در ميان راه خدا سوره فتح را باو نازل كرد إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً.
امام صادق فرمود: هنوز مدت قرارداد برنيامده بود تا نزديك بود اسلام بر اهل مكه مستولى شود.
و چون رسول خدا بمدينه برگشت ابو بصير بن حارثه ثقفى از ميان مشركان گريخت و اخنس بن شريق دو مرد را بتعقيب او فرستاد و وى يكى از آنها را كشت و خود را بعنوان يك مسلمان مهاجر به رسول خدا رسانيد و رسول خدا در باره او گفت خوب جنگ افروزيست اگر ديگرى با او باشد.
سپس فرمود جامه مقتولت و هر چه از او گرفتى از خودت باشد و هر جا خواهى برو و او بهم راه پنج تن مسلمان ديگر كه با او آمده بودند از مدينه بيرون شدند و در ميان عيص و ذى المروة از قلم‏رو قبيله جهينه موضع گرفتند و بر سر راه كاروانهاى قريش در كنار سيف البحر و ابو جندل بن سهيل هم با هفتاد تن شتر سوار كه مسلمان شده بودند از مكه گريخت و بابى بصير پيوست و جمعى هم از غفار و اسلم و جهينه گرد آن‏ها فراهم شدند كه شماره آن‏ها بسيصد نفر جنگجو رسيد كه همه مسلمان بودند و هر كاروانى از قريش بدان‏ها گذر ميكرد آن را تصرف ميكردند و صاحبان آن را ميكشتند و قريش ابو سفيان بن حرب را نزد رسول خدا فرستادند و از او درخواست كردند و تضرع نمودند كه ابو بصير و ابو جندل و هم‏راهان آن‏ها را بمدينه احضار كند و هر كس از قريش نزد او آيد او را نگهدارد و بر او حرجى نباشد و اين ماده پيمان را لغو كردند و آن‏ها كه پيغمبر را از تسليم كردن ابو جندل منع كرده بودند دانستند كه پيروى از رسول خدا در آنچه بخواهند و نخواهند بسود آن‏ها است.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 242
قوله‏
«و هل قاضيت على شى‏ء»
يعنى هنوز قرارداد امضا نشده و كار صلح بپايان نرسيده است و اين موضوع داخل در قرارداد نشده است قوله و لم‏
«اشترط لك»
يعنى اين شرط و قرار مخصوص تو نيست و شامل همه است و بمنظور مصلحت عمومى ما آن را پذيرفتيم و تو هم ناچارى آن را بپذيرى .. پايان نقل از مجلسى ره.
من گويم- در سيره ابن هشام موضوع حديبيه و قرارداد صلح را مفصل‏تر و روشن‏تر ضبط كرده و ما نص آن را براى توضيح بيشتر اين حديث در اين جا ترجمه مى‏كنيم (ج 2 ص 210 ط مصر).
رسول خدا در ذو القعده سال 6 هجرى براى عمره نه براى جنگ از مدينه بيرون شد و نميلة بن عبد اللَّه ليثى را بجاى خود گماشت، بسيج عمومى داد چون نگران بود كه قريش با او بجنگند يا از خانه كعبه بازش دارند ولى بيشتر اعراب بيابان با او هم راهى نكردند و با همان مهاجر و انصار و برخى اعراب حركت كرد و احرام عمره بست و هفتاد شتر قربانى با خود برداشت و شماره همراهانش 700 تن بودند و از جابر بن عبد اللَّه 1400 تن نقل شده است.
تا بعسفان (14 فرسخى مكه) پيش رفت و در آنجا بشر بن سفيان كعبى بپيغمبر برخورد و گفت يا رسول اللَّه قريش شنيده‏اند كه آمدى و با يلان پلنگ‏خو در برابر تو بيرون شدند و در ذى طوى منزل كردند و با خدا عهد كردند كه هرگز نگذارند بمكه وارد شوى و همين خالد بن وليد با سواره نظام تا كراع الغميم پيش آمده‏اند.
رسول خدا فرمود: واى بر قريش جنگ آن‏ها را خورد و خرد كرد چرا مرا با ديگر از اعراب وانمى‏گذارند تا اگر بمن دست يافتند به آرمان خود رسيده باشند و اگر خدا مرا بر آن‏ها پيروز كرد با وفور جمعيت باسلام گرايند و اگر هم خواستند بجنگند نيرو داشته باشند قريش چه گمان دارند بخدا سوگند من براى آنچه خدايم مبعوث كرده پيوسته مبارزه كنم تا خدا آن را پيروز كند يا اين سالفه از من تنها بماند.
سپس فرمود چه مرديست كه ما را از راهى كه بآنان برنخورد بگذراند مردى از اسلم داوطلب شد و آن‏ها را از راهى دشوار و سنگلاخ از ميان دره‏ها برد كه بر مسلمانان سخت بود تا آن‏ها را به دشت ناهموارى رسانيد كه در بريدگى وادى بود رسول خدا در اينجا بمردم فرمود بگوئيد:
نستغفر اللَّه و نتوب اليه- و همه آن را گفتند و پس از آن فرمود بخدا سوگند اين همان دستور حطه است كه ببنى اسرائيل پيشنهاد شد و آن را بزبان نياوردند.
ابن شهاب زهرى گويد رسول خدا بمردم فرمود از دست راست ميان دو پشته حمش از راه گردنه مرار برويد كه در فرود حديبيه است از سمت پائين مكه گويد قشون از همان راه رفتند.
و چون سواره نظام قريش در انتظار برخورد با مسلمانان چشم به راه ماندند دانستند كه آن‏ها به راه ديگرى رفته‏اند و دوان دوان نزد قريش برگشتند و رسول خدا رفت تا از گردنه مرار گذر كرد و ناقه او خفت مردم گفتند اين ناقه از پا درآمد و گگيرى كرد، رسول خدا فرمود گگيرى نكرده و چنين شيوه‏اى ندارد ولى آنكه فيل را از ورود بحرم بازداشت او را بازداشته امروزه قريش بهر نقشه و قرارى مرا دعوت كنند كه در آن صله رحم و رعايت خويشاوندى باشد (تا چند روزى) آن‏
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 243
را بپذيرم و بآن‏ها هر امتيازى را در اين زمينه بدهم.
سپس بمردم فرمود در همين جا منزل كنيد باو گفتند يا رسول اللَّه در اين وادى آب نيست كه بر سر آن فرود آئيم آن حضرت از تيركش خود چوبه تيرى برآورد و بيكى از اصحاب خود داد تا آن را در تك يكى از آن چاهها فرو كرد و آب فراوانى از آن جوشيد تا بسينه شتران زد- آنكه چوبه تير رسول خدا را بتك چاه فرو كرده است چه كسى بوده؟
1- ابن اسحق از رجال اسلم نقل كرده كه ناجية بن جندب بن عمير از اولاد افصى بن ابى الحارثه شتردار قربانى‏هاى رسول خدا بوده.
2- برخى علماء آن را براء بن عازب دانسته.
چون رسول خدا در آنجا مستقر شد نماينده‏هاى قريش نزد او آمدند باين شرح:
1- بديل بن ورقاء خزاعى با چند تن از رجال خزاعه و گفتند:
براى چه بمكه آمدى؟
رسول خدا من نيامدم بجنگم آمدم خانه مكه را زيارت كنم و احترام آن را بالا برم و سخنانى را كه ببشر بن سفيان در باره قريش فرموده بود بآن‏ها باز گفت- آن‏ها نزد قريش برگشتند و گفتند شماها مردم قريش در باره محمد در قضاوت عجله كرديد او نيامده است جنگ كند همانا آمده اين خانه كعبه را زيارت كند.
قريش به رجال خزاعه بدبين شدند و آن‏ها را متهم ساختند و طرد كردند و گفتند اگر هم آمده است براى زيارت و قصد جنگ ندارد بخدا سوگند كه بزور بر خلاف نظر ما نتوانند بمكه وارد شوند و هرگز عرب از سستى ما اين داستان را نبايد بگويند.
زهرى گويد خزاعه همه طرفدار و خيرخواه رسول خدا بودند چه مسلمان آن‏ها و چه مشركين از آن‏ها و براى او در مكه خبرگزارى مى‏كردند و همه اوضاع مكه و قريش را بآن حضرت خبر ميدادند.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 23 May 2020   #1529
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

2- مكرز بن حفص بن اخيف اخا بنى عامر بن لوى- نزد رسول خدا آمد و چون چشم رسول خدا باو افتاد كه مى‏آيد فرمود اين مرد خيانت‏كار و مكاريست و چون با رسول خدا وارد صحبت شد رسول خدا بهمان نحو كه ببديل و يارانش پاسخ داده بود باو پاسخ داد و او هم نزد قريش برگشت و به آنها گزارش داد كه رسول خدا چه مى‏گويد.
3- حليس پسر علقمه و يا پسر زبان كه در آن روز سرور و رهبر احابيش بود و او خود يكى از بنى الحرث بن عبد مناف بن كنانه بود و چون رسول خدا او را ديد فرمود اين از مردم خدا پرست و ديندار است شتران قربانى را جلو او ببريد تا آنها را ببيند.
و چون چشم او به رمه شتران قربانى افتاد كه از پهناور دشت بدو رو آوردند و همه نشانه قربانى دارند و از طول حبس و منع از قربانگاه كرك خود را كنده و خورده‏اند.
شرم داشت نزد رسول خدا آيد و نزد قريش برگشت براى احترام و اعظام آنچه ديد و به قريش در باره منع از زيارت خانه كعبه اعتراض كرد و در پاسخ او گفتند آرام باش همانا تو يك بيابانى هستى و فهم و معرفتى ندارى.
ابن اسحاق گفته عبد اللَّه بن ابى بكر براى من باز گفت كه حليس در اينجا خشمگين شد و گفت‏
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 244
اى گروه قريش بخدا سوگند ما با شماها هم قسم نشديم بر اين گونه زشت كارى و با شما هم پيمان نيستيم كه راه خانه كعبه را بروى زائران ببنديد و كسى كه براى احترام و تعظيم خانه خدا آمده او را برگردانيد سوگند بدان كه جان حليس بدست او است بايد از سر راه محمد بكنار شويد و او را بگذاريد تا آنچه را قصد كرده انجام دهد و گر نه من همه احباش را چونان يك مرد بر عليه شما بسيج كنم (همه را از مكه بكوچانم خ ب).
گويد در پاسخ او گفتند خفه شو- اى حليس دست از ما بدار تا براى خود راهى بجوئيم كه بدان خشنود باشيم.
زهرى در حديث خود گفته سپس.
4- خواستند عروة بن مسعود ثقفى را نزد رسول خدا فرستند.
عروة بن مسعود خطاب بقريش گفت اى گروه قريش راستى من نگرانم كه شما هر كه بعنوان نماينده نزد محمد مى‏فرستيد چون انجام فرمان ميكند و نزد شما برمى‏گردد او را بباد توهين و سخنان درشت و بدگوئى مى‏گيريد شما خود مى‏دانيد پدر من هستيد و من فرزند شمايم (عروة زاده سبيعه دختر عبد شمس بود) من خود شنيدم كه چه گرفتارى براى شما رخداده و هر آنكه از قومم بفرمانم شد فراهم كردم و بكمك شما آمدم تا بهمراه شما و در راه شما جانبازى كنم.
قريش يك زبان- تو راست مى‏گوئى تو در نزد ما متهم نيستى در دنبال اين گفتگوها بيرون شد تا آمد برابر رسول خدا نشست و چنين سخن آغاز كرد:
عروة- اى محمد تو مشتى مردم اوباش و درهم و بر هم را فراهم كردى و آوردى بزاد و بوم خود تا بوسيله آنها آن را ويران كنى راستى اينان همان قريشند كه سر برآورده‏اند گردان و يلان شير صولت و پلنگ بوش با خود دارند و با خدا عهد بستند كه نگذارند تو هرگز بزور و بى‏موافقت آن‏ها وارد مكه شوى و بخدا قسم من نگرانم كه گويا اين ياوران تو فردا روز از گرد تو گريخته‏اند.
گويد ابو بكر صديق- دنبال رسول خدا نشسته بود و در پاسخ اين جمله از گفتار عروه گفت «اى تخم بت خفه شو» ما از گرد او مى‏گريزيم؟
عروه- يا محمد اين كيست؟
رسول خدا - اين پسر ابى قحافه است.
عروه- رو بابى بكر- بخدا قسم اگر نبود كه تو بر من حق و نعمتى دارى من سزاى تو را ميدادم ولى اين بجاى آن گويد سپس تا آنجا خود را برسول خدا نزديك كرد و گرم سخن شد) كه دست مى‏برد ريش رسول خدا را (طبق عادتى كه عرب در موقع گفتگوهاى جدى داشته‏اند و تا اندازه‏اى هم بعنوان تملق و ريش‏خند بوده) مى‏گرفت و با او سخن مى‏گفت گويد مغيرة بن شعبه بالاى سر رسول خدا ايستاده بود و غرق آهن بود و هر گاه عروه دست بريش رسول خدا ميرسانيد روى دست او مى كوفت و ميگفت دست خود را از چهره رسول خدا بازدار پيش از آنكه بتو آسيب رسد.
عروه- واى بر تو، وه چه دلسخت و زشتخوئى؟
رسول خدا - لبخندى زد.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 245
عروه- اى محمد اين كيست؟
رسول خدا اين برادرزاده‏ات مغيرة بن شعبه است عروه- رو بمغيره- اى دغل آيا جز ديروز گذشته بود كه من كثافت كارى تو را شست و شو كردم.
ابن هشام گويد مقصود عروه اين بود كه مغيرة بن شعبه پيش از اينكه مسلمان شود 13 كس از تيره بنى مالك ثقيف را كشته بود و دو ايل ثقيف بهم شوريده بودند، بنى مالك خويشان مقتولان و احلاف خويشان مغيره، و عروه سيزده ديه براى مقتولين پرداخت و اين نزاع را اصلاح كرد.
ابن اسحاق از قول زهرى گويد رسول خدا با عروه هم بمانند آنچه با نماينده‏هاى قريش گفته بود سخن كرد و باو اعلام كرد كه نيامده با قريش بجنگد.
او از نزد رسول خدا برخاست كه برگردد و بچشم خود ديد كه ياران او چه عقيده‏اى باو دارند وضوء نگيرد جز اينكه بدريافت آب وضويش بهم پيشى گيرند و آب بينى نيفكند جز بسوى آن شتابند و بدان تبرك جويند و از او موئى نيفتد جز اينكه آن را برگيرند و محترم دانند و نزد قريش برگشت و گفت:
اى معشر قريش- راستى من خسرو ايران را در پايتخت او ديدار كردم و قيصر روم را در كشور او ديدم و نجاشى امپراطور حبشه را در كشور او ديدم و راستش بخدا من هرگز هيچ پادشاهى را در كشورش بمانند محمد ميان اصحابش محبوب و معظم نديدم- من مردمى دور او ديدم كه بخاطر هيچ پيشآمدى هرگز او را تسليم نكنند و دست از او برندارند شما نظر خود را بگيريد.
ابن اسحاق گويد يكى از اهل علم بمن باز گفت كه رسول خدا خراش بن اميه خزاعى را بر پشت شترى بنام ثعلب نزد قريش بمكه فرستاد تا باشراف آنها مقصد او را ابلاغ كند آنها شتر رسول خدا را پى‏كردند و خواستند او را بكشند و احابيش مانع شدند و او را آزاد كردند تا نزد رسول خدا برگشت.
از ابن عباس نقل شده كه قريش چهل تا پنجاه مرد فرستادند و فرمان دادند بر قشون رسول خدا دور زنند و اگر يكى هم شده از آنها بكشند و همه آنان اسير شدند و آنان را نزد رسول خدا آوردند و رسول خدا از آنها گذشت و همه را آزاد كرد با اينكه سنگ و تير ميان قشون اسلام افكنده بودند و سپس عمر بن خطاب را خواست تا بمكه فرستد و پيام او را به اشراف قريش برساند عمر عرضكرد يا رسول اللَّه من از قريش بر جان خود مى‏ترسم در مكه از بنى عدى كسى نيست كه مرا حفظ كند و تو مى‏دانى قريش با من چه دشمنى دارند و بر من سخت‏دلند ولى من تو را بمردى عزيزتر از خود رهنمائى ميكنم و آن عثمان بن عفان است و رسول خدا عثمان بن عفان را خواست و او را نزد ابو- سفيان و اشراف قريش فرستاد كه بآنها خبر دهد پيغمبر براى جنگ نيامده و همانا براى زيارت خانه كعبه آمده است و بقصد تعظيم و احترام آن.
ابن اسحاق گويد عثمان بن عفان بسوى مكه روان شد و ابان بن سعيد بن عاص را ملاقات كرد هنگام ورود بمكه يا قبل از آن و وى عثمان را جلو خود انداخت و او را در پناه گرفت تا پيغام رسول خدا را برساند عثمان رفت ابو سفيان و بزرگان قريش را ديدار كرد و از طرف رسول خدا پيغام را رسانيد و چون عثمان پيام رسول خدا را رسانيد باو گفتند تو خود اگر خواهى بخانه كعبه‏
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 246
طواف كن.
در پاسخ گفت من اين كار را نكنم تا رسول خدا بدان طواف كند، قريش او را بازداشت كردند و برسول خدا خبر رسيد كه عثمان بن عفان كشته شد (سپس در ص 215 داستان بيعت رضوان را بيان ميكند و مى‏گويد):
داستان صلح ميان مسلمانان و مشركان.
،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 23 May 2020   #1530
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,891
ج: ( هر شب فقط يك آيه ) !

ابن اسحق از زهرى نقل كرده است كه:
5- سهيل بن عمرو اخا بنى عامر بن لوى باو گفتند نزد محمد برو و با او صلح كن و اين شرط در قرار صلح باشد كه امسال را برگردد به خدا هرگز ما تن در ندهيم كه عرب باز گويند كه محمد بزور وارد مكه شده است، سهيل بن عمرو نزد رسول خدا آمد و تا چشم رسول خدا باو افتاد فرمود اين مردم صلح خواستند كه اين مرد را فرستادند و چون سهيل بن عمرو برسول خدا رسيد سخن دراز كرد و ميان آن‏ها گفتگو شد و صلح مطرح شد و چون قرارداد صلح بپايان رسيد و جز همان نوشتن عهدنامه صلح نماند (در اينجا پس از اظهار شك و ترديد عمر گويد) رسول خدا على بن ابى طالب را خواست و فرمود بنويس‏
بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏
. سهيل- من اين جمله را نمى‏فهمم بنويس باسمك اللهم.
رسول خدا - بنويس بسمك اللهم (آن را نوشت) بنويس اينست قرار داد صلح محمد رسول خدا با سهيل بن عمرو.
سهيل بن عمرو- اگر من گواه بودم كه تو رسول خدائى با تو نمى‏جنگيدم نام خودت و پدرت را بنويس.
رسول خدا - بنويس اينست قرار صلح ميان محمد بن عبد اللَّه با سهيل بن عمرو- نص مواد صلح.
1- تا ده سال جنگ متاركه باشد و مردم بهم كارى نداشته باشند.
2- هر كه از قريش بى‏اجازه وليش نزد محمد آيد او را بقريش بازگردانند و هر كه از پيش محمد نزد قريش پناهنده شد او را تسليم نكنند.
3- ميان طرفين مصونيت باشد و شمشيرى كشيده نشود و كسيرا ببند و زندان نكنند.
4- هر كه خواهد با محمد هم پيمان و هم قسم گردد و هر كه خواهد با قريش عهد و پيمان بندد (خزاعه با كمال رغبت با پيغمبر هم عهد شدند و بنو بكر با قريش).
5- در اين سال تو از همين جا برگرد و وارد مكه نشو و در سال آينده ما مكه را تخليه كنيم و تو با يارانت مدت سه روز در آن بمانيد و زيارت كنيد و همان اسلحه يك سوار همراه شما باشد و شمشيرها در غلاف باشد.
در اين ميان كه رسول خدا و سهيل در كار تنظيم و نوشتن عهدنامه بودند ناگاه ابو جندل پسر سهيل بن عمرو زنجيركشان خود را بجبهه مسلمانان انداخت و بپيغمبر پناهنده شد.
ياران رسول خدا هنگام سفر از مدينه ترديدى نداشتند كه پيروزند باعتماد خوابى كه رسول خدا ديده بود و چون بدين صلح برخوردند و رسول خدا پذيرفت كه عمره نكرده برگردد نگرانى و بددلى‏
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 247
سختى دچار مردم شد تا آنجا كه نزديك بود از اسلام برگردند و چون سهيل ابا جندل پسر خود را در پناه مسلمانان ديد برخاست و سيلى بچهره او نواخت و دامن جامه او را چسبيد و گفت اى محمد عهد و پيمان ميان من و تو پيش از ورود اين پسر بسته شد.
رسول خدا- راست مى‏گوئى- سهيل پسر خود را جامه پيچ كرد و ميكشانيد كه برگرداند بسوى قريش و ابو جندل فرياد ميزد اى گروه مسلمانان مرا نزد مشركان بر مى‏گردانيد تا از دينم بگردانند و مشاهده اين منظره مايه فزونى پريشانى دل و ترديد و نگرانى مسلمانان شد.
رسول خدا- اى ابا جندل صبر كن و بحساب خدا گذار زيرا خدا بهمين زودى براى تو و ديگر ناتوانان مسلمانان مكه گشايشى و برايشى فراهم سازد ما با اين مردم عهدى بستيم و قرار صلحى داديم و تعهد بآنها سپرديم و آنها عهد و پيمان بحساب خدا بما دادند و راستى كه ما بدانها دغلى نكنيم و پيمان نشكنيم.
گويد عمر بن خطاب بر جست و كنار ابى جندل براه افتاد و دسته شمشير را بسوى او ميكرد و مى‏گفت اى ابا جندل صبر كن اينان مشركند و خونشان بمانند خون سگى است، عمر گفت من اميدوار بودم كه ابو جندل شمشير بكشد و پدر خود را بكشد و او از كشتن پدر خود دريغ كرد و امضاء صلح اجرا شد و چند تن از مسلمانان آن را گواهى كردند.
1- ابو بكر صديق 2- عمر بن خطاب 3- عبد الرحمن بن عوف 4- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو 5- سعد بن ابى وقاص 6- محمود بن سلمة و از مشركين مكرز بن حفص كه هنوز در شرك بود. و على بن ابى طالب كاتب عهدنامه هم آن را امضاء كرد.
ابن اسحاق گويد: رسول خدا مدت اقامت در حديبيه ميان حل و حرم رفت و آمد ميكرد و نماز را در حرم مى‏گزارد و چون كار صلح به پايان رسيد برخاست و قربانى خود را نحر كرد و نشست سر خود را تراشيد و از احرام برآمد و مردم هم از او پيروى كردند- پايان نقل از سيره ابن هشام.
در جريان صلح حديبيه اسرار سياست و تدبير و اعجاز بهم آميخته و تحليل و تجزيه آن نيازمند كتاب جداگانه‏ايست.
الروضة من الكافي يا گلستان آل محمد / ترجمه كمره‏اى، ج‏2، ص: 248
504-كلينى، محمد بن يعقوب - كمره اى، محمد باقر، الروضة من الكافي يا گلستان آل محمّد / ترجمه كمره‏اى، 2جلد، كتابفروشى اسلاميه - تهران
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 08:51PM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts