بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Saturday 21 November 2009   #16
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

و در جاى ديگر به همين مطلب اشاره كرده، مى گويد: علت اينکه شعبة احاديث نقل شده از زهرى را از دست هشيم گرفت و پاره نمود، اين بود که شعبة فهميد زهرى از مأموران حکومتى و از اعوان و انصار بنى اميه است؛ از اين رو به او اعتماد نکرد و حاضر نشد از او حديث بشنود:
قلت قد ذكرنا في ترجمة شعبة أنه اختطف صحيفة الزهري من يد هشيم فقطعها لكونه أخفى شأن الزهري على شعبة لما رآه جالسا معه وسأله من ذا الشيخ فقال شرطي لبني أمية فما عرفه شعبة ولا سمع منه.
پيش از اين در شرح حال شعبه نقل كرديم، كه شعبه نوشته زهري را از دست هشيم ربود و آن را پاره كرده؛ زيرا آن زمان هشيم را با زهري ديد، نمي‌دانست كه او چه كاره است، وقتي سؤال كرد كه آن شيخ كيست و هشيم گفت كه يكي از كارگزاران بني اميه است، نه او را شناخت؛ و نه حديثي از او شنيد .
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 8، ص 292، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.
ابن عبد البر قرطبى در جامع البيان العلم مى‌نويسد:
وقد كان ابن معين عفا الله عنه يطلق في أعراض الثقاة الأئمة لسانه بأشياء أنكرت عليه... ومنها قوله في الزهري إنه ولى الخراج لبعض بني أمية وإنه فقد مرة مالا فاتهم به غلاما له فضربه فمات من ضربه.
يحيى بن معين که خداوند او را ببخشايد بازبانش آبروى برخى از افراد ثقه را برده است و چيزهايى گفته که شايسته نبود بگويد... يکى از آن‌ها سخن او در باره زهرى است كه گفته: زهرى از مأموران دريافت ماليات از طرف بعض از بنى اميه بود، زمانى مقدارى از اموال او گم شد به يکى از غلامانش تهمت دزدى زد و او را آنقدر کتک زد که از شدت شکنجه جان داد.
النمري القرطبي، ابوعمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر ( 463هـ)، جامع بيان العلم وفضله، ج 2، ص 159ـ 160، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت – 1398هـ؛
العيني، بدر الدين ابومحمد محمود بن أحمد الغيتابي الحنفي ( 855هـ)، مغاني الأخيار، ج 5، ص 159، طبق برنامه الجامع الكبير.
و ابونعيم اصفهانى داستان ابوحازم با زهرى را نقل مى‌كند كه ابوحازم، زهرى را با علماى بنى اسرائيل مقايسه كرده كه آن‌ها به خاطر دنيا حرمت الهى را شكستند و به جبت و طاغوت ايمان آوردند:
حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم فلما نكسوا ونفسوا وسقطوا من عين الله تعالى وآمنوا بالجبت والطاغوت كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم ويشاركونهم في دنياهم وشركوا معهم في قتلهم قال ابن شهاب: يا أبا حازم إياي تعني أو بي تعرض قال ما إياك اعتمدت ولكن هو ما تسمع قال سليمان يا ابن شهاب تعرفه قال نعم جاري منذ ثلاثين سنة ما كلمته كلمة قط قال أبو حازم انك نسيت الله فنسيتني ولو أحببت الله تعالى لأحببتني قال ابن شهاب يا أبا حازم تشتمني قال سليمان ما شتمك ولكن شتمتك نفسك.
پادشاهان بنى اسرائيل بخاطر علم علمايشان به طرف علما رفتند، اما زمانى که حرمت الهى را شکستند و احکام را زيرپا گذاشتند و به جبت و طاغوت ايمان آوردند در نتيجه به پادشاهان رو آوردند پس با آنها در دنياى شان شريک شدند و پادشاهان هم علما را در جناياتها يشان شريک کردند ( کنايه از اينکه کشت و کشتارهايشان به فتوا و تائيد و تحت لواى علما بود )
در اين هنگام ابن شهاب ( زهرى ) گفت اى ابا حازم نکند مقصودت من هستم ؟ يا اينکه با اين حرفها به من تعريض و کنايه مى زنى ابا حازم گفت
ولکن حرف همان بود که شنيدي. سليمان بن عبدالملک گفت اى ابن شهاب آيا او را مى شناسى ؟ ابن شهاب گفت بله 30 سال است او همسايه من است ولى يک کلمه هم با او صحبت نکرده ام ابوحازم گفت تو خدا را فراموش کرده اى من را هم فراموش کرده اي، زهرى گفت اى ابن حازم به من اها نت مى کنى ؟! سليمان گفت بلکه تو خود به خودت اهانت کرده اى ( اعمال خودت سبب شده در معرض اهانت واقع شوى ).
الأصبهاني، ابونعيم أحمد بن عبد الله (430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 3، ص 236ـ237، ناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ؛
ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج 22، ص 37، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1995؛
ابن حمدون، محمد بن الحسن بن محمد بن علي ( 608هـ)، التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 204، تحقيق: إحسان عباس، بكر عباس، ناشر:دار صادر - بيروت،، الطبعة: الأولى، 1996م.
حدثنا العباس حدثنا زيد يحيي حدثنا علي بن حوشب الفزاري قال: سمعت مكحولا وذكر الزهري فقال:... أي رجل هو لولا افسد نفسه بصحبة الملوك.
زيد بن يحيى مى گويد: على بن حوشب در کلاس درسش براى ما از مکحول حديث نقل مى کرد، بحث از زهرى شد على بن حوشب گفت: اگرنفس خودش را با همنشينى با پادشاهان فاسد نمى کرد دانشمند خوبى بود.
الفسوي، أبو يوسف يعقوب بن سفيان (277هـ)، المعرفة والتاريخ، ج 1، ص 359، تحقيق: خليل المنصور، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1419هـ- 1999م؛
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 5، ص 339، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ؛
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 8، ص 245، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.
از طرفى عالمان اهل سنت؛ از جمله مزى و ذهبى از امام صادق عليه السلام نقل كرده‌اند كه آن حضرت فرمود:
هشام بن عباد، قال: سمعت جعفر بن محمد، يقول: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم.
هشام بن عباد مى‌گويد: از جعفر بن محمد (عليه السلام) شنيدم كه مى‌فرمود: فقهاء امانت‌داران پيامبرانند؛ پس هر گاه آنان را ديديد كه به سلاطين تكيه كردند ( با آن‌ها ملازم شدند ) به آن‌ها بدبين شويد.
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 6، ص 262، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.
با اين‌حال، چگونه مى‌شود به چنين شخصى كه در دربار دشمنان اميرمؤمنان كارش جعل حديث بر ضد اميرمؤمنان بوده است، اعتماد كرد؟
زهري، از تدليس‌كنندگان در حديث:
زهرى از مدلسين بوده است؛ چنانچه نسائي، در كتاب ذكر المدلسين مى‌نويسد:
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري الفقيه المدني نزيل الشام مشهور بالامامة والجلالة من التابعين وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس.
النسائي، ابوعبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي (303 هـ)، ذكر المدلسين، ج 1، ص 45، طبق برنامه الجامع الكبير.
ابن حجر عسقلانى نيز در كتاب « تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس »، زهرى را در مرتبه سوم از مدلسين قرار داده و در تعريف اين مرتبه از مدلسين گفته است:
الثالثة من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا.
افرادى كه تدليس بسيار داشته‌اند، ائمه به روايات آنان احتجاج نكرده‌اند، مگر رواياتى را كه در آن‌ها تصريح به سماع كرده باشند؛ و بسيارى از ائمه روايات آنان را مطلقا رد كرده‌اند!
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (852 هـ)، تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ج 1، ص 13، تحقيق وتعليق د. عاصم بن عبد الله القريوني، ناشر: مكتبة المنار ـ اردن، عمان، الطبعة الأولي.
و در ترجمه زهرى مى‌نويسد:
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري الفقيه المدني نزيل الشام مشهور بالامامة والجلالة من التابعين وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس.
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب زهرى فقه مدنى، كه در شام زندگى كرده و مشهور به امامت و جلالت و از تابعين بود؛ شافعى و دارقطنى و ديگران او را مدلس خوانده‌اند!
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (852 هـ)، تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ج 1، ص 45، تحقيق وتعليق د. عاصم بن عبد الله القريوني، ناشر: مكتبة المنار ـ اردن، عمان، الطبعة الأولي.
از طرف ديگر عالمان اهل سنت تدليس و مدلسين تقبيح كرده و تدليس را برادر كذب دانسته‌اند؛ چنانچه خطيب بغدادى در الكفاية فى علم الرواية از قول شعبة بن حجاج مى‌نويسد:
عن الشافعي، قال: «قال شعبة بن الحجاج: التدليس أخو الكذب... وقال غندر: سمعت شعبة يقول: التدليس في الحديث أشد من الزنا، ولأن أسقط من السماء أحب إلي من أن أدلس... المعافى يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزني أحب إلي من أن أدلس.
تدليس، برادر دروغ است. غنذر مى‌گويد: از شعبه شنيدم كه مى گفت: تدليس در حديث از زنا بدتر است، من از آسمان سقوط كنم برايم بهتر از اين است كه تدليس كنم. معافى مى‌گويد: از شعبه شنيدم كه مى‌گفت: من زنا كنم، بهتر از اين است كه تدليس كنم.
و در ادامه مى‌نويسد:
«خرّب الله بيوت المدلّسين، ما هم عندي إلا كذابون » و « التدليس كذب »
خداوند، خراب كند خانه تدليس كنندگان را، آن‌ها در نزد من جز دروغ نيستند. تدليس همان دروغ است.
البغدادي، أحمد بن علي أبو بكر الخطيب (463هـ)، الكفاية في علم الرواية، ج 1، ص 356، تحقيق: أبو عبدالله السورقي، إبراهيم حمدي المدني، ناشر: المكتبة العلمية - المدينة المنورة.
آيا بازهم مى‌توان به روايت زهرى اعتماد كرد؟
زهري، دشمن امام علي عليه السلام است:
ثانياً: زهرى نسبت به اميرمؤمنان عليه السلام بد گويى مى‌كرده است. ابن أبى الحديد معتزلى شافعى در شرح نهج البلاغه مى‌نويسد:
وَ كَانَ الزهْرِيُّ مِنَ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْهُ عليه السلام.
وَ رَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ قَالَ شَهِدْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَإِذَا الزُّهْرِيُّ وَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ جَالِسَانِ يَذْكُرَانِ عَلِيّاً فَنَالا مِنْهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ يَا عُرْوَةُ فَإِنَّ أَبِي حَاكَمَ أَبَاكَ إِلَى اللَّهِ فَحَكَمَ لِأَبِي عَلَى أَبِيكَ وَ أَمَّا أَنْتَ يَا زُهْرِيُّ فَلَوْ كُنْتُ بِمَكَّةَ لَأَرَيْتُكَ كَرَامَتَكَ‏.
زهرى نيز از منحرفان نسبت به على عليه السلام بود. از محمد بن شيبه روايت شده است كه روزى در مسجد مدينه زهرى و عروة بن زبير نشسته بودند و از على بدگوئى ها ميكردند. اين خبر بعلى بن الحسين عليه السلام رسيد پيش آن‌ها آمده و فرمود: اما تو عروه پدرم با پدرت پيش خدا حكومت بردند خدا به نفع پدرم حكومت كرد. و تو اى زهرى! اگر در مكه بودى نشان مى دادم كه چه شخصيتى دارى.
إبن أبي الحديد المدائني المعتزلي، أبو حامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج 4، ص 61، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1998م.
و امام على بن الحسين عليه السلام در نامه به زهرى مى‌نويسد:
... وَ اعْلَمْ أَنَّ أَدْنَى مَا كَتَمْتَ وَ أَخَفَّ مَا احْتَمَلْتَ أَنْ آنَسْتَ وَحْشَةَ الظَّالِمِ وَ سَهَّلْتَ لَهُ طَرِيقَ الْغَيِّ بِدُنُوِّكَ مِنْهُ حِينَ دَنَوْتَ وَ إِجَابَتِكَ لَهُ حِينَ دُعِيتَ فَمَا أَخْوَفَنِي أَنْ تَكُونَ تَبُوءُ بِإِثْمِكَ غَداً مَعَ الْخَوَنَةِ وَ أَنْ تُسْأَلَ عَمَّا أَخَذْتَ بِإِعَانَتِكَ عَلَى ظُلْمِ الظَّلَمَةِ إِنَّكَ أَخَذْتَ مَا لَيْسَ لَكَ مِمَّنْ أَعْطَاكَ وَ دَنَوْتَ مِمَّنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَى أَحَدٍ حَقّاً وَ لَمْ تَرُدَّ بَاطِلًا حِينَ أَدْنَاكَ وَ أَحْبَبْتَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ أَ وَ لَيْسَ بِدُعَائِهِ إِيَّاكَ حِينَ دَعَاكَ جَعَلُوكَ قُطْباً أَدَارُوا بِكَ رَحَى مَظَالِمِهِمْ وَ جِسْراً يَعْبُرُونَ عَلَيْكَ إِلَى بَلَايَاهُمْ وَ سُلَّماً إِلَى ضَلَالَتِهِمْ دَاعِياً إِلَى غَيِّهِمْ سَالِكاً سَبِيلَهُمْ يُدْخِلُونَ بِكَ الشَّكَّ عَلَى‏ الْعُلَمَاءِ وَ يَقْتَادُونَ بِكَ قُلُوبَ الْجُهَّالِ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَبْلُغْ أَخَصُّ وُزَرَائِهِمْ وَ لَا أَقْوَى أَعْوَانِهِمْ إِلَّا دُونَ مَا بَلَغْتَ مِنْ إِصْلَاحِ فَسَادِهِمْ وَ اخْتِلَافِ الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ إِلَيْهِمْ.
بدان كه ساده‏ترين نمونه كتمان و سبك‌ترين بارى كه (در اين راه) به دوش مى‏كشى، اين است كه ترس و وحشتى را كه ستمگر ( از عواقب بيدادگرى و مردم آزارى در دل ) دارد تو با نزديك شدن به او ( به عنوان يك مقام دينى ) و پذيرفتن دعوت گاه و بيگاهش تسكين مى‏دهى، و راه ضلالت را برايش هموار مى‏كنى. من چه بيمناكم كه تو فردا با گناه خود همراه ستمگران وارد شوى، و از آن دست مزدها كه براى همكارى با ستمگران دريافت كرده‏اى بازخواست شوى، تو اموالى را به ناحق گرفته‏اى، به كسى نزديك شده‏اى كه حق هيچ كس را رد نمى‏كند، و تو نيز با نزديكى به او باطلى را بر نمى‏گردانى، با آن كه به دشمنى خدا برخاسته طرح دوستى ريخته‏اى، مگر نه اين است كه با اين دعوت ها مى‏خواهند تو را چون قطب آسيا محور بيدادگرى ها قرار دهند، و ستمكارى‏ها را گرد وجود تو بچرخانند؟ ترا پلى براى بلاها ( و مقاصد ) شان سازند، نردبان گمراهى ها و مبلغ كجرويهايشان باشى، و به همان راهى برندت كه خود مى‏روند؟
مى‏خواهند با وجود تو عالمان راستين را در نظر مردم مشكوك سازند، و دلهاى عوام را بسوى خود كشند. [ اى عالم دين فروخته ] كارى كه به دست تو مى‏كنند از عهده مخصوص‏ترين وزيران و نيرومندترين همكارانشان بر نمى‏آيد، تو بر خرابكاريهاى آنان سرپوش مى‏نهى، پاى خاص و عام را به بارگاهشان مى‏گشائى...
الحراني، أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة (ق4هـ)، تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليهم، ص276، تصحيح و تعليق: علي أكبر الغفاري، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الثانية، 1404هـ.
از اين نيز كه بگذريم، زهرى از كسانى است كه از عمر بن سعد روايت نقل كرده است و با اين كار دشمنى خود را با اهل بيت عليهم السلام آشكار نموده است. عمر سعدى كه جگر گوشه رسول خدا را با آن وضع فجيع به شهادت رساند و نواميس رسول خدا را به اسارت گرفت. ذهبى مى‌نويسد:
عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، وعنه ابنه إبراهيم، وقتادة، والزهري.
عمر بن سعد، از پدرش روايت نقل كرده و از او پسرش ابراهيم، قتاده و زهرى روايت نقل كرده‌اند.
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج 2، ص 61، رقم: 4058، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو - جدة، الطبعة: الأولى، 1413هـ - 1992م.
آيا چنين كسى مى‌تواند مورد اعتماد باشد؟ آيا روايت چنين كسى مى‌تواند منبع عقائد مسلمانان باشد؟
عروة بن زبير
عروة بن زبير نيز همانند زهرى از دشمنان اهل بيت، از طرفداران معاويه و عضو گروه جعل حديث وى بوده است.
ابن أبى الحديد شافعى در شرح نهج البلاغه، ج4، ص 63 به نقل از استادش ابو جعفر اسكافى مى‌نويسد:
أن معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام، تقتضي الطعن فيه والبراءة منه، وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، ومن التابعين عروة بن الزبير.
معاويه، گروهى از صحابه و تابعين را گماشت تا روايات و احاديث دروغينى كه بيانگر نقض و بيزارى جستن از على (عليه السلام) باشد، بسازند. و حقوقتى هم براى آنان مقرر كرد كه از اين افراد ابوهريره، عمروعاص،‌ مغيرة بن شعبة، از اصحاب و عروة بن زبير از تابعان مى باشد.
بعد از آن دو نمونه از جعليات عروه بن زبير نقل مى‌كند:
روى الزهري أن عروة بن الزبير حدثه، قال: حدثتني عائشة قالت: كنت عند رسول الله إذ أقبل العباس وعلى، فقال: يا عائشة، إن هذين يموتان على غير ملتي أو قال ديني.
زهرى روايت كرده است كه عروة بن زبير براى او نقل كرد كه عايشه به من گفت: من پيش رسول خدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بودم، در همان عباس و على عليه السلام وارد شد. رسول خدا (صلى الله عليه وآله وسلم) فرمود: " اى عايشه ! اين دو نفر در حالى از دنيا مى‌رود كه بر غير ملت و يا دين من هستند ".
وروى عبد الرزاق عن معمر، قال: كان عند الزهري حديثان عن عروة عن عائشة في علي عليه السلام، فسألته عنهما يوما، فقال: ما تصنع بهما وبحديثهما ! الله أعلم بهما، إني لأتهمهما في بني هاشم. قال: فأما الحديث الأول، فقد ذكرناه، وأما الحديث الثاني فهو أن عروة زعم أن عائشة حدثته، قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل العباس وعلى، فقال: ( يا عائشة، إن سرك أن تنظري إلى رجلين من أهل النار فانظري إلى هذين قد طلعا )، فنظرت، فإذا العباس وعلي بن أبي طالب.
عبد الرزاق از معمر نقل كرده است كه گفت: نزد زهرى دو حديث به نقل از عروه و از عايشه در باره على وجود داشت، و لذا من از وى در باره آن دو حديث سؤال كردم، گفت: با اين دو حديث و راويان آن چه كار بكنم، خدا از آن دو نفر آگاه‌تر است، من رابطه اين دو نفر را با به بنى هاشم خوب نمى‌دانم.
اما حديث اول كه گذشت (روايت قبلي) و اما حديث دوم اين است كه: عروة مى‌گويد: از عايشه شنيدم كه گفت: نزد رسول خدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بودم، فرمود: اى عايشه ! اگر دوست دارى دو نفر از اهل آتش را ببيني، پس به اين دو نفر بنگر، نگاه كردم ديدم عباس و على وارد شدند.
با اين حال چگونه مى‌شود كه به حديث چنين فردى اعتماد كرد؛ با اين كه مى‌دانيم يكى از علامت‌هاى منافقين كه شيعه و سنى بر آن اتفاق دارند، دشمنى با امير المؤمنين عليه السلام است. مسلم نيشابورى در صحيحش مى‌نويسد:
عَنْ زِرٍّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ.
النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (261هـ)، صحيح مسلم، ج1، ص60ـ61، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.
قسم به خدايى كه دانه را شكافت و مردمان را آفريد، رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم به من يادآورى فرمود كه مرا جز مؤمن كس ديگرى دوست نمى‌دارد و به غير از منافق كس ديگرى با من دشمنى نمى‌ورزد.
از طرف ديگر روايات متعددى در هر حد تواتر از نبى مكرم اسلام صلى الله عليه وآله وسلم نقل شده است كه آن حضرت فرمود:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ.
رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم فرمودند: منافق سه نشانه دارد: در هنگام سخن گفتن دروغ مى گويد، وقتى وعده مى‌دهد، تخلف مى‌كند، وقتى امانتى به وى مى‌سپارى خيانت مى‌كند.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج1، ص14، كتاب الايمان، باب علامة المنافقين، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 – 1987؛
النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (261هـ)، صحيح مسلم، ج1، ص56، كتاب الايمان، باب خصال المنافق، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #17
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

بررسي دلالت و متن روايت:
اين روايت از نظر دلالت با اشكالات متعدد و فراوانى روبرو است كه ما به صورت مختصر به آن خواهيم پرداخت:
با هجرت ياران رسول خدا به مدينه، كفار قريش نقشه‌اى طراحى كردند كه رسول خدا صلى الله عليه وآله را به قتل رسانده، و اجازه ندهند كه آن حضرت با رسيدن به يثرب دولت خود را در آن جا پايه ريزى نمايد. خداوند، رسولش را از اين نقشه مطلع و به آن حضرت اجازه هجرت دادند.
فخررازى داستان نقشه قريش و مطلع شدن آن حضرت را اين گونه نقل مى‌كند:
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم من المفسرين: إن مشركي قريش تآمروا في دار الندوة ودخل عليهم إبليس في صورة شيخ، وذكر أنه من أهل نجد. فقال بعضهم: قيدوه نتربص به ريب المنون، فقال إبليس: لا مصلحة فيه، لأنه يغضب له قومه فتسفك له الدماء.
وقال بعضهم أخرجوه عنكم تستريحوا من أذاه لكم، فقال إبليس: لا مصلحة فيه لأنه يجمع طائفة على نفسه ويقاتلكم بهم. وقال أبو جهل: الرأي أن نجمع من كل قبيلة رجلاً فيضربوه بأسيافهم ضربة واحدة فإذا قتلوه تفرق دمه في القبائل فلا يقوى بنو هاشم على محاربة قريش كلها، فيرضون بأخذ الدية، فقال إبليس: هذا هو الرأي الصواب، فأوحى الله تعالى إلى نبيه بذلك وأذن له في الخروج إلى المدينة وأمره أن لا يبيت في مضجعه وأذن الله له في الهجرة، وأمر علياً أن يبيت في مضجعه، وقال له: تسج ببردتي فإنه لن يخلص إليك أمر تكرهه وباتوا مترصدين، فلما أصبحوا ثاروا إلى مضجعه فأبصروا علياً فبهتوا وخيب الله سعيهم.
ابن عباس، مجاهد، قتاده و ديگر مفسران گفته‌اند: مشركان قريش در دار الندوة جمع شدند و با يكديگر به مشورت پرداختند، شيطان به شكل پيرمرد وارد مجلس آن‌ها شد و خود را از اهالى نجد معرفى كرد. برخى از قريشيان گفتند كه او را زندانى كنيد و انتظار مرگش را بكشيد، ابليس گفت: مصلحتى در اين كار نيست؛ زيرا اقوام او خشمگين شده و به خاطر او خونريزى خواهد شد.
برخى گفتند: او را از مكه اخراج و از آزار او راحت شويد، شيطان گفت: مصلحتى در اين كار نيست؛ زيرا او طائفه‌اى را دور خود جمع كرده و به كمك آن‌ها با شما خواهند جنگيد. ابو جهل گفت: نظر من اين است كه از هر قبليه، يك مرد را انتخاب كنيم تا هر كدام از آن‌ها با شمشير ضربتى را بزنند، وقتى كشته شد خون او به گرده همه قبائل خواهد افتاد و بنى هاشم قدرت جنگيدن با تما قريش را نخواهند داشت و به گرفتن ديه راضى خواهند شد.
شيطان گفت: اين نظر درستى است. خداوند به پيامبرش وحى كرد و او را از اين نقشه آگاه ساخت و اجازه هجرت به سوى مدينه را داد. به رسول خدا دستور داد كه در بسترش نخوابد و اجازه خروج داد. رسول خدا به على دستور داد كه در بسترش بخوابد و به او گفت: خود را با لحاف من بپوشان، آن‌ها نمى‌توانند آسيبى به تو برسانند. قريشيان منتظر ماندند، زمانى كه صبح شد، به خوابگاه رسول خدا حمله كردند و با ديد على را در آن جا مبهوت شدند و خداوند تلاش آن‌ها نابود كرد.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 15، ص 124، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
با توجه به اين قضيه، رسول خدا نيز روش كاملا سرّى را براى رفتن به يثرب برگزيدند كه از اين نقشه جز امير مؤمنان عليه السلام و صديقه طاهره سلام الله عليها فرد ديگرى با خبر نبود.
پيش از اين نيز ثابت كرديم كه ابوبكر از رفتن رسول خدا به هيچ وجه خبر نداشتند؛ بلكه فرداى آن روز با راهنمائى اميرمؤمنان عليه السلام به طرف غار ثور رفت و پيش از كفار قريش به رسول خدا ملحق شد.
از اين رو، عاقلانه و منطقى نيست كه بپذيريم رسول خدا در وسط روز و از جلوى چشمان مراقب و تيزبين كفار قريش، از مكه خارج و سپس به همراه ابوبكر به طرف غار ثور حركت كرده باشد. كفار قريش از چند روز پيش مراقب آن حضرت بودند و در شب ليلة المبيت خانه آن حضرت را محاصره كردند تا او را به قتل برسانند. و اين علامت استفهام و سؤال بى جوابى است كه با وجود اين وضعيت چگونه رسول خدا در وسط روز به خانه ابوبكر رفته و او را به همراه خود برده باشد؟!!!
حتى رسول خدا صلى الله عليه وآله، قضيه هجرت خود از معدود مسلمانانى كه در مكه مانده بودند نيز مخفى كرده بود تا مبادا آن‌ها زير شكنجه نقشه هجرت آن حضرت براى قريش بازگو كنند، و نيز آخرين شبهاى ماه صفر را براى هجرت انتخاب كردند تا نور ماه سبب ديده شدن آن حضرت نشود، آن وقت چگونه امكان دارد كه در وسط روز به خانه ابوبكر برود و با او راهى خارج مكه شود؟!!!
به ويژه اين كه در خانه ابوبكر چندين مشرك وجود داشتند كه هر آن احتمال داشت اخبار هجرت را به گوش قريشيان برسانند؛ از جمله عبد الرحمن (عبد العزي) بن ابى‌بكر كه از مشركان سرسخت و از حاضران در جنگ بدر و احد عليه مسلمانان بوده است.
ابن قتيبه دينورى مى‌نويسد:
وأما عبد الرحمن بن أبي بكر فشهد يوم بدر مع المشركين ثم أسلم وحسن إسلامه.
عبد الرحمن بن أبى‌بكر در جنگ بدر به همراه مشركان حضور داشت ، سپس اسلام آ‌ورد و اسلامش نيكو شد.
الدينوري، ابومحمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (276هـ)، المعارف، ج 1، ص 174، تحقيق: دكتور ثروت عكاشة، ناشر: دار المعارف - القاهرة.
و ابن عبد البر مى‌نويسد:
وشهد عبد الرحمن بن أبى بكر بدرا وأحدا مع قومه كافرا.
عبد الرحمن بن أبي بكر در جنگ بد و احد به همراه قوم خود حضور داشت ، در حالي كه كافر بود.
النمري القرطبي، ابوعمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر ( 463هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 2، ص 824، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ.
و نووى مى‌نويسد:
وكان عبد الرحمن اخا عائشة لأبويها وشهد بدرا وأحدا مع الكفار وأسلم في هدنة الحديبية.

عبد الرحمن، برادر پدري و مادري عائشه بود، در جنگ بدر و حضور به همراه كفار حضور داشت، و در صلح حديبه اسلام آورد.
النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف بن مري (676 هـ)، تهذيب الأسماء واللغات، ج 1، ص 275، تحقيق: مكتب البحوث والدراسات، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1996م.
او در كفرش چنان پايبند بود كه در جنگ بدر، قصد كشتن پدرش ابوبكر را كرده است؛ چنانچه ابن كثير دمشقى مى‌نويسد:
عبد الرحمن بن أبى بكر رضى الله عنهما. وهو اكبر ولد أبى بكر الصديق قاله الزبير بن بكار قال وكانت فيه دعابة وامه أم رمان وام عائشة فهو شقيقها بارز يوم بدر وأخذ مع المشركين وأراد قتل أبيه أبى بكر فتقدم إليه أبوه أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمتعنا بنفسك.
عبد الرحمن بن أبى‌بكر بزرگترين فرزند ابوبكر بود . اين مطلب را زبير بن بكار گفته است . در او خوي شوخ طبعي وجود داشت . مادرش ام رمان بود كه مادر عائشه نيز مي‌شد ؛ پس عبد الرحمن برادر عائشه (از پدر و مادر) بود. در جنگ بدر به همراه مشركين حضور داشت، قصد داشت پدرش ابوبكر را بكشد ، ابوبكر جلو آمد تا با او بجنگد، رسول خدا (مانع شد و ) رفرمود: ما را از وجودت بهره‌مند ساز.
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، البداية والنهاية، ج 8، ص 88، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت.
أبوقحافه، پدر ابوبكر نيز از كسانى است كه تا فتح مكه ايمان نياورده بود؛ چنانچه ابن عبد البر مى‌نويسد:
1773 عثمان بن عامر أبو قحافة القرشى التيمى والد أبى بكر الصديق رضى الله عنهما قد تقدم ذكر نسبه عند ذكر ابنه أبى بكر أسلم أبو قحافة يوم فتح مكة.
عثمان بن عامر، پدر ابوبكر، در روز فتح مكه مسلمان شد .
النمري القرطبي، ابوعمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر ( 463هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 1036، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ.
و ابن اثير مى‌نويسد:
أسلم يوم فتح مكة، وأتى به أبو بكر النبي ليبايعه.

در روز فتح مكه مسلمان شد، ابوبكر او را آورد تا با پيامبر بيعت كند.
الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (630هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 602، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م.
با اين حال چگونه رسول خدا مى‌تواند به خانه ابوبكر برود و او و خانواده‌اش را از هجرت آگاه و سپس در روز روشن و در پيش چشمان آن‌ها، از مكه خارج و حتى مخفيگاه خود را نيز به آنان نشان دهد؟! آيا عقل و تدبير مى‌تواند چنين مطلبى را بپذيرد؟
از همه جالبتر اين كه فخررازى اصرار مى‌كند كه عبد الرحمن بن أبى بكر (همان كسى كه تا فتح مكه ايمان نياورد و در جنگ بدر قصد كشتن پدرش را داشته) هر روز به همراه خواهرش اسماء براى رسول خدا غذا مى‌برده و او همان كسى است كه براى ابوبكر و رسول خدا مركب خريده است:
عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان كانا يأتيانهما بالطعام... ولما أمر الله رسوله بالخروج إلى المدينة أظهره لأبي بكر، فأمر ابنه عبد الرحمن أن يشتري جملين ورحلين وكسوتين، ويفصل أحدهما للرسول عليه الصلاة والسلام.
عبد الرحمن بن أبى‌بكر و اسماء، همان دو نفري بودند كه براي رسول خدا و ابوبكر غذا مي‌آوردند... و زماني كه خداوند دستور خروج به سوي مدينه را به رسولش داد، رسول خدا آن را با ابوبكر در ميان گذاشت، پس ابوبكر به پسرش عبد الرحمن دستور داد كه دو شتر ، دو بار سفر و دو دست لباس تهيه كند ، ابوبكر يكي از آن‌ها را به رسول خدا تقديم كرد.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 16، ص 54، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
آيا عقل مى‌تواند چنين مطلبى را بپذيرد كه چنين شخصی ، با چنين کينه ای نسبت به اسلام و مسلمانان و حتی پدر خويش ، کمک کار رسول خدا و پدرش برای هجرت از مکه و تاسيس حکومت اسلامی شود ؟
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #18
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

گفتار دوم: تنها ابوبكر، به همراه رسول‌خدا باقي ماند:

فخررازى در ادامه مى‌نويسد:
الثالث: أن كل من سوى أبي بكر فارقوا رسول الله ، أما هو فما سبق رسول الله كغيره، بل صبر على مؤانسته وملازمته وخدمته عند هذا الخوف الشديد الذي لم يبق معه أحد، وذلك يوجب الفضل العظيم.
سوم: ديگران، غير از ابوبكر از رسول خدا جدا شدند؛ اما او همانند ديگران بر رسول خدا سبقت نگرفت؛ بلكه بر همراهي، ملازمت وخدمت به آن حضرت در چنين شرايط ترسناكى كه هيچ كس با آن حضرت باقى نمى‌ماند، صبر كرد و اين فضيلت بزرگى است.

نقد و بررسي:
ابوبكر، پيش از آن يكبار به تنهائي هجرت كرده بود:
اسحاق بن يسار در سيره خود با سند صحيح از عائشه نقل مى‌كند كه رسول خدا به همه مسلمانان دستور هجرت داد و ابوبكر نيز بر طبق همين دستور از مكه خارج و پس از دو روز پيمودن راه، با تكيه بر ضمانت ابن الدغنه، دوباره به مكه بازگشت:
حدثني الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان لأبي بكر مسجد بفناء داره فكان اذا صلى فيه وقرأ القرآن بكى بكاء كثيرا فيجتمع اليه النساء والصبيان والعبيد يعجبون مما يرون من رقته وقد كان استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة حين أوذوا بمكة فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج حتى كان من مكة على يومين فلقيه ابن الدغنة رجل من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة وكان سيد الأحابيش فقال له أين يا أبا بكر فقال أذاني قومي وأخرجوني من بلادي فأود بأن أؤم بلدة تكون أستريح من أذاهم وآمن منهم فقال ولم فوالله انك لتزين العشيرة وتعين على النائبة وتفعل المعروف وتكسب المعدم ارجع فأنت في جواري فرجع فلما دخلمكة قام ابن الدغنة يصرخ بمكة يا معشر قريش اني قد أجرت ابن أبي قحافة فلا يؤذيه أحد.
زهرى از عروه از عائشه نقل كرده است كه ابوبكر در آستانه خانه‌اش مسجدى داشت، هر زمان كه نماز و قرآن مى‌خواند، بسيار گريه مى‌كرد، زنان، كودكان و غلامان دور او جمع شده و از نازك دلى كه در او مى‌ديدند، تعجب مى‌كردند. ابوبكر از رسول خدا در آن زمان كه مشركين قريش آن‌ها را اذيت مى‌كرد، اجازه هجرت گرفت، رسول خدا به او اجازه داد، پس ابوبكر از مكه به اندازه دو روز راه خارج شد، تا اين كه ابن دغنه را كه مردى از بنى حارث و بزرگ حبشى‌ها بود، ملاقات كرد. ابن دغنه سؤال كرد كه كجا مى‌روي؟ ابوبكر گفت: قوم من آزارم داد و از شهرم اخراج كرد، دوست دارم در شهرى ساكن شده و از آزار قريش راحت و از شرّ آن‌ها در امان باشم. ابن دغنه گفت: به چه دليل؟ شما زينت قوم، در سختى‌ها كمك‌كار مردم هستي، كارهاى نيك انجام مى‌دهي، و از فقراء دستگيرى مى‌كني، برگرد كه در امان من هستي. ابوبكر بازگشت، هنگامى وارد مكه شد، ابن الدغنه در مكه فرياد زد كه اى مردم قريش ! من پسر ابوقحافه را امان داده‌ام، كسى حق آزار او را ندارد....
سيرة ابن إسحاق (المبتدأ والمبعث والمغازي)، ج 4، ص 218، تحقيق: محمد حميد الله، ناشر: معهد الدراسات والأبحاث للتعريف.
بنابراين، ادعاى فخر رازى كه گفته است «أما هو فما سبق رسول الله كغيره، بل صبر على مؤانسته وملازمته وخدمته؛ ابوبكر از رسول خدا سبقت نگرفت؛ بلكه بر همراهي، ملازمت وخدمت به آن حضرت در چنين شرايط ترسناكى كه هيچ كس با آن حضرت باقى نمى‌ماند، صبر كرد»، سخن نادرستى است؛ زيرا طبق روايت ابن اسحاق، ابوبكر پيش از اين به تنهائى هجرت كرده بود و فقط به خاطر امان دادن ابن دغنه دوباره به مكه بازگشت نه به منظور همراهى و ملازمت و خدمت به رسول خدا.
اين سخن فخررازي، مذمت ديگر اصحاب است:
ثانياً: اين سخن فخرزارى در حقيقت مذمت و خرده‌گيرى بر ديگر اصحاب است كه به اعتقاد وي، در اين شب ترسناك و در چنين موقعيت خطرناكى رسول خدا را تنها گذاشتند و بر ملازمت و همراهى آن حضرت صبر نكردند. آيا اهل سنت مى‌توانند چنين مذمتى را بپذيرند ؟
هجرت مسلمانان به دستور رسول خدا بوده است:
ثالثاً: اگر آن‌ها پيش از پيامبر خدا از مكه خارج شدند، نه از روى بى‌مهري؛ بلكه به دستور و سفارش مستقيم آن حضرت بوده است؛ چنانچه طبرى در تاريخ خود مى‌نويسد:
أمر رسول الله أصحابه ممن هو معه بمكة من المسلمين بالهجرة والخروج إلى المدينة واللحوق بإخوانهم من الأنصار وقال إن الله عز وجل قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون فيها فخرجوا أرسالا.
رسول خدا، اصحاب خود و كسانى از مسلمانان را كه در مكه بودند، فرمان هجرت به سوى مدينه و پيوستن به برادرانشان از انصار را داد و فرمود: خداوند براى شما برادران و خانه‌اى كه در آن در امان هستيد، قرار داده است؛ پس آن‌ها دسته دسته از مكه خارج شدند.
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (310)، تاريخ الطبري، ج 1، ص 565، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
و ابن كثير مى‌نويسد:
أمر رسول الله أصحابه من المهاجرين من قومه ومن معه بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة اليها واللحوق باخوانهم من الانصار وقال إن الله قد جعل لكم اخوانا ودارا تأمنون بها فخرجوا اليها أرسالا.
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، البداية والنهاية، ج 3، ص 169، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت.
و بغوى كه از او با عنوان «محيى السنة» ياد مى‌كنند در تفسير خود مى‌نويسد:
فآذوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه «إن الله تعالى قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون فيها» وأمرهم بالهجرة إلى المدينة واللحوق بإخوانهم من الأنصار.
قريشيان، ياران رسول خدا را اذيت مى‌كردند، رسول خدا به اصحابش فرمود: خداوند براى شما برادران و خانه‌اى كه در آن در امان هستيد، مهيا كرده است. رسول خدا به آن‌ها دستور هجرت به سوى مدينه و پيوستن به برادران انصار را داد.
البغوي، الحسين بن مسعود (516هـ)، تفسير البغوي، ج 1، ص 337، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
آيا كسانى كه از فرمان پيامبر خدا پيروى كرده‌اند، سزاوار سرزنش و خرده‌گيرى هستند؟
از طرف ديگر پيش از اين ثابت كرديم كه همراهى ابوبكر با رسول خدا به دستور و اجازه آن حضرت نبوده است؛ بنابراين كسى كه بايد سرزنش شود، ابوبكر است نه ديگر اصحاب رسول خدا !
تعداد ديگري از اصحاب نيز باقي مانده بودند:
رابعاً: ادعاى فخررازى با مدارك و مستندات تاريخى در تضاد است؛ چرا كه عده‌اى از اصحاب رسول خدا حتى بعد از هجرت آن حضرت به توصيه ايشان در مكه باقى ماندند و بعدها به آن حضرت در مدينه ملحق شدند؛ و اتفاقاً با ماندن در مكه نقش مؤثرى در هجرت رسول خدا داشتند؛ از جمله اميرمؤمنان عليه السلام كه با به خطر انداختن جان عزيزش توانست نقشه كفار را براى كشتن رسول خدا نقش برآب نمايد. علاوه بر آن، اميرمؤمنان به دستور رسول خدا صلى الله عليه وآله وظيفه داشت كه امانت‌هاى مردم را كه در اختيار رسول خدا بود به آنان بازگرداند؛ چنانچه ابن كثير در اين باره مى‌نويسد:
قال ابن اسحاق وأقام علي بن أبي طالب بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله الودائع التي كانت عنده ثم لحق برسول الله.
على بن أبى‌طالب (عليه السلام) سه شبانه روز در مكه ماند تا امانت‌هايى را كه نزد رسول خدا بود، به صاحبانش برگرداند؛ سپس به رسول خدا پيوست.
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، البداية والنهاية، ج 3، ص 197، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت.
صهيب بن سنان بن خالد نيز از كسانى است كه در كنار رسول خدا ماند و بعد از آن حضرت هجرت و در قبا به ايشان ملحق شده است؛ چنانچه مزى در تهذيب الكمال مى‌نويسد:
شهد صهيب بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاجر إلى المدينة في النصف من ربيع الاول، وأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء، قبل أن يدخل المدينة.
صهيب در جنگ بدر به همراه رسول خدا حضور داشت، در نيمه ربيع الأول به مدينه هجرت كرد و در منطقه قباء، پيش از آن كه وارد مدينه شود، به رسول خدا پيوست.
المزي، يوسف بن الزكي عبدالرحمن ابوالحجاج (742هـ)، تهذيب الكمال، ج 13، ص 238، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.
و بدر الدين عينى در عمدة القارى مى‌نويسد:
ثم هاجر إلى المدينة في النصف من ربيع الأول، وأدرك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بقباء قبل أن يدخل المدينة، وشهد بدراً.
صهيب در نيمه ربيع الأول به سوى مدينه هجرت كرد و به رسول خدا در منطقه قباء، قبل از اين كه وارد مدينه شود، ملحق شد و در جنگ بدر نيز حضور داشت.
العيني، بدر الدين ابومحمد محمود بن أحمد الغيتابي الحنفي ( 855هـ)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج 13، ص 177، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
ابن حجر عسقلانى اعتقاد دارد كه صهيب به همراه اميرمؤمنان عليه السلام هجرت كرده است:
وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة فقدما في نصف ربيع الأول وشهد بدرا والمشاهد بعدها.
صهيب به همراه على بن أبى‌طالب عليه السلام، جزء آخرين كسانى بودند كه در اين سال به مدينه هجرت كردند، آن‌ها در نيمه ربيع الأول به مدينه آمدند. صهيب در جنگ بدر و در جنگ‌هاى بعد از آن حضور داشت.
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (852هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 3، ص 450، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ - 1992م.
و ابن اثير در اسد الغابة مى‌نويسد:
وقدم في آخر الناس في الهجرة إلى المدينة علي ابن أبي طالب وصُهَيب، وذلك في النصف من ربيع الأول ورسول الله صلى الله عليه وسلّم بِقُبَاءَ.
صهيب و على بن أبى طالب (عليه السلام) جزء آخرين كسانى بودند كه به مدينه هجرت كردند، اين قضيه در نيمه ربيع الأول اتفاق افتاد؛ در حالى كه رسول خدا در منطقه قباء بود.
الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (630هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 39، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م.
طلحة بن عبيد الله نيز جزء كسانى است كه بعد از رسول خدا و شنيدن خبر رسيدن آن حضرت به يثريب، هجرت كرده است؛ چنانچه طبري، ابن جوزى و ابن حجر مى‌نويسند:
ولما رجع فيما ذكر عبد الله بن أريقط إلى مكة أخبر عبد الله بن أبي بكر بمكان أبيه أبى بكر فخرج عبد الله بعيال أبيه إليه وصحبهم طلحة بن عبيد الله معهم أم رمان وهى أم عائشة وعبد الله بن أبي بكر حتى قدموا المدينة.
وقتى عبد الله بن أريقط به مكه برگشت، عبد الله بن أبى بكر را از محل سكونت پدرش ابوبكر آگاه كرد، پس عبد الله به همراه عيال پدرش از مكه خارج شد؛ در حالى كه طلحة بن عبيد الله و ام رمان كه مادر عائشه و عبد الله بن أبى بكر بود، آن‌ها را همراهى مى‌كردند، تا اين كه وارد مدينه شدند.
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (310)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 10، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت؛
ابن الجوزي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ( 597 هـ)، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 70، ناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1358؛
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (852هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 4، ص 27، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ - 1992م.
زبير بن عوام نيز جزء كسانى است كه بعد از رسول خدا صلي الله عليه وآله هجرت كرده است. ابن كثير دمشقى در البداية والنهايه در ترجمه اسماء دختر ابوبكر مى‌نويسد:
أسماء بنت أبى بكر. والدة عبد الله بن الزبير... وهاجرت هى وزوجها الزبير وهى حامل متم بولدها عبد الله فوضعته بقبا أول مقدمهم المدينة.
اسماء دختر ابوبكر، مادر عبد الله بن زبير، به همراه شوهرش زبير هجرت كردند؛ در حالى كه به پسرش عبد الله باردار بود، عبد الله را در منطقه قباء در نخستين روزهاى كه وارد مدينه شدند، به دنيا آورد.
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، البداية والنهاية، ج 8، ص 346، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت؛
بنابراين، ابوبكر تنها كسى نبوده است كه در مكه باقى مانده باشد؛ از اين رو، اين ادعاى فخررزاى كه گفته بود: «كل من سوى أبي بكر فارقوا رسول الله ، أما هو فما سبق رسول الله كغيره، بل صبر على مؤانسته وملازمته وخدمته؛ غير از ابوبكر از رسول خدا جدا شدند؛ اما او همانند ديگران بر رسول خدا سبقت نگرفت؛ بلكه بر همراهي، ملازمت وخدمت به آن حضرت در چنين شرايط ترسناكى كه هيچ كس با آن حضرت باقى نمى‌ماند، صبر كرد» سخن باطلى است.
و حتى طبق مدارك موجود در منابع اهل سنت، فقط ابوبكر به همراه رسول خدا نبوده؛ بلكه دو نفر ديگر از اصحاب نيز آن حضرت را همراهى مى‌كردند:
ابن كثير دمشقى در البداية والنهاية مى‌نويسد:
قال ابن اسحاق وكانوا أربعة رسول الله وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وعبد الله بن أرقد.
ابن اسحاق گفته: (در هنگام هجرت) آن‌ها چهار نفر بودند: 1. رسول خدا ؛ 2. ابوبكر؛ 3. عامر بن فهيره؛ 4. عبد الله بن ارقد.
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، البداية والنهاية، ج 3، ص 189، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت؛
ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج 69، ص 13، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر - بيروت - 1995.
و در جاى ديگر مى‌نويسد:
عن أبي معبد الخزاعي أن رسول الله خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي....
از أبى معبد خزاعى نقل شده است كه رسول خدا در شب هجرت از مكه به سوى مدينه خارج شد؛ در حالى كه ابوبكر، عامر بن فهيره و عبد الله بن اريقط ليثى به همراه آن حضرت بود.
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، البداية والنهاية، ج 3، ص 192، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت.
و ابن جوزى مى‌نويسد:
هاجر إلى المدينة وكان قد أمر أصحابه بالهجرة فخرجوا أرسالا وخرج هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة وعبد الله بن أريقط وخلف علي بن أبي طالب على ودائع كانت للناس عنده حتى أداها ثم لحق به.
رسول خدا به سوى مدينه هجرت كرد؛ به اصحاب خود دستور داد كه هجرت كنند و آن‌ها دسته دسته از مكه خارج شدند، خود آن حضرت از مكه خارج شد؛ در حالى كه ابوبكر، عامر بن فهيره و عبد الله بن اريقط به همراه او بودند. على بن أبى طالب ماند تا امانت‌هايى را كه از مردم در نزد آن حضرت بود به صاحبانش برگرداند، سپس به رسول خدا ملحق شد.
ابن الجوزي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ( 597 هـ)، تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير، ج 1، ص 19، ناشر: شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت، الطبعة: الأولى، 1997م.
بنابراين، اولاً: ابوبكر پيش از آن، يكبار ديگر هجرت كرده بود و فقط به خاطر پناه دادن ابن دغنه به مكه برگشت نه به خاطر مؤانست و همراهى رسول خدا؛ ثانياً: اصحاب به دستور رسول خدا مكه را ترك كردند؛ ثالثاً: برخى از ياران رسول خدا در مكه ماندند و بر بر همراهي، ملازمت وخدمت به آن حضرت صبر كردند و سپس به همراه آن حضرت و يا بعد از ايشان هجرت كردند؛ پس ابوبكر تنها شخص نبوده كه در مكه مانده است و اگر ماندن در مكه فضيلت باشد، چندين نفر ديگر نيز در آن شريك هستند.
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #19
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

گفتار سوم: دلالت جمله «ثاني اثنين» بر فضيلت ابوبكر:

فخررازى در ادامه مى‌نويسد:
الرابع: أنه تعالى سماه «ثَانِيَ اثْنَيْنِ» فجعل ثاني محمد عليه السلام حال كونهما في الغار، والعلماء أثبتوا أنه رضي الله عنه كان ثاني محمد في أكثر المناصب الدينية، فإنه e لما أرسل إلى الخلق وعرض الإسلام على أبي بكر آمن أبو بكر، ثم ذهب وعرض الإسلام على طلحة والزبير وعثمان بن عفان وجماعة آخرين من أجلة الصحابة رضي الله تعالى عنهم، والكل آمنوا على يديه، ثم إنه جاء بهم إلى رسول الله بعد أيام قلائل، فكان هو رضي الله عنه (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) في الدعوة إلى الله وأيضاً كلما وقف رسول الله في غزوة، كان أبو بكر رضي الله عنه يقف في خدمته ولا يفارقه، فكان ثاني اثنين في مجلسه، ولما مرض رسول الله قام مقامه في إمامة الناس في الصلاة فكان ثاني اثنين، ولما توفي دفن بجنبه، فكان ثاني اثنين هناك أيضاً.
چهارم: خداوند تعالى ابوبكر را «ثانى اثنين؛ دومى از دو تا» ناميده است و او را دومى محمد در زمانى كه آن دو در غار بوده‌اند قرار داده است. علما ثابت كرده‌اند كه ابوبكر در اكثر مناصب دينى دومى محمد بوده است، زمانى كه به سوى خلق فرستاده شد و اسلام را بر ابوبكر عرضه كرد، ابوبكر ايمان آورد، سپس ابوبكر اسلام را بر طلحه، زبير، عثمان و جماعت ديگرى از بزرگان صحابه عرضه كرد و همگى آن‌ها به دست ابوبكر ايمان آوردند و سپس بعد از مدت كوتاهى ابوبكر آن‌ها را پيش رسول خدا آورد، پس ابوبكر در دعوت به سوى خداوند نيز «ثانى اثنين» بوده است.
همچنين هر زمان رسول خدا در جنگى شركت مى‌كرد، ابوبكر در خدمت آن حضرت باقى مى‌ماند و از آن حضرت جدا نمى‌شد؛ پس در مجلس آن حضرت نيز ابوبكر «ثانى اثنين» بوده است
و زمانى كه رسول خدا مريض شد، به جاى آن حضرت، امامت جماعت را به عهده گرفت؛ پس در آن جا نيز «ثانى اثنين» بوده است و زمانى كه فوت كرد، ابوبكر در كنار او دفن شد؛ پس در قبر نيز «ثانى اثنين» رسول خدا بوده است.


نقد و بررسي:

منظور از «ثاني اثنين» رسول خدا بوده است:
استدلال فخررازى در صورتى درست است كه ثابت شود مراد از «ثانى اثنين» ابوبكر بوده است نه رسول خدا؛ در حالى كه نه تنها دليلى بر اين مطلب وجود ندارد و اگر داشت فخررازى بيان مى‌كرد؛ بلكه دليل بر خلاف آن است. ما به صورت اختصار به چند دليل اشاره مى‌كنيم:
1. سياق آيه دلالت مى‌كند كه مراد از «ثانى اثنين» رسول خدا صلى الله عليه وآله باشد نه شخص ديگري؛ چرا كه خداوند در اين آيه مى‌فرمايد:
إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ...
اگر او را يارى نكنيد، خداوند او را يارى كرد، آن هنگام كه كافران او را (از مكّه) بيرون كردند، در حالى كه دوّمين نفر بود (و يك نفر بيشتر همراه نداشت) در آن هنگام كه آن دو در غار بودند....
اين سياق به هيچ وجه اجازه نمى‌دهد كه مراد از «ثانى اثنين» شخص ديگرى غير از همان كسى باشد كه كفار او را اخراج كرده‌اند.
2. طبق قواعد علم نحو، «ثانى اثنين» حال است براى ضمير«هاء» در «اذ اخرجه» و به اتفاق شيعه و سنى اين ضمير به رسول خدا صلى الله عليه وآله بر مى‌گردد نه به ابوبكر؛ پس آيه در حقيقت حال رسول خدا صلى الله عليه وآله را بيان مى‌كند نه حال همراه او را؛ چنانچه بزرگان اهل سنت بر اين مطلب تصريح كرده‌اند. ابن تيميه حرانى در اين باره مى‌نويسد:
وقوله (ثاني اثنين) حال من الضمير في أخرجه....
«ثانى اثنين» حال است براى ضميرى كه در «اخرجه» وجود دارد.
ابن تيميه الحراني، أحمد عبد الحليم ابوالعباس ( 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 8، ص 472، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ.
و بدر الدين عينى مى‌نويسد:
قوله: (ثاني اثنين) حال من الضمير المنصوب في إذ أخرجه الذين كفروا....
«ثانى اثنين» حال است براى ضمير منصوبى كه در جمله «اذ اخرجه الذين كفروا» وجود دارد.
العيني، بدر الدين ابومحمد محمود بن أحمد الغيتابي الحنفي ( 855هـ)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، عمدة القاري ج 16، ص 173، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
و ابن عاشور مى‌گويد:
و (ثانيَ اثنين) حال من ضمير النصب في (أخرجه).
محمد الطاهر بن عاشور (1284هـ)، تفسير التحرير والتنوير، ج 10، ص 96، ناشر: دار سحنون للنشر والتوزيع - تونس - 1997م.
جالب اين است كه خود فخررازى در صفحه قبل و در مسأله دوم تصريح مى‌كند كه «ثانى اثنين» منصوب و حال است:
وقوله: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) نصب على الحال، أي في الحال التي كان فيها (ثَانِيَ اثْنَيْنِ).
«ثانى اثنين» منصوب است به دليل اين كه حال است (براى ضمير منصوب اخرجه) يعنى در آن زمانى كه رسول خدا در داخل غار دومى از دوتا بود.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، التفسير الكبير ج 16، ص 52، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
اما در مسأله چهارم اين مطلب را فراموش كرده و مى‌گويد:
الرابع: أنه تعالى سماه «ثَانِيَ اثْنَيْنِ» فجعل ثاني محمد عليه السلام...
اگر «ثانى اثنين» حال باشد براى ضمير «اخرجه» چگونه مى‌تواند مراد از آن ابوبكر باشد؟!
3. بسيارى از بزرگان اهل سنت تصريح كرده‌اند كه مراد از «ثانى اثنين» رسول خدا صلى الله عليه وآله است نه ابوبكر كه ما به نام چند تن از آنان اشاره مى‌كنيم:
طبرى در تفسير خود مى‌نويسد:
كما نصره إذ أخرجه الذين كفروا بالله من قريش من وطنه وداره ثاني اثنين يقول أخرجوه وهو أحد الاثنين أي واحد من الاثنين... .
چنانچه خداوند (رسولش) را ياري كرد در آن هنگام كه كفار قريش آن حضرت را از وطنش بيرون كردند، و يك نفر را همراه او كرد و رسول خدا يكي از دو نفر بود .
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير ( 310هـ)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج10، ص135، ناشر: دار الفكر، بيروت – 1405هـ.
و آلوسى نيز مى‌نويسد:
(ثاني اثنين) حال من ضميره عليه الصلاة والسلام أي أحد اثنين.
«ثانى اثنين» حال است براى ضميرى كه به رسول خدا بر مى‌گردد؛ يعنى آن حضرت يكى از دو تا بود.
الآلوسي البغدادي، العلامة أبي الفضل شهاب الدين السيد محمود (1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج10، ص96، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
و بغوى مى‌نويسد:
(إذ أخرجه الذين كفروا) من مكة حين مكروا به وأرادوا تبيينه وهموا بقتله (ثاني اثنين) أي هو أحد الإثنين.
البغوي، الحسين بن مسعود (516هـ)، تفسير البغوي، ج2، ص292، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
و در تفسير مجاهد آمده است:
عن مجاهد في قوله (إلا تنصروه فقد نصره الله) قال ذكر ما كان من أول شأنه حين أخرجوه يقول فالله ناصره كما نصره وهو (ثاني اثنين).
مجاهد بن جبر المخزومي التابعي أبو الحجاج، تفسير مجاهد، ج1، ص279، تحقيق: عبدالرحمن الطاهر محمد السورتي، ناشر: المنشورات العلمية - بيروت.
«ثاني اثنين» فضيليتي را براي ابوبكر به اثبات نمي‌رساند:
برفرض كه مراد از «ثانى اثنين» ابوبكر باشد، بازهم فضيلتى براى وى محسوب نمى‌شود؛ چرا كه اين جمله تنها گزارشى از اجتماع مكانى ابوبكر با پيامبر است و مفاد آن هيچ فضيليتى را براى وى به اثبات نمى‌رساند.
اين آيه به مؤمنان گوشزد مى‌كند كه اگر شما پيامبر را يارى نكنيد، خداوند خود، پيامبرش را يارى خواهد كرد؛ همان طورى كه وقتى مشركان او را مكه اخراج كردند و قصد كشتن او را داشتند، و او هيچ ياورى نداشت و تنها يكى از دو نفر بود، با انزال سكينه و لشكريان نامرئى او را يارى كرد و كلمة الله را اعتلا بخشيد.
برخى از انديشمندان سنى نيز تصريج كرده‌اند كه تعبير «ثانى اثنين» نه اولويت را مى‌رساند و نه اوليت را؛ بلكه فقط صرف اخبار از عدد است و هيچ‌گونه فضيلتى را براى شخص ثابت نمى‌كند.
علامه رشيد رضا از علماى معاصر اهل سنت در اين باره مى‌نويسد:
ثَانِيَ اثْنَيْنِ أَيْ: أَحَدُهُمَا، فَإِنَّ مِثْلَ هَذَا التَّعْبِيرِ لَا يُعْتَبَرُ فِيهِ الْأَوَّلِيَّةُ وَلَا الْأَوْلَوِيَّةُ؛ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا ثَانٍ لِلْآخَرِ، وَمِثْلُهُ: ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ، وَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ لَا مَعْنَى لَهُ إِلَّا أَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ بِهِ تَمَّ هَذَا الْعَدَدُ. عَلَى أَنَّ التَّرْتِيبَ فِيهِ إِنَّمَا يَكُونُ بِالزَّمَانِ أَوِ الْمَكَانِ، وَهُوَ لَا يَدُلُّ عَلَى تَفْضِيلِ الْأَوَّلِ عَلَى الثَّانِي، وَلَا الثَّالِثِ أَوِ الرَّابِعِ عَلَى مَنْ قَبْلَهُ.
«ثانى اثنين» يعنى يكى از دو تا بود. تعبير اين چنيني، نه اوليت را مى‌رساند و نه اولويت را؛ زيرا هر كدام از آن دو،‌ دومى ديگرى است؛ همانند «يكى از سه تا» و «يكى از چهارتا». اين جملات معناى جز اين ندارند كه يكى از سه تا يا يكى از چهار تا هستند و عدد به آن ختم مى‌شود. بنابراين كه ترتيب بر اساس زمان و يا مكان باشد، چنين چيزى دلالت بر برترى اولى بر دومى و يا سومى و يا چهارمى بر قبلى‌ها نمى‌كند.
محمد رشيد بن علي رضا بن محمد ( 1354هـ)، تفسير المنار، ج 10، ص 369، ذيل آيه 40 سوره توبة، ناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990م.
شيخ طوسى در اين باره مى‌فرمايد:
وليس في الآية ما يدل على تفضيل أبي بكر، لان قوله " ثاني اثنين " مجرد الاخبار أن النبي صلى الله عليه وآله خرج ومعه غيره.
در اين آيه چيزى وجود ندارد كه دلالت بر برترى ابوبكر داشته باشد؛ زيرا «ثانى اثنين» تنها از مطلب گزارش مى‌دهد كه رسول خدا در حالى از مكه خارج شد كه شخص ديگرى همراه او بوده است.
الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (460هـ)، التبيان في تفسير القرآن، ج 5 ص 222، تحقيق وتصحيح أحمد حبيب قصير العاملي، ناشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى، 1409هـ.
شيخ مفيد رضوان الله تعالى عليه اين چنين استدلال مى‌كند:
وأما كونه للنبي صلى الله عليه وآله ثانيا، فليس فيه أكثر من الأخبار بالعدد في الحال، وقد يكون المؤمن في سفره ثاني كافر، أو فاسق، أو جاهل، أو صبي، أو ناقص، كما يكون ثاني مؤمن وصالح وعالم وبالغ وكامل، وهذا ما ليس فيه اشتباه، فمن ظن به فضلا فليس من العقلاء.
اما اينکه خداوند ابوبکر را ثانى پيامبر قرار داده، تنها گزارش از عدد است و چه بسا که مؤمن در مسافرت ثانى کافر يا فاسق، جاهل، كودك و يا ناقص قرار گيرد؛ همان طورى كه ممكن است ثانى مؤمن، صالح، عالم، بالغ و يا كامل قرار گيرد، اشتباهى در اين مطلب نيست، پس كسى كه فضيتلتى از آن استنباط كند، از عقلا شمرده نمى‌شود.
الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري، البغدادي (413 هـ)، الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، ص 187، تحقيق و نشر: مركز مؤسسة البعثة للطباعة والنشر ـ قم، الطبعة الأولى، 1412هـ.
بنابراين، اولاً: مراد از «ثانى اثنين» رسول خدا صلى الله عليه وآله است نه ابوبكر؛ ثانياً: برفرض كه مراد از آن ابوبكر باشد، صرفا گزارشى از اجتماع مكانى وى با رسول خدا است و هيچ فضيلتى را براى وى به اثبات نمى‌رساند.
فخررازى در جواب اشكال مقدرى كه در اين جا وجود دارد، مى‌‌گويد:
وطعن بعض الحمقى من الروافض في هذا الوجه وقال: كونه ثاني اثنين للرسول لا يكون أعظم من كون الله تعالى رابعاً لكل ثلاث في قوله: (مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ) ( المجادلة: 7 ) ثم إن هذا الحكم عام في حق الكافر والمؤمن، فلما لم يكن هذا المعنى من الله تعالى دالاً على فضيلة الإنسان فلأن لا يدل من النبي على فضيلة الإنسان كان أولى.
برخى از احمق‌هاى رافضى به اين دليل ما خرده گرفته و گفته‌اند: بودن ابوبكر «ثانى اثنين» برتر از اين نيست كه خداوند چهارمى هر جمع سه تائى است در اين آيه قرآن كه خداوند مى‌فرمايد: «هيچ گاه سه نفر با هم نجوا نمى‏كنند مگر اينكه خداوند چهارمين آنهاست، و هيچ گاه پنج نفر با هم نجوا نمى‏كنند مگر اينكه خداوند ششمين آنهاست‏» اين حكم شامل مؤمن و كافر مى‌شود، وقتى اين معنا از جانب خداوند (يكى از سه فردى كه خداوند چهارم آن است) دلالت بر فضيلت انسان نمى‌كند، از جانب پيامبر به طريق اولى دلالت بر فضيلت نخواهد كرد.
والجواب: أن هذا تعسف بارد، لأن المراد هناك كونه تعالى مع الكل بالعلم والتدبير، وكونه مطلعاً على ضمير كل أحد، أما ههنا فالمراد بقوله تعالى: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) تخصيصه بهذه الصفة في معرض التعظيم وأيضاً قد دللنا بالوجوه الثلاثة المتقدمة على أن كونه معه في هذا الموضع دليل قاطع على أنه كان قاطعاً بأن باطنه كظاهره، فأين أحد الجانبين من الآخر ؟
در جواب مى‌گوييم: اين سخنى است كه روى آن انديشيده نشده است؛ زيرا مراد خداوند در آن جا اين است كه خداوند با علم و تدبير به همه انسان‌ها است و از اسرار درون همگان آگاه است؛ اما در آيه غار مراد از «ثانى اثنين» اختصاص دادن اين فضيلت به ابوبكر به منظور تكريم و تعظيم وى است. همچنين ما با سه دليل گذشته ثابت كرديم كه بودن ابوبكر به همراه رسول خدا در غار، دليل بر اين است كه آن حضرت از باطن ابوبكر همانند ظاهر او آگاه بوده است؛ پس اين دو آيه قابل قياس بايكديگر نيستند.
ما نيز در جواب فخررازى مى‌گوييم:
اولاً: فحاشى به ديگران، دور از ادب و نشانه اين است كه حتى خود او به استدلالش اعتقاد ندارد؛ زيرا فحاشى به طرف مقابل منطق كسانى است كه هيچ منطق و دليل براى اثبات ادعاى خود ندارد.
ثانياً: استدلال شما در صورتى درست است كه مراد از «ثانى اثنين» ابوبكر باشد؛ در حالى كه پيش از اين ثابت كرديم كه مراد از آن رسول خدا است نه ابوبكر؛ پس اگر تعظيمى هم باشد، براى ابوبكر نيست.
ما هر سه وجه و دليل گذشته شما را به صورت كامل نقد كرديم و ثابت شد كه هيچ‌يك از آن‌ها فضيلتى را براى ابوبكر به ارمغان نمى‌آورد.
و در بررسى فقرات بعدى ثابت خواهد شد كه اين آيه جز اين كه نقيصه‌اى بر نقيصه‌هاى ابوبكر مى‌افزايد، فضيلتى را براى او به همراه ندارد.
از اين رو، هيچ تفاوتى بين آيه «مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ...» و بين آيه «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ...» وجود ندارد.
در حقيقت معناى آيه اين مى‌شود كه: اگر شما پيامبر را يارى نكنيد، خداوند او را يارى خواهد كرد؛ همان طور كه در هنگام اخراج از مكه و در زمانى كه يك همراه بيشتر نداشت كه او نيز همواره محزون و غمگين بود، يارى‌اش كرد و آرامش را بر قلب او سرازير و با لشكريان نامرئى تأييدش كرد.
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #20
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

گفتار چهارم: استدلال به روايت « ما ظنّك باثنين الله ثالثهما»:

فخررازى در ادامه مى‌نويسد:
والوجه الخامس: من التمسك بهذه الآية ما جاء في الأخبار أن أبا بكر رضي الله عنه لما حزن قال عليه الصلاة والسلام ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ ولا شك أن هذا منصب علي، ودرجة رفيعة.
دليل پنجم براي تمسك به اين آيه ، چيزهاي است كه در روايات آمده كه ابوبكر زماني كه غمگين شد، رسول خدا به او فرمود: چه خيال مي‌كني در باره دو نفري كه نفر سوم آن‌ها خداوند است. ترديد نيست كه اين مقام بلند و درجه رفيعي است.

نقد و بررسي:
اصل روايت:
حدثنا محمد بن سِنَانٍ حدثنا هَمَّامٌ عن ثَابِتٍ عن أَنَسٍ عن أبي بَكْرٍ رضي الله عنه قال قلت لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا في الْغَارِ لو أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا فقال ما ظَنُّكَ يا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا.
از ابوبكر نقل شده است كه من به رسول خدا در آن زمان كه در غار بودم گفتم: اگر يكي از آن‌ها زير پاهايش را نگاه كند ،‌ ما را خواهد ديد، آن حضرت فرمود: چه خيال مي‌كني در باره دو نفري كه نفر سوم آن‌ها خدا است .
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1337، ح3453، كتاب فضائل الصحابة، بَاب مَنَاقِبِ الْمُهَاجِرِينَ وَفَضْلِهِمْ منهم أبو بَكْرٍ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
بررسي سند روايت:
در سند اين روايت أنس بن مالك وجود دارد كه او از دشمنان اهل بيت عليهم السلام محسوب مى‌شود و در موارد بسيارى عداوت و دشمنى خود را با امير مؤمنان عليه السلام آشكار كرده است؛ از جمله در قضيه يادآورى حديث غدير كه اميرمؤمنان عليه السلام از صحابه‌اى كه در آن جا حضور داشتند درخواست كرد آن چه را كه از زبان رسول خدا شنيده‌اند شهادت دهند، عده‌اى از ياران وفادار رسول خدا برخواستند و شهادت دادند؛ اما أنس بن مالك بهانه آورد كه من پير شده‌ام و دچار فراموشى شده‌ام. امير مؤمنان عليه السلام او را نفرين كرد و به مرض برص مبتلا شد.
كتمان شهادت؛ آن‌هم در مسأله‌اى كه سعادت و يا شقاوت مردم بستگى مستقيمى به آن دارد، گناهى بس بزرگ و غير قابل بخشش است. خداوند كريم در 140 سوره بقره مى‌فرمايد:
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ.
و چه كسى ستمكارتر است از آن كس كه گواهى و شهادت الهى را كه نزد اوست، كتمان مى‏كند؟!
كسى كه در امورد دينى كتمان شهادت مى‌كند، در حقيقت سه گناه بزرگ با هم انجام داده است: 1. دين الهى و دستورات خداوند را ضايع كرده؛ 2. پيروان آن دين و كسانى را كه از سخن او متابعت مى‌كند گمراه كرده؛ 3. خود را مستحق عذاب ابدى الهى كرده است‏. به همين خاطر است كه خداوند در اين آيه، كتمان كننده شهادت را ظالم‌ترين فرد معرفى مى‌كند؛ بنابراين آيا مى‌توان به روايت چنين شخصى اعتماد كرد ؟
و در آيه 228 همين سوره مى‌فرمايد:
وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَليم‏.
و شهادت را كتمان نكنيد! و هر كس آن را كتمان كند، قلبش گناهكار است. و خداوند، به آنچه انجام مى‏دهيد، داناست‏.
از آن جائى كه كتمان شهادت و خوددارى از اظهار آن به وسيله قلب و روح انجام مى‌شود، خداوند آن را يك گناه قلبى معرفى كرده است و أنس بن مالك نسبت به اميرمؤمنان عليه السلام، دچار مرض قلبى «حسادت» شده بود كه در موارد ديگرى نيز آن را اظهار كرده بود.
بلاذرى در انساب الأشراف داستان كتمان شهادت انس بن مالك را اين گونه بيان مى‌كند:
عن أبي وائل شقيق بن سلمة؛ قال قال عليّ على المنبر: نشدت الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خمّ: " اللهّم وال من والاه وعاد من عاداه ". إلا قام فشهد، وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب، وجرير بن عبد الله، فأعادها فلم يجبه أحد فقال: اللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها.
قال: فبرص أنس، وعمي البراء، ورجع جرير أعرابياً بعد هجرته؛ فأتى لاسراة فمات في بيت أمّه بالسراة.
از أبى‌وائل نقل شده است كه على بن أبى‌طالب (عليه السلام) بر بالاى منبر مى‌فرمود: به خداوند سوگند مى‌دهم مردى را كه از رسول خدا در روز غدير خم شنيده است «خدايا دوست بدار هر كه او (علي) را دوست دارد و دشمن باش با هر كسى كه با او دشمن است» كه بلند شده و شهادت دهد. در اين مجلس انس بن مالك، براء بن عازب و جرير بن عبد الله حضور داشتند، حضرت از آن‌ها درخواست شهادت كرد؛ ولى هيچ‌يك جواب ندادند، سپس على (عليه السلام) فرمود: خدايا كسانى كه اين مسأله را مى‌دانستند و از دادن شهادت خوددارى كردند، از اين دنيا مبر؛ مگر اين كه علامتى براى آن‌ها قرار بده كه با آن شناخته شوند.
پس انس دچار مرض برص و براء كور شد....
البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (279هـ)، أنساب الأشراف، ج 1، ص 289، طبق برنامه الجامع الكبير.
ابن أبى الحديد معتزلى مى‌نويسد:
المشهور أن علياً عليه السلام ناشد الناس الله في الرحبة بالكوفة، فقال: أنشدكم الله رجلا سمع صلى الله عليه وأله وسلم يقول لي وهو منصرف من حجة الوداع: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» فقام رجال فشهدوا بذلك، فقال عليه السلام لأنس بن مالك: لقد حضرتها، فما بالك فقال: يا أمير المؤمنين كبرت سني، وصار ما أنساه أكثر مما أذكره؛ فقال له: إن كنت كاذباً فضربك الله بها بيضاء لا تواريها العمامة، فما مات حتى أصابه البرص
مشهور اين است كه على عليه السلام مردم را در رحبه كوفه سوگند داد و گفت: شما را به خداوند سوگند مى‌دهم كه هركس در حجة الوداع از پيامبر شنيده است كه فرمود: «هر كس من مولاى او هستم،‌ على مولاى او است، خدايا دوست بدار هر كه او را دوست دارد» شهادت دهد. افرادى برخاسته و شهادت دادند. امام عليه السلام به أنس بن مالك گفت: تو در آن جا حاضر بود؛ پس چرا شهادت نمى‌دهي؟ انس گفت: اى اميرمؤمنان ! من سنم بالا رفته است و مطالبى را كه فراموش كرده‌ام بيشتر از چيزهاى است كه به ياد دارم. على عليه السلام فرمود: اگر دروغ مى‌گويى خداوند تو را دچار پيسى كند كه هيچ چيز نتواند آن را بپوشاند، انس مالك نمرد؛ مگر اين كه دچار مرض پيسى شد.
إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج 19، ص 98، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1998م.
ابن قتيبه دينورى در كتاب المعارف مى‌نويسد:
أنس بن مالك كان بوجهه برص. وذكر قوم أن عليا رضي الله عنه سأله عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقال كبرت سني ونسيت فقال له علي رضي الله عنه إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة.
انس بن مالك، در صورت خود مرض پيسى داشت. عده‌اى گفته‌اند كه على عليه السلام از او در باره اين سخن رسول خدا كه فرمود: «خدايا دوست بدار هر كه او (علي) را دوست دارد و دشمن باش با هر كس كه با او دشمن است» سؤال كرد، أنس گفت: سنّم زياد شده و فراموش كرده‌ام. على عليه السلام فرمود: اگر دروغ مى‌گويى خداوند تو را مبتلا به پيسى كند كه هيچ چيز نتواند آن را بپوشاند.
الدينوري، ابومحمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (276هـ)، المعارف، ج 1، ص 580، تحقيق: دكتور ثروت عكاشة، ناشر: دار المعارف - القاهرة.
متأسفانه دست‌هاى امانت‌دار اهل سنت در چاپ‌هاى مصر جمله‌اى بعد از اين روايت اضافه كرده و نوشته‌اند:
قال أبو محمد: ليس لهذا أصل.
أبو محمد (ابن قتيبه) گفته: اين روايت واقعيت ندارد.
در حالى كه در چاپ‌هاى ديگر چنين مطلبى ديده نمى‌شود و از تحريفاتى است كه بر اين كتاب انجام شده است.
علامه امينى رضوان الله تعالى عليه بعد از نقل سخن ابن قتيبه مى‌نويسد:
لكن اليد الأمينة على ودائع العلماء في كتبهم في المطابع المصرية، دست في الكتاب ما ليس منه، فزادت بعد القصة ما لفظه: قال أبو محمد: ليس لهذا أصل. ذهولا عن أن سياق الكتاب يعرب عن هذه الجناية، ويأبى هذه الزيادة، إذ المؤلف يذكر فيه من مصاديق كل موضوع ما هو المسلم عنده، ولا يوجد من أول الكتاب إلى آخره حكم في موضوع بنفي شئ من مصاديقه بعد ذكره إلا هذه، فأول رجل يذكره في عد من كان عليه البرص هو أنس ثم بعد من دونه، فهل يمكن أن يذكر مؤلف في إثبات ما يرتئيه مصداقا، ثم ينكره بقوله: لا أصل له ؟ !
دست‌هاى امانت‌دار بر يادگارهاى علما، در چاپ‌هاى مصرى به اين كتاب دست برده و چيزى را كه در اصل كتاب نبوده بعد از نقل اين داستان افزوده‌اند: ابو محمد گفته است: اين روايت اصل و اساس ندارد.
دقت در سياق كتاب و مطالعه روش نويسنده، پرده از اين جنايت برداشته و چنين اضافه‌اى را نمى‌پذيرد؛ زيرا مؤلف كتاب (ابن قتيبه) در هر موضوعى چند مصداق را كه از ديدگاه او مسلّم بوده است، نقل مى‌كند و از اول كتاب تا آخر آن، ديده نشده است كه در باره يك مصداق اظهار نظر و حكم به نفى آن مصداق كرده باشد؛ جز همين مورد. نخستين مصداقى كه ابن قتيبه در باره افراد داراى برص ذكر مى‌كند، أنس بن مالك است و سپس ديگران را مى‌شمارد؛ پس آيا امكان دارد كه مؤلف مصداقى را براى اثبات آن چه اظهار نظر كرده است، بياورد و سپس آن را منكر شده و بگويد اين روايت واقعيت ندارد؟

الأميني، الشيخ عبد الحسين ( 1392هـ)، المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير، ص 65، طبق برنامه المكتبة اهل البيت عليهم السلام.
برخى ديگر از دانشمندان سنى نيز قضيه كتمان شهادت أنس را نقل كرده‌اند؛ اما به خاطر تعصبى كه نسبت به صحابه داشته‌اند، به جاى نام انس بن مالك از كلمات «بعض الناس» يا «رجل» استفاده كرده‌اند. ابو نعيم اصفهانى مى‌نويسد:
عن عميرة بن سعد قال شهدت عليا على المنبر ناشدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعلي على المنبر وحول المنبر اثني عشر رجلا هؤلاء منهم فقال علي نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقاموا كلهم فقالوا اللهم نعم وقعد رجل فقال ما منعك أن تقوم قال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن قال فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة.
از عميرة بن سعد نقل شده است كه من در شاهد بودم كه على (عليه السلام) بر فراز منبر يارانش را سوگند مى‌داد كه در ميان آن‌ها أبوسعيد، أبوهريره و أنس بن مالك حضور داشتند و در اطراف منبر نشسته بودند و على (عليه السلام) بر فراز من بود. در كنار منبر دوزاه نفر بود كه على (عليه السلام) آن‌ها را به خداوند سوگند داد كه آيا از رسول خدا شنيده‌اند كه فرمود: «هر كس من مولاى او هستم، على مولاى او است» همگى برخواستند و گفتند: بلى شنيده‌ايم؛ اما يكى از آن‌ها نشست (شهادت نداد). على (عليه السلام) از او سؤال كرد كه چرا نإيستاد و شهادت نداد؟ گفت: اى اميرمؤمنان ! سنم زياد شده و فراموش كرده‌ام. على (عليه السلام) گفت: اگر او دروغ مى‌گويد خداوندا او را به بلاى نيكى گرفتار كن. راوى مى‌گويد: آن شخص نمرد؛ مگر اين كه ديديم در ميان دو چشم او پيسى ظاهر شد كه هيچ چيز نمى‌توانست آن را بپوشاند.
الأصبهاني، ابونعيم أحمد بن عبد الله (430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 5، ص 27، ناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ.
و راغب اصفهانى مى‌نويسد:
وسأل أمير المؤمنين بعض الناس فقال: هل سمعت رسول الله يقول: علي مني كهرون من موسى، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فقال: كبرت سني ونسيته، فقال: إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة فصار ذا برص إلى أن مات.
اميرمؤمنان (عليه السلام) از برخى از مردم سؤال كرد: آيا شنيده‌اى كه رسول خدا فرمود: «على براى من همانند هارون است براى موسي، خدايا هر كه او را دوست دارد دوست بدار و هر كه دشمن او است، دشمن او باش» ؟ آن شخص گفت: من پير شده و فراموش كرده‌‌ام، اميرمؤمنان (عليه السلام) فرمود: اگر دروغ مى‌گويى خداوند تو را دچار پيسى كند كه هيچ چيز نتواند آن را بپوشاند، پس آن شخص دچار پيسى شد تا زمانى كه از دنيا رفت.
الراغب الأصفهاني، ابوالقاسم الحسين بن محمد بن المفضل (502هـ)، محاضرات الأدباء ومحاورات الشعرء والبلغاء، ج 1، ص 490، تحقيق: عمر الطباع، ناشر: دار القلم - بيروت - 1420هـ- 1999م.
و برخى ديگر از دانشمندان سني، مرض برص را براى أنس نقل كرده‌اند، بدون اين كه اشاره كنند كه انس با نفرين اميرمؤمنان عليه السلام دچار اين مرض شده است. ذهبى در سير اعلام النبلاء مى‌نويسد:
وروى عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال كان أنس بن مالك أبرص وبه وضح شديد ورأيته يأكل فيلقم لقما كبارا.
عمرو بن دينار از أبى جعفر نقل كرده است كه أنس بن مالك دچار بيمارى پيسسى شده و پيسى آن شديد بود، ديدم كه در هنگام خوردن لقمه‌هاى بزرگى برمى‌داشت.
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 405، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.
و ابن جوزى مى‌نويسد:
تسمية البرص. أنس بن مالك كان بوجهه برص.
أنس بن مالك در صورتش پيسى داشت.
ابن الجوزي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ( 597 هـ)، تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير، ج 1، ص 327، ناشر: شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت، الطبعة: الأولى، 1997م.

عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #21
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

حساسيت انس نسبت به علي  در قضيه طير
مسأله ديگرى كه عداوت و حسادت شديد انس بن مالك را نسبت به اميرمؤمنان عليه السلام ثابت مى‌كند، قصه طير مشوى (مرغ بريان) است. حاكم نيشابورى آن را اين گونه نقل مى‌كند:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرخ مشوي فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير قال فقلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار فجاء علي رضي الله عنه فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ثم جاء فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ثم جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افتح فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حبسك علي فقال إن هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس يزعم إنك على حاجة فقال ما حملك على ما صنعت فقلت يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلا من قومي فقال رسول الله إن الرجل قد يحب قومه.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة.

از انس بن مالك روايت شده كه من خادم رسول خدا بودم. در يكى از روزها، مرغ بريان شده‏اى به حضور مبارك رسول خدا اهداء شد. رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
بار پروردگارا! بهترين آفريده‏ات را بفرست تا با هم اين غذا را تناول كنيم. من هم به دنبال اين دعا گفتم: پروردگارا! يكى از انصار را براى تناول اين مرغ برسان.
انس گويد: طولى نكشيد كه على عليه السّلام آمد و در زد. ـ من از اين كه دعا به اجابت نرسيد ناراحت شدم ـ گفتم: رسول خدا سرگرم انجام كارى است (به اين بهانه از ورود على عليه السّلام به خانه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله جلوگيرى كردم) پس از اندك فاصله‏اى على عليه السّلام دوباره آمد. باز هم اجازه ورود ندادم و گفتم: رسول خدا سرگرم كارى است. بار سوّم آمد، خواستم اين بار هم مانع شوم، رسول خدا فرمود: در را باز كن! بنا به دستور رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در را گشودم. على عليه السّلام وارد شد.
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: يا على! علت تأخيرت چه بود؟ به عرض رسانيد: يا رسول الله! اين سومين بار بود كه اجازه ورود خواستم، انس مانع مى‏شد و مى‏گفت كه شما سرگرم كارى هستيد و به همين علت در خانه را به روى من باز نمى‏كرد.
رسول خدا خطاب به انس، فرمود: چرا در را به روى على عليه السّلام نگشودى؟
عرض كردم: دعاى شما را شنيدم و دوست مى‏داشتم كه مردى از قوم من بيايد و با شما در تناول اين مرغ شركت نمايد! رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: البته طبيعى است كه انسان قوم خويش را دوست بدارد.
اين حديث باشرائطى كه بخارى و مسلم در صحت روايت قائل هستند، صحيح است؛ ولى آن‌ها نقل نكرده‌اند. اين حديث را گروهى از اصحاب كه متجاوز از سى تن مى‏باشند، نقل كرده‏اند و روايت صحيحش همان روايتى است كه على عليه السّلام، ابو سعيد خدرى و سفينة روايت كرده‏اند.
الحاكم النيسابوري، محمد بن عبدالله ابوعبدالله ( 405 هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج 3، ص 141، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، 1411هـ - 1990م.
و علامه حافظ ابن حجر عسقلانى در كتاب معتبر المطالب العاليه مى‌نويسد:
عن أنس رضي الله عنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوي بخبزة وظبابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام» فقالت عائشة رضي الله عنها: اللهم اجعله أبي. وقالت حفصة رضي الله عنها: اللهم اجعله أبي. قال أنس رضي الله عنه: فقلت: اللهم اجعله سعد بن عبادة. قال: فسمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي رضي الله عنه، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة. فانصرف، ثم سمعت حركة الباب فخرجت فإذا علي رضي الله عنه كذلك فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فقال: «انظر من هذا ؟». فخرجت فإذا علي رضي الله عنه، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم / فأخبرته فقال: « اللهم والي اللهم والي ».
از أنس نقل شده است كه: مرغ بريانى به همراه نان و يك ظرف شير به رسول خدا اهداء شد، رسول خدا فرمود: «خدايا محبوب‌ترين فرد آفريده‌ات را بفرست تا بام از اين غذا تناول كند». عائشه گفت: خدايا اين شخص را پدر من قرار بده. حفصه گفت: خدايا اين شخص پدر من باشد. أنس گفت كه من گفتم: خدايا او را سعد بن عباده قرار بده. سپس حركت در را شنيدم، خارج شدم ديدم كه على (عليه السلام) است، گفتم: رسول خدا مشغول كارى است، على (عليه السلام) برگشت، دوباره صداى در را شنيدم بيرون آمدم ديدم كه دوباره على (عليه السلام) است، رسول خدا صداى او را شنيد و گفت: ببين چه كسى است؟ بيرون آمدم ديدم على (عليه السلام) است، پيش پيامبر آمدم و او را از ماجرا باخبر ساختم، رسول خدا فرمود: خدايا او را دوست بدار، خدايا او را دوست بدار.
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (852هـ)، المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ج 16، ص 108، ح3935، تحقيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشتري، ناشر: دار العاصمة/ دار الغيث، الطبعة: الأولى، السعودية - 1419هـ.
آيا با اين همه حسادت انس نسبت به اميرمؤمنان عليه السلام بازهم مى‌توانيم به روايت او اعتماد كنيم؟
بررسي دلالت روايت:
بلي، كسى كه خداوند با او باشد، مقامى بس ارجمند در نزد پروردگار دارد؛ زيرا عنايت خاصه الهى فقط شامل پرهيزگاران و نيكوكاران خواهد شد.
چه مقامى بالاتر از اين كه پيامبر خدا به شخصى بگويد: «ما ظَنُّكَ يا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا؛ چه گمان مى‌كنى در باره دو نفرى كه نفر سوم آن‌ها خدا است؟».
اما آيا ابوبكر به اين مطلب ايمان داشت ؟ آيا ابوبكر به اين سخن پيامبر اعتماد كرد و از حزن او كاسته شد؟
در بررسى فقره «لا تحزن» به اثبات مى‌رسانيم كه گفتن اين جمله و يادآورى اين مطلب كه خداوند با ما است «ان الله معنا»، در كم كردن حزن ابوبكر هيچ تأثيرى نداشت و او با اعتمادى و عدم ايمان به سخن پيامبر خدا، بر حزن خود مى‌افزود؛ تا جائى كه از ترس كفار قريش، اشك‌هايش سيل‌آسا برگونه‌هايش جارى شد و نزديك بود قالب تهى كند.
بنابراين، اين روايت نه تنها فضيلتى را براى ابوبكر به ارمغان نمى‌آورد؛ بلكه نقيصه‌اى بر نقايص بى‌شمار وى افزوده و عدم ايمان او را به خدا و رسولش ثابت مى‌كند.
همنشيني با اهل بيت عليهم السلام، افتخاري براي جبرائيل:
فخررازى در ادامه به نقل شيعيان مى‌نويسد كه آن‌ها فضيلت همنيشينى اهل بيت عليهم السلام با جبرئيل را در قضيه كساء، از همنشينى ابوبكر با رسول خدا در غار و روايت «ما ظَنُّكَ يا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا» برتر مى‌دانند. و سپس با استناد به سخن پدرش ادعا مى‌كند كه فضيلت حديث «ما ظَنُّكَ يا أَبَا بَكْرٍ...» باارزشتر از حديث كساء است.
واعلم أن الروافض في الدين كانوا إذا حلفوا قالوا: وحق خمسة سادسهم جبريل، وأرادوا به أن الرسول ، وعلياً، وفاطمة، والحسن والحسين، كانوا قد احتجبوا تحت عباءة يوم المباهلة، فجاء جبريل وجعل نفسه سادساً لهم. فذكروا للشيخ الإمام الوالد رحمه الله تعالى أن القوم هكذا يقولون، فقال رحمه الله: لكم ما هو خير منه بقوله: (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) ومن المعلوم بالضرورة أن هذا أفضل وأكمل.
بدان كه خارج شدگان از دين، هرگاه كه دورهم جمع مى‌شوند، مى‌گويند: «خدايا به حق پنج‌تنى كه جبرئيل نفر ششم در ميان آن‌ها بود» منظور آن‌ها اين است كه رسول خدا علي، فاطمه، حسين و حسين (عليهم السلام) را در زير عبا در روز مباهله جمع كرد و جبرئيل آمد و خود را نفر ششم در ميان آن‌ها قرار داد. من اين مطلب را به پدرم گفتم كه آن‌ها اين چنين مى‌گويند، پدرم گفت: شما چيز بهترى نسبت به آن‌ها داريد و آن اين گفته رسول خدا است كه « چه گمان مى‌كنى در باره دو نفرى كه نفر سوم آن‌ها خدا است؟» بديهى و روشن است كه اين قصه، برتر و كامل‌تر از آن (قصه كساء) است.
اولاً: اين كه كداميك از شيعيان، چنين مطلبى را گفته باشد، براى ما مشخص نيست و چه بهتر بود كه فخررازى گوينده آن را مشخص مى‌كرد تا خواننده با مراجعه به اصل سخن او، با استدلالش آشنا شده و بهتر قضاوت مى‌كرد. همچنين بهتر بود كه دلائل پدرش را براى كامل‌تر و برتر بودن فضيلت ابوبكر بيان مى‌كرد تا ديگران با آشنا شدن با آن‌ها، سخن پدر فخررازى را تصديق مى‌كردند. فخررازى حتى در نقل داستان نيز رعايت امانت دارى را نكرده است؛ زيرا شيعه و سنى زمان «داستان كساء» را در زمان نزول آيه تطهير مى‌دانند نه در زمان مباهله؛
ثانياً: همنشينى با جبرئيل، امين وحى و ملك مقرب درگاه الهي، فضيلتى است بس ارزشمند؛ اما شيعيان، اين مطلب را فضيلتى براى اهل بيت عليهم السلام نمى‌دانند؛ بلكه اين جبرئيل است كه همنشينى با آن‌ها را براى خود افتخارى بى‌بديل دانسته و از پيامبر خدا اجازه مى‌گيرد كه او نيز تنها كسى باشد كه در زير كساء همراه با پاك‌ترين مخلوقات خدا نشسته است؛
ثالثاً: آيا فخررازى مى‌تواند ادعا كند كه خداوند در غار به همراه پيامبر و ابوبكر بوده؛ اما در زير كساء به همراه پيامبر و اهل بيتش نبوده است؟
مگر خداوند نفرموده است كه:
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوْا وَالَّذينَ هُمْ مُحْسِنُون‏. النحل/128.
خداوند با كسانى است كه تقوا پيشه كرده‏اند، و كسانى كه نيكوكارند.
اگر خداوند در هر دو مكان و با هر دو گروه بوده، چه دليلى وجود دارد كه فضيلت بودن در غار را برتر از فضيلت بودن در زير كساء بدانيم؟
در قضيه كساء،‌ علاوه بر خدا و رسول او، جبرئيل نيز بوده است؛ پس داستان كساء قطعا افضل و اكمل از داستان غار است؛
همچنين طبق بعضی روايات اهل سنت ميکائيل نيز بوده است :
عن عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ عن عَمْرَةَ بِنْتِ أَفْعَى عن أُمِّ سَلَمَةَ قالت نَزَلَتْ هذه الآيَةُ في بَيْتِي إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا يَعْنِي في سَبْعَةٍ جَبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلَ وَرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عليهم السلام .
از ام سلمه نقل شده است كه آيه «انما يريد الله ...» در خانه من و در باره هفت نفر نازل شد، جبرئيل، ميكائل، رسول خدا علي ، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام .
الطحاوي الحنفي ، ابوجعفر أحمد بن محمد بن سلامة (متوفاي321هـ)، شرح مشكل الآثار، ج 2 ، ص 239 ، تحقيق شعيب الأرنؤوط، ناشر: مؤسسة الرسالة - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1408هـ - 1987م.
رابعاً: آنچه در آيه تطهير براى اهل بيت عليهم السلام فضيلت محسوب مى‌شود، اراده تكوينى خداوند بر طهارت آن بزرگواران از تمام پليدى‌هاى باطنى و ظاهرى است كه اين مقام آن‌ها را نه تنها از جبرئيل و ديگر ملائك؛ بلكه از تمام خلائق، متمايز مى‌سازد.
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #22
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

گفتار پنجم: استدلال به جمله: « إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ»:

والوجه السادس: أنه تعالى وصف أبا بكر بكونه صاحباً للرسول وذلك يدل على كمال الفضل. قال الحسين بن فضيل البجلي: من أنكر أن يكون أبو بكر صاحب رسول الله  كان كافراً، لأن الأمة مجمعة على أن المراد من (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ) هو أبو بكر، وذلك يدل على أن الله تعالى وصفه بكونه صاحباً له.
دليل ششم: خداوند تعالى ابوبكر را «صاحب» رسول خدا ناميده است و اين دلالت بر كمال برترى او مى‌كند. حسين بن فضل بجلى گفته است: هر كس همراهى ابوبكر با رسول خدا را انكار كند، كافر است؛ زيرا امت اسلامى بر اين مطلب اجماع دارند كه مراد از «اذ يقول لصاحبه» ابوبكر است و اين دلالت مى‌كند كه خداوند ابوبكر را صاحب رسول خدا ناميده است.


عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #23
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

نقد و بررسي:
كلمه «صاحبه» در اين آيه به معناى لغوى آن؛ يعنى ملازم، رفيق و همنشين به كار رفته است و ملازم و همنشين نيز معناى كلى و فراگيرى دارد كه قابل انطباق بر مصاديق متعددى است؛ چنانچه در قرآن كريم مصاحبت مؤمن و كافر، حيوان و انسان و... به تصوير كشيده شده است.
خداوند در سوره تكوير، صراحتاً پيامبرش را «صاحب» كفار خوانده و مى‌گويد:
وَمَا صَاحِبُكمُ بِمَجْنُون‏. التكوير/ 22.
و مصاحب شما [پيامبر] ديوانه نيست !
در اين آيه خداوند خطاب به كسانى كه به پيامبر خدا تهمت جنون مى‌زدند، مى‌فرمايد كه او ساليان دراز همنشين، ملازم و همراه شما بوده و شما با عقل و درايت او كاملا آشنا هستيد، با اين حال چرا به او تهمت «جنون» مى‌زنيد؟
علامه طباطبائى در اين باره مى‌گويد:
قوله تعالى: «وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ» عطف على قوله: «إِنَّهُ لَقَوْلُ» إلخ ورد لرميهم له صلي الله عليه وآله بالجنون. وفي التعبير عنه صلي الله عليه وآله بقوله: «صاحِبُكُمْ» تكذيب لهم في رميهم له بالجنون وتنزيه لساحته ـ كما قيل ـ ففيه إيماء إلى أنه صاحبكم لبث بينكم معاشرا لكم طول عمره وأنتم أعرف به قد وجدتموه على كمال من العقل ورزانة من الرأي وصدق من القول ومن هذه صفته لا يرمى بالجنون.
«وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ» اين آيه عطف است بر جمله «إِنَّهُ لَقَوْلُ...»، و رد تهمتى است كه كفار به رسول خدا (صلى الله عليه وآله) مى‏زدند و او را مجنون مى‏خواندند و اينكه از رسول خدا (صلى الله عليه وآله) به عبارت «صاحبكم؛ همنشين شما» تعبير كرده، به قول آن مفسر (آلوسي) خواسته است تهمت كفار را تكذيب كند، كه او را مجنون مى‏خوانده‏اند، و ساحتش را از چنين چيزهايى منزه بدارد، پس اين جمله اشاره دارد به اينكه او از اول عمرش تا كنون با شما معاشرت داشته، در بين شما بوده، و شما او را از هر كس ديگر بهتر مى‏شناسيد، و او را داراى كمالى از عقل، و رزانتى از رأى، و صدقى در قول يافته‏ايد، و كسى را كه چنين كمالاتى داشته باشد، به جنون نسبت نمى‏دهند.
طباطبايى، سيد محمد حسين‏ ( 1412هـ)، الميزان فى تفسير القرآن‏، ج‏20، ص218، ناشر: منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة‏، الطبعة: الخامسة، 1417هـ.
بغوى در تفسير خود مى‌نويسد:
(وما صاحبكم بمجنون) يقول لأهل مكة وما صاحبكم يعني محمدا صلى الله عليه وسلم بمجنون.
خداوند در جمله «وما صاحبكم بمجنون» خطاب به اهل مكه گفته است كه «صاحب» شما؛ يعنى محمد مجنون نيست.
البغوي، الحسين بن مسعود (516هـ)، تفسير البغوي، ج 4، ص 453، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
و ابن جوزى مى‌گويد:
قوله تعالى وما صاحبكم بمجنون يعني محمدا صلى الله عليه وسلم والخطاب لأهل مكة.
«وما صاحبكم بمجنون» يعنى محمد ، و مخاطب در اين آيه اهل مكه هستند.
ابن الجوزي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ( 597 هـ)، زاد المسير في علم التفسير، ج 9، ص 43، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1404هـ.
و علاء الدين الخازن مى‌گويد:
(وما صاحبكم) يعني محمداً صلى الله عليه وسلم يخاطب كفار مكة (بمجنون).
البغدادي الشهير بالخازن، علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم (725هـ )، تفسير الخازن المسمي لباب التأويل في معاني التنزيل، ج 7، ص 43، ناشر: دار الفكر - بيروت / لبنان - 1399هـ ـ 1979م.
و برهان الدين بقاعى در توضيح اين آيه مى‌نويسد:
(وما صاحبكم) أي الذي طالت صحبته لكم وأنتم تعلمون أنه في غاية الكمال حتى أنه ليس له وصف عندكم إلا الأمين , وأعرق في النفي فقال: (بمجنون).
«وما صاحبكم» يعنى او مدت طولانى با شما بوده است و شما مى‌دانيد كه در نهايت كمال به سر مى‌برد؛ تا جائى كه در نزد شما لقبى جز «امين» نداشته است، چنين شخصى برتر از آن است كه ديوانه خطاب شود.
البقاعي، برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر (855هـ)، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 8، ص 43، تحقيق: عبد الرزاق غالب المهدي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1415هـ- 1995م.
و در آيه ديگر مى‌فرمايد:
ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكمُ مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَينْ‏َ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيد. السبأ/46.
سپس بينديشيد اين دوست و همنشين شما [محمّد] هيچ گونه جنونى ندارد او فقط بيم‏دهنده شما در برابر عذاب شديد (الهى) است!.
راغب اصفهانى بعد از اين آيه مى‌گويد:
وقوله (ما بصاحبكم من جنة) وقد سمي النبي عليه السلام صاحبهم تنبيها أنكم صحبتموه وجربتموه وعرفتموه ظاهره وباطنه ولم تجدوا به خبلا وجنة، وكذلك قوله: (وما صاحبكم بمجنون﴾.
خداوند در اين آيه پيامبرش را «صاحب» كفار ناميده است تا آن‌ها را متوجه اين مطلب كند كه شما با او معاشرت داشته‌ايد، او را امتحان كرده‌ايد، ظاهر و باطن او را مى‌شناسيد و هيچ‌گونه ديوانگى و جنون در او نديده‌ايد. و اين چنين است آيه «وما صاحبكم بمجنون».
الراغب الإصفهاني، أبو القاسم الحسين بن محمد (502هـ)، المفردات في غريب القرآن، ج 1، ص 275، تحقيق: محمد سيد كيلاني، ناشر: دار المعرفة - لبنان.
اگر صرف مصاحبت با رسول خدا صلى الله عليه وآله، نشانه برترى و فضيلت باشد، كفار قريش و كسانى كه به آن حضرت تهمت جنون مى‌زدند، سالها پيش از ابوبكر به اين لقب مفتخر شده و گوى را از خليفه مسلمانان ربوده‌اند.
همچنين ، همانند استدلال اهل سنت ما نيز می‌توانيم بگوييم هرکس صحابی بودن کفار را منکر شود ، کافر است ! و استدلال ما از اهل سنت دقيق‌تر است ؛ زيرا مقصود از «صاحب» در اين آيات از خود قرآن مشخص است ، اما مقصود از صاحب در آيه غار مشخص نشده است !
و در اول سوره النجم خطاب به همه مسلمانان مى‌فرمايد:
وَ النَّجْمِ إِذَا هَوَى‏. مَا ضَلَّ صَاحِبُكمُ‏ْ وَ مَا غَوَى. النجم/ 1و2.
سوگند به ستاره هنگامى كه افول مى‏كند كه هرگز دوست و همنشين شما [محمّد] منحرف نشده و مقصد را گم نكرده است‏.
خداوند در اين آيه به صراحت پيامبرش را «صاحب» تمام مسلمانان و يا لا اقل همنشين تمام صحابه معرفى مى‌كند؛ پس ابوبكر تنها كسى نيست كه خداوند او را «صاحب» پيامبر خوانده است.
همچنين خداوند پيامبر صديقش حضرت يوسف عليه السلام را «صاحب» دو نفر از بت پرستان كه با او در يك زندان بودند، معرفى مى‌كند:
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ. يوسف/39.
اى دوستان زندانى من! آيا خدايان پراكنده بهترند، يا خداوند يكتاى پيروز؟!
و در آيه 41 از همين سوره مى‌فرمايد:
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقي‏ رَبَّهُ خَمْراً وَ أَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذي فيهِ تَسْتَفْتِيان‏. يوسف/41.
اى دوستان زندانى من! امّا يكى از شما (دو نفر، آزاد مى‏شود و) ساقى شراب براى صاحب خود خواهد شد و امّا ديگرى به دار آويخته مى‏شود و پرندگان از سر او مى‏خورند! و مطلبى كه درباره آن (از من) نظر خواستيد، قطعى و حتمى است!».
و در آيه ديگر گفتگوى دو برادر مؤمن (يهودا) و كافر (براطوس) را نقل و آن دو را «صاحب» يكديگر عنوان مى‌كند:
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا. الكهف/37.
دوست (با ايمان) وى ـ در حالى كه با او گفتگو مى‏كرد ـ گفت: آيا به خدايى كه تو را از خاك، و سپس از نطفه آفريد، و پس از آن تو را مرد كاملى قرار داد، كافر شدى؟!
فخررازى از اين آيه اين گونه جواب داده است:
اعترضوا وقالوا: إن الله تعالى وصف الكافر بكونه صاحباً للمؤمن، وهو قوله: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ﴾ (الكهف: 37).
والجواب: أن هناك وإن وصفه بكونه صاحباً له ذكراً إلا أنه أردفه بما يدل على الإهانة والإذلال، وهو قوله: (أَكَفَرْتَ﴾ أما ههنا فبعد أن وصفه بكونه صاحباً له، ذكر ما يدل على الإجلال والتعظيم وهو قوله: (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ فأي مناسبة بين البابين لولا فرط العداوة ؟
درست است كه در اين آيه نيز از فرد كافر به عنوان صاحب فرد مؤمن ياد شده است؛ اما به نحوى است كه از آن اهانت و خوارى از آن استفاده مى‌شود؛ چون خطاب به آن شخص گفته شده: «أ كفرت؛ آيا كافر شدي»؛ اما در اين جا بعد از آن ابوبكر را صاحب پيامبر مى‌خواند، مطلبى را مى‌آورد كه تجليل و تكريم از آن استفاده مى‌شود و آن اين سخن پيامبر است كه «نترس كه خداوند با ما است»؛ از اين رو، چه مناسبتى بين اين دو قصه است؛ اگر صرف عداوت و دشمنى در ميان نباشد.
در جواب فخررازى مى‌گوييم:
ان شاء الله در بررسى فقره بعدى آيه «لا تحزن» خواهد آمد كه حزن و اندوه ابوبكر، دائمى و مكرر بوده است و اين سخن رسول خدا (لا تحزن ان الله معنا) كه هر غمگينى را تسلّى مى‌دهد؛ ولى از حزن و اندوه او كم نكرده است.
و نيز معيتى كه در آيه «ان الله معنا» از آن سخن به ميان آمده است، براى رسول خدا معيتى است خاص؛ اما براى ابوبكر معيت خاص نيست؛ بلكه مراد از آن همان معيت عمومى الهى كه همواره و در همه جا با تمام مخلوقات وجود دارد كه مى فرمايد:
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. الحديد/4.
از آن چه گذشت، به اين نتيجه رسيديم كه همنشينى با پيامبران وصالحان، زمانى سبب فضيلت و ارزش محسوب مى‌شود كه با بهره‌گيرى و تأثير پذيرى از ايمان، اعتقاد و اعمال صالح آن همنشين همراه شود كه متأسفانه سخنان پيامبر خدا در كم كردن حزن و اندوه خليفه اول هيچ تأثيرى نداشته است. دليل اين مطلب را در بررسى فراز بعدى «لا تحزن» به صورت مفصل مطرح خواهيم كرد.
از ديدگاه قرآن، همراهى و مصاحبت با رسول خدا زمانى فضيلت محسوب كه همراه با تقوى و انجام عمل صالح باشد. خداوند در آيه 29 سوره فتح تمجيد فراوانى از همراهان رسول خدا مى‌نمايد، آن جا كه مى‌فرمايد:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سيماهُمْ في‏ وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجيلِ....
محمّد فرستاده خداست و كسانى كه با او هستند در برابر كفّار سرسخت و شديد، و در ميان خود مهربانند پيوسته آنها را در حال ركوع و سجود مى‏بينى در حالى كه همواره فضل خدا و رضاى او را مى‏طلبند نشانه آنها در صورتشان از اثر سجده نمايان است اين توصيف آنان در تورات و توصيف آنان در انجيل است
در اين آيه شريفه آن دسته از اصحاب پيامبر اكرم را ستوده كه داراى ويژگيهاى موجود باشد:
1. أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ؛ در برابر كفّار سرسخت و شديد باشند؛
2. رُحَماءُ بَيْنَهُمْ؛ نسبت به يكديگر مهربان باشند؛
3. تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً؛ پيوسته در حال ركوع و سجده باشند؛
4. يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً؛ چشم آنان به فضل خدا و به دنبال رضاى خدا باشند؛
5. سيماهُمْ في‏ وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ؛ آثار سجده در سيماى آنان مشاهده شود؛
6. در پايان همين آيه، عمل صالح را شرط برخوردارى از مغفرت و پاداش عظيم خود بيان مى‌كند:
وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظيما.
(ولى) كسانى از آنها را كه ايمان آورده و كارهاى شايسته انجام داده‏اند، خداوند وعده آمرزش و اجر عظيمى داده است.
بنابراين صرف همراهى و مصاحبت نمى‌تواند ارزش و فضيلت باشد.
صحابي، در كلام پيامبر:
با اين كه در «صحابي» بودن و همراهى با آخرين پيامبر خدا افتخار و ارزشى بس بى‌نظير و غير قابل دسترس براى ديگران شمرده مى‌شود؛ اما در عين حال صرف اطلاق «صحابي» بر شخصى سبب عصمت وى از گناه نشده و سعادت ابدى او را تضمين نخواهد كرد. اين مطلب با مراجعه به سيره و روش آن‌ها و نيز سخنان گهربار پيامبر خدا صلى الله عليه وآله به راحتى قابل اثبات است.
علاوه بر ستايش‌هاى بى‌مانندى كه از «اصحاب» در روايات به چشم مى‌خورد، در طيف گسترده‌اى از سخنان رسول خدا صلى الله عليه وآله مذمت‌هايى نيز در باره تعدادى از آن‌ها نقل و حتى جايگاه آن‌ها را آتش جهنم معرفى كرده است.
مسلم نيشابورى در صحيح خود مى‌نويسد:
قال النبي صلى الله عليه وسلم في أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ (ولا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حتى يَلِجَ الْجَمَلُ في سَمِّ الْخِيَاطِ).
رسول خدا فرمود: در ميان اصحابى من دوازده نفر منافق وجود دارد كه دوازده نفر از آن‌ها هرگز وارد بهشت نخواهند شد؛ حتى اگر شتر از سوراخ سوزن خياطى عبور كند.
النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (261هـ)، صحيح مسلم، ج 4، ص 2143، ح2779، كِتَاب صِفَاتِ الْمُنَافِقِينَ وَأَحْكَامِهِمْ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.
و در روايت ديگر اين دوازده نفر منافق را كسانى معرفى مى‌كند كه در قضيه ترور رسول خدا در بازگشت از تبوك حضور داشتند و آن‌ها كسانى هستند كه در دنيا و آخرت محارب خدا و رسول او هستند:
حدثنا زُهَيْرُ بن حَرْبٍ حدثنا أبو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ حدثنا الْوَلِيدُ بن جُمَيْعٍ حدثنا أبو الطُّفَيْلِ قال كان بين رَجُلٍ من أَهْلِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ بَعْضُ ما يَكُونُ بين الناس فقال أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ كَمْ كان أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ قال فقال له الْقَوْمُ أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ قال كنا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَإِنْ كُنْتَ منهم فَقَدْ كان الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ أثنى عَشَرَ منهم حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ....
ابوطفيل گويد: بين فردى كه در قضيه عقبه (ترور رسول خدا) حضور داشت و بين حذيفه مسائلى وجود داشت كه گاهى بين مردم پيش مى‌آيد، آن شخص به حذيفه گفت: تو را به خدا سوگند افرادى كه در عقبه حضور داشتند، چند نفر بودند. مردم به حذيفه گفتند: وقتى كه از تو سؤال مى‌كند، پاسخش را بده. حذيفه گفت: من مى‌دانم كه آن‌ها چهارده نفر بودند، اگر تو نيز جزء آن‌ها باشي، آن‌ها پانزده نفر بوده‌اند، سوگند به خدا كه دوازده نفر از آن‌ها در دنيا و (در آخرت) روزى كه گواهان به پا مى‏خيزند، با خدا و رسول در جنگ هستند.
النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (261هـ)، صحيح مسلم، ج 4، ص 2144، ح2779، كِتَاب صِفَاتِ الْمُنَافِقِينَ وَأَحْكَامِهِمْ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.
از لحن روايت پيدا است كه مراد از «رجل» بايد شخص با نفوذ و پرقدرتى باشد كه به حذيفه فشار مى‌آورد و مردم نيز اصرار مى‌كنند كه تعداد ترور كنندگان عقبه را مشخص كند.
به احتمال زياد مراد از «رجل» شخص خليفه دوم باشد؛ زيرا طبق روايات ديگر او است كه بارها و بارها از حذيفه مى‌پرسد كه من جزء منافقان هستم يا خير.
جالب اين است كه طبق نقل ابن حزم اندلسي، خلفاى سه گانه نيز جزء كسانى بوده‌اند كه در قضيه عقبه شركت داشته‌اند.
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدَ بن أبي وَقَّاصٍ رضي الله عنهم أَرَادُوا قَتْلَ النبي صلى الله عليه وسلم وَإِلْقَاءَهُ من الْعَقَبَةِ في تَبُوكَ.
ابوبكر، عمر، عثمان، طلحه، سعد بن أبى وقاص؛ قصد كشتن پيامبر (صلى الله عليه وآله وسلم ) را داشتند و مى‌خواستند آن حضرت را از گردنه‌اى در تبوك به پايين پرتاب كنند.
إبن حزم الظاهري، علي بن أحمد بن سعيد ابومحمد (456هـ)، المحلى، ج 11، ص 224، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، ناشر: دار الآفاق الجديدة – بيروت.
البته ابن حزم سعى كرده است كه به خاطر وجود عبد الله بن جميع در سند آن، اين روايت از اعتبار بيندازد؛ در حالى كه عبد الله (بن وليد) بن جميع از روات صحيح مسلم به شمار مى‌رود و روايت گذشته صحيح مسلم نيز از ايشان نقل شد. و طبق نظر اهل سنت، تمام روايات بخارى و مسلم قطعى الصدور هستند؛ چنانچه ابن تيميه حرانى در اين باره مى‌نويسد:
ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أئمة الحديث تلقوها بالقبول وأجمعوا عليها وهم يعلمون علما قطعيا أن النبى قالها.
تمامى آنچه در متن صحيحين آمده است، ائمه حديث بر آن‌ها اتفاق دارند و صحت آن را قبول کرده‌اند و برآن اجماع دارند و ايشان علم قطعی دارند که رسول خدا آنها را گفته است.
ابن تيميه الحراني، أحمد عبد الحليم ابوالعباس ( 728 هـ)، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ج 1، ص 87، تحقيق: زهير الشاويش، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت – 1390هـ – 1970م.
ما اين مطلب را در مقاله‌اى تحت عنوان ترور نافرجام رسول خدا صلى الله عليه وآله به صورت كامل بررسى كرده‌ايم.
محمد بن اسماعيل بخارى نيز در صحيح خود نقل مى‌كند:
وقال أَحْمَدُ بن شَبِيبِ بن سَعِيدٍ الْحَبَطِيُّ حدثنا أبي عن يُونُسَ عن بن شِهَابٍ عن سَعِيدِ بن الْمُسَيَّبِ عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كان يحدث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال يَرِدُ عَلَيَّ يوم الْقِيَامَةِ رَهْطٌ من أَصْحَابِي فيجلون عن الْحَوْضِ فَأَقُولُ يا رَبِّ أَصْحَابِي فيقول إِنَّكَ لَا عِلْمَ لك بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا على أَدْبَارِهِمْ القهقري.
از ابوهريره از رسول خدا نقل شده است كه آن حضرت فرمود: درروز قيامت گروهى از اصحابم (در کنارحوض) برمن وارد مى‌شوند؛ اما از اطراف حوض طرد مى شوند، مى گويم پروردگارا! آن‌ها اصحاب من هستند، ندا مى‌رسد تو نمى‌دانى كه آن‌ها بعدازتو چه کارهائى کردند؟ اينان مرتد شده و به گذشته خود بازگشتند.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج 5، ص 2407، ح6213، کتاب الرقاق، باب في الحوض و قول الله تعالي ( إنا اعطيناک الکوثر)، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
و در جاى ديگر مى‌نويسد:
حدثني إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ حدثنا محمد بن فُلَيْحٍ حدثنا أبي قال حدثني هِلَالُ عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بَيْنَا أنا نائم إذا زُمْرَةٌ حتى إذا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ من بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فقال هَلُمَّ فقلت أَيْنَ قال إلى النَّارِ والله قلت وما شَأْنُهُمْ قال إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ على أَدْبَارِهِمْ القهقري ثُمَّ إذا زُمْرَةٌ حتى إذا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ من بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فقال هَلُمَّ قلت أَيْنَ قال إلى النَّارِ والله قلت ما شَأْنُهُمْ قال إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ على أَدْبَارِهِمْ القهقري فلا أُرَاهُ يَخْلُصُ منهم إلا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ.
از رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم (در مورد قيامت ) نقل شده است که فرمودند: در اين هنگام که من ايستاده ام، عده اى ( را مى آورند) وقتى ايشان را مى شناسم شخصى بين من و ايشان آمده و مى گويد: بياييد. پس مى‌گويم به کجا؟ جواب مى‌دهد: قسم به خداوند به سوى آتش. مى‌گويم ايشان را چه شده است؟ در جواب مى‌گويد ايشان بعد از تو مرتد شده و به گذشته خود باز گشتند. سپس عده ديگرى مى آيند... در آخر از آن‌ها نجات نمى‌يابد؛ مگر به اندازه چند شتر (معدود) رها شده در بيابان.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج 5، ص 2407، 6215، کتاب الرقاق، باب في الحوض و قول الله تعالي ( إنا اعطيناک الکوثر)، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
بدر الدين عينى در شرح اين روايت مى‌گويد:
(يخلص منهم إلاَّ مثل همل النعم) بفتح الهاء والميم وهو ما يترك مهملاً لا يتعهد ولا يرعى حتى يضيع ويهلك، أي: لا يخلص منهم من النار إلاَّ قليل، وهذا يشعر بأنهم صنفان: كفار وعصاة.
(مثل همل نعم) مقصود شترانى است که بدون سرپرست رها شده‌اند و کسى مراعات آن‌ها را نمى‌کند که مبادا گم شوند يا هلاک شوند؛ يعنى از ايشان کسى از آتش نجات نمى يابد؛ مگر اندکى و اين روايت دلالت مى‌كند كه آن‌ها دو صنف هستند: صنفى كافر و صنفى گناه‌كار.
العيني، بدر الدين ابومحمد محمود بن أحمد الغيتابي الحنفي ( 855هـ)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج 23، ص 142، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
با توجه به آن چه كه از ابن حزم نقل شد، اين احتمال تقويت مى‌شود كه اين گروهى كه به سوى جهنم برده مى‌شوند، همان دوازده نفرى هستند كه در بازگشت از تبوك قصد ترور پيامبر خدا را داشتند كه خليفه اول نيز در ميان آن بود؟
حال بارديگر آيه غار را با اين روايات در كنار هم قرار مى‌دهيم:
إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ
في أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا
كَمْ كان أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ
يَرِدُ عَلَيَّ يوم الْقِيَامَةِ رَهْطٌ من أَصْحَابِي.
در همه اين‌ها از ماده «صاحب» استفاده شده است؛ بنابراين اگرچه همراهى با رسول خدا افتخارى بس ارزشمند محسوب مى‌شود؛ اما اگر با انجام اعمال صالح همراه نباشد، نه تنها سودى براى آن فرد ندارد؛ بلكه طبق رواياتى كه گذشت، جايگاهش آتش جهنم خواهد بود.
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #24
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

گفتار ششم: استدلال به «لاَ تَحْزَنْ»:

فخررازى در وجه نهم مى‌گويد:
والوجه التاسع: أن قوله: «لاَ تَحْزَنْ» نهى عن الحزن مطلقاً، والنهي يوجب الدوام والتكرار، وذلك يقتضي أن لا يحزن أبو بكر بعد ذلك البتة، قبل الموت وعند الموت وبعد الموت.
وجه نهم: اين سخن خداوند كه «محزون مباش» نهى از حزن به صورت مطلق است، و نهى اقتضاى دوام و تكرار را دارد، و اين اقتضاء مى‌كند كه ابوبكر بعد از آن هرگز محزون نشده باشد؛ چه قبل از مرگ، چه در هنگام احتضار و چه بعد از مرگ.
اين كه نهي، دلالت بر تكرار و دوام مى‌كند و حرمت انجام آن هميشگى است، امرى است قطعي؛ اما اين كه سبب شود مخاطب هرگز مرتكب آن عمل نشود، گفتارى است نسنجيده و غير قابل قبول؛ چرا كه پذيرش نهى و عدم انجام منهى عنه، بستگى به ايمان و ميزان تقواى شخص مخاطب دارد.
بديهى است كه همه نواهى قرآن خطاب به تمام مردم مى‌باشد؛ ولى اكثر مردم نواهى الهى را مرتكب شده و با آن مخالفت مى‌كنند. اگر غير از اين بود، بايد تمام مسلمانان و بلكه تمام انسان‌ها معصوم از خطا و گناه باشند؛ چرا كه تقريباً از تمام گناهان در قرآن كريم نهى شده است. ما به چند مورد اشاره مى‌كنيم كه خود ابوبكر و بسيارى از مسلمانان به آن عمل نكرده‌اند.
خداوند در قرآن كريم، همه مسلمانان را از فرار در جنگ نهى كرده است:
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَار. الأنفال/15.
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هنگامى كه با انبوه كافران در ميدان نبرد رو به رو شويد، به آنها پشت نكنيد (و فرار ننماييد)!
در حالى كه اكثر مسلمانان (جز عده انگشت شمار) و از جمله ابوبكر در جنگ‌هاى احد، خيبر و حنين فرار كردند.
ما اين مطلب را در مقاله‌اى تحت عنوان «بررسى آيه محمد رسول الله» به صورت كامل بررسى و مدارك آن را از معتبرترين كتاب‌هاى اهل سنت نقل كرده‌ايم.
همچنين خداوند به تمام مسلمانان دستور داده است كه اموال يكديگر را به باطل تصاحب نكنند:
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُم‏... النساء/29.
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اموال يكديگر را به باطل (و از طرق نامشروع) نخوريد مگر اينكه تجارتى با رضايت شما انجام گيرد.
آيا مسلمانان به اين دستور مهم خداوند عمل كردند و مى‌كنند؟
آيا ابوبكر به اين دستور خداوند عمل كرد؟
اگر نهى دلالت بر دوام و تكرار مى‌كند و سبب مى‌شود كه مخاطب آن را هيچگاه انجام ندهد، پس چرا ابوبكر به اين آيه عمل نكرد و اموال فدك را كه رسول خدا به صديقه طاهره عليهما السلام بخشيده بود، به زور تصاحب كرد؟
اين مطلب را نيز در مقاله مجزاى به نام «بررسى روايت نحن معاشر الأنبياء» به صورت مفصل بررسى كرده‌ايم.
و نيز خداوند به همه مسلمانان دستور داده است كه بدون اجازه وارد خانه مردم نشوند:
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلى‏ أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون‏. النور/27.
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! در خانه‏هايى غير از خانه خود وارد نشويد تا اجازه بگيريد و بر اهل آن خانه سلام كنيد اين براى شما بهتر است شايد متذكّر شويد!
اگر آنچه كه فخررازى گفته است، صحت دارد؛ پس چرا ابوبكر به خانه فاطمه هجوم آورد، و حرمت خانه را رعايت نكرد به طورى در آخرين لحظات زندگى‌اش نسبت به اين قضيه اظهار ندامت و پشيمانى مى‌كرد و مى‌گفت:
إني لا آسى من الدنيا إلا على ثَلاثٍ فَعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي تَرَكْتُهُنَّ، وثلاث تَرَكْتُهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي فَعَلْتُهُنَّ، وَثَلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سَأَلْتُ عَنْهُنَّ رسول الله أما اللاتي وددت أني تركتهن، فَوَدِدْتُ أنِّي لم أَكُنْ كَشَفْتُ بيتَ فاطِمَةَ عن شيء، وإن كانوا قد أَغْلَقُوا على الحرب....
من در دوران زندگى بر سه چيزى كه انجام داده‌ام تأسف مى‌خورم، دوست داشتم كه مرتكب نشده بودم، يكى از آن‌ها هجوم به خانه فاطمه زهرا بود، دوست داشتم خانه فاطمه را هتك حرمت نمى‌كردم؛ اگر چه آن را براى جنگ بسته بودند....
الخرساني، أبو أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله المعروف بابن زنجويه (متوفاى251هـ) الأموال، ج 1، ص 387؛
الطبري، محمد بن جرير ( 310هـ)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 353، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت؛
الأندلسي، احمد بن محمد بن عبد ربه (: 328هـ)، العقد الفريد، ج 4، ص 254، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الثالثة، 1420هـ - 1999م؛
الطبراني، سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم (360هـ)، المعجم الكبير، ج 1، ص 62، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء - الموصل، الطبعة: الثانية، 1404هـ – 1983م؛
العاصمي المكي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (1111هـ)، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 2، ص 465، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1419هـ- 1998م.
مقدسى حنبلي، از مشاهير قرن هفتم هجرى و از بزرگان علم حديث اهل سنت، اين روايت را «حسن» دانسته و مى‌گويد:
قلت: وهذا حديث حسن عن أبي بكر؛ إلا أنه ليس فيه شيء من قول النبي .
اين روايت از ابوبكر «حسن» است؛ گرچه در آن سخنى از رسول خدا نيست.
المقدسي الحنبلي، أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد (643هـ)، الأحاديث المختارة، ج 1، ص 90، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ناشر: مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة، الطبعة: الأولى، 1410هـ.
البته ما در مقاله‌اى با عنوان «اعتراف ابوبكر به هجوم به خانه فاطمه» آن را به تفصيل بيان كرده بررسى و صحت سند آن را ثابت كرده‌ايم.
و صدها مورد ديگر كه شمردن همه آن‌ها از حوصله اين مقاله خارج است.
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #25
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

حزن هميشگي ابوبكر و عدم اعتنا به دستور رسول خدا:
حتى از خود آيه غار نيز نقض سخن فخررازى ثابت مى‌شود؛ چرا كه رسول خدا چندين بار ابوبكر را از حزن و اندوه نهى كرد؛ اما او با بى‌اعتنائى به فرمان پيامبر خدا، به كرّات مرتكب آن شد.
طبق قواعد زبان عربي، استفاده از فعل مضارع به جاى فعل ماضي، دلالت بر تكرار و دوام آن فعل مى‌كند؛ يعنى آن كار چندين بار تكرار و مدام انجام مى‌شده است.
جلال الدين سيوطي، اديب، محدث و تفسير نويس بلند آوازه اهل سنت در باره استفاده از فعل مضارع به جاى فضل ماضى مى‌گويد:
العشرون إقامة صيغة مقام أخرى وتحته أنواع كثيرة:...
ومنها إطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه نحو (أتى أمر الله) أي الساعة بدليل (فلا تستعجلوه) (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات) (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس) الآية (وبرزوا لله جميعا) (ونادى أصحاب الأعراف).
وعكسه لإفادة الدوام والإستمرار فكأنه وقع واستمر نحو (أتأمرون الناس بالبر وتنسون) (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) أي تلت (ولقد نعلم) أي علمنا (قد يعلم ما أنتم عليه) أي علم (فلم تقتلون أنبياء الله) أي قتلتم (ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون) (ويقول الذين كفروا لست مرسلا) أي قالوا....
بيستم: آوردن يك صيغه به جاى صيغه ديگر كه انواع بسيارى دارد.
از جمله آن‌ها استعمال صيغه ماضى به جاى مضارع به منظور حتمى بودن وقوع آن قضيه است؛ همانند « اتى امر الله؛ فرمان خدا فرا رسيده است‏» يعنى قيامت؛ به دليل اين كه خداوند بعد از آن فرموده: «فلا تستعجلوه؛ براى آن عجله نكنيد» و همانند «وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْض‏؛ و در صور دميده مى‏شود، پس همه كسانى كه در آسمانها و زمينند مردند»....
و عكس آن (استعمال مضارع به جاى ماضي) به منظور دلالت بر دوام و استمرار استفاده مى‌شود؛ انگار كه آن عمر اتفاق مى‌افتد و اسمرار پيدا مى‌كند؛ همانند « أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُم‏؛ يا مردم را به نيكى دعوت مى‏كنيد، اما خودتان را فراموش مى‏نماييد»...
السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (911هـ)، الإتقان في علوم القرآن، ج 3، ص 105 ـ 106، تحقيق: سعيد المندوب، ناشر: دار الفكر - لبنان، الطبعة: الأولى، 1416هـ- 1996م.
علامه شوكانى در ذيل آيه « سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاس‏... (البقرة/142) مى‌گويد:
(سيقول) بمعنى قال وإنما عبر عن الماضي بلفظ المستقبل للدلالة على استدامته واستمرار عليه.
«سيقول» به معناى «قال» است. از فضل مضارع به جاى ماضى استفاده كرده است تا دلالت بر دوام و استمرار آن نمايد.
الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (1255هـ)، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج 1، ص 150، ناشر: دار الفكر – بيروت.
در آيه غار نيز خداوند از فعل مضارع «يَقُولُ» در جمله «إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ» به جاى فعل ماضى «قال» استفاده است كرده است. و اين بدان معنا است كه پيامبر خدا صلى الله عليه وآله همواره به ابوبكر مى‌گفته كه «نترس، خداوند با ماست» و اين گفته را مدام تكرار مى‌كرده است؛ اما حزن و اندوه جناب خليفه را پايانى نبود و او با بى‌اعتمادى و عدم اطمينان به تسلاّى پى در پى رسول خدا، بر حزن و اندوه خود مى‌افزود؛ تا جائى كه از ترس گرفتار شدن به دست مشركان قريش، اشك‌هاى خليفه سيل‌آسا برگونه‌هايش جارى مى‌شد.
علامه رشيد رضا، تفسير پرداز معاصر سنى در ذيل آيه غار مى‌نويسد:
وَقَدْ عَبَّرَ عَنِ الْمَاضِي بِصِيغَةِ الِاسْتِقْبَالِ (يَقُولُ) لِلدَّلَالَةِ عَلَى التَّكْرَارِ الْمُسْتَفَادِ مِنْ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ.
خداوند از فعل ماضى (قال) با صيغه مضارع (يقول) استفاده كرده است، تا دلالت بر تكرار (حزن و اندوه ابوبكر) نمايد كه از بعضى از روايات استفاده مى‌شود.
محمد رشيد بن علي رضا بن محمد ( 1354هـ)، تفسير المنار، ج 10، ص 369، ذيل آيه 40 سوره توبة، ناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990م.
خود فخررازى نيز با اين قاعده آشنا است و در ذيل آيه «وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا (الحجرات/9)» و آيات ديگر؛ از جمله در ذيل آيه 17 الزمر، به همين قاعده استناد كرده است:
المسألة الخامسة: قال تعالى: (اقْتَتَلُواْ) ولم يقل: يقتتلوا، لأن صيغة الاستقبال تنبىء عن الدوام والاستمرار، فيفهم منه أن طائفتين من المؤمنين إن تمادى الاقتتال بينهما فأصلحوا، وهذا لأن صيغة المستقبل تنبىء عن ذلك، يقال فلان يتهجد ويصوم.
مسأله پنجم: خداوند فرموده است «اقتتلوا» و نفرموده است «يقتتلوا»؛ زيرا صيغه استقبال دلالت بر دوام و استمرار دارد، از اين مطلب فهميده مى‌شود كه اگر جنگ و قتال ميان دو طايفه از مؤمنان استمرار پيدا كرد، بايد بين آن‌ها صلح كنيد. و اين بدان جهت است كه صيغه مضارع بر آن دلالت دارد؛ چنانچه گفته مى‌شود كه فلانى «عبادت مى‌كند و روزه مى‌گيرد.
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 28، ص110، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
مواردي از حزن ابوبكر:
از برخى روايات نيز استفاده مى‌شود كه حزن و اندوه چنان بر ابوبكر چيره مى‌شده كه اشك‌هاى او را از گونه‌هايش همانند سيل‌آب سرازير مى‌كرده است.
ما به برخى از روايات اهل سنت كه موارد حزن و اندوه او را ثابت مى‌كند، نقل مى‌كنيم:
ديده شدن سراقة بن مالك و حزن ابوبكر:
بخارى در صحيح خود به نقل از ابوبكر مى‌نويسد:
وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بن مَالِكٍ فقلت أُتِينَا يا رَسُولَ اللَّهِ فقال (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا).
سراقة بن مالك ما را دنبال كرد، گفتم: اى رسول خدا به دنبال ما آمدند، فرمود: نترس كه خداوند با ما است.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 3418، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
و در روايت ديگر آمده است:
ثُمَّ قلت قد آنَ الرَّحِيلُ يا رَسُولَ اللَّهِ قال بَلَى فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَنَا فلم يُدْرِكْنَا أَحَدٌ منهم غَيْرُ سُرَاقَةَ بن مَالِكِ بن جُعْشُمٍ على فَرَسٍ له فقلت هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنَا يا رَسُولَ اللَّهِ فقال (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا).
سپس گفتم: اي رسول خد ! شتر را بياورم ، فرمود : بلي . ما حركت كرديم و قريشيان به دنبال ما مي‌آمدند، هيچ يك از آن‌ها به جز سراقة بن مالك كه سوار بر اسبي بود، به ما نرسيدند، گفتم: اي رسول خدا اين تعقيب كننده به ما رسيد، آن حضرت فرمود: نترس كه خداوند با ما است .
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1336، ح3453، كتاب فضائل الصحابة، بَاب مَنَاقِبِ الْمُهَاجِرِينَ وَفَضْلِهِمْ منهم أبو بَكْرٍ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
با شنيده شدن صداي مشركان، وحشت و نگراني بر ابوبكر چيره شد:
ابوبكر هيثمى و محمد بن على شوكانى مى‌نويسند:
وأتوا على ثور الذي فيه الغار الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حتى طلعوا فوقه وسمع النبي صلى الله عليه وسلم أصواتهم فأشفق أبو بكر عند ذلك وأقبل على الهم والخوف فعند ذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا.
قريشيان به غاري كه رسول خدا و ابوبكر در آن بودند‌، رسيدند؛ تا جائي كه به بالاي كوه ثور رسيدند و رسول خدا صداي آن‌ها را شنيد، در اين هنگام ابوبكر ترسيد و بيم و ترس به او روي آورد، رسول خدا به او فرمود: نترس كه خداوند با ما است .
الهيثمي، ابوالحسن علي بن أبي بكر ( 807 هـ)، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 6، ص 52، ناشر: دار الريان للتراث/‏ دار الكتاب العربي - القاهرة، بيروت – 1407هـ؛
الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (1255هـ)، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج 2، ص 364، ناشر: دار الفكر – بيروت.
و ابن حجر عسقلانى مى‌نويسد:
واتى المشركون على الجبل الذي فيه الغار الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم حتى طلعوا فوقه وسمع أبو بكر أصواتهم فاقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن ان الله معنا.
مشركان به كوهي كه رسول خدا در آن بود ، رسيدند؛ تا جائي كه بر بالاي كوه بالا آمدند، ابوبكر صداي مشركان را شنيد، پس غم و ترس به ابوبكر روي آورد، در اين هنگام رسول خدا فرمود: نترس كه خداوند با ما است .
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (852 هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 7، ص 11، تحقيق: محب الدين الخطيب، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
نزديك شدن مشركين به غار و حزن ابوبكر:
با نزديك شدن ابوبكر، نگرانى ابوبكر شديدتر؛ تا جائى كه شروع كرد به گريه كردن:
فلما طلب المشركون الأثر وقربوا بكى أبو بكر خوفاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام: (لا تحزن أن الله معنا).
زماني كه مشركان اثر را دنبال كردند و نزديك شدند، ابوبكر به خاطر رسول خدا ! گريه كرد، آن حضرت فرمود: نترس كه خداوند با ما است .
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 16، ص 51، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
القمي النيسابوري، نظام الدين ( 728 هـ)، تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ج 3، ص 51، تحقيق: الشيخ زكريا عميران، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1416هـ - 1996م.
رسيدن مشركين به در غار و حزن شديد ابوبكر:
محمد بن اسحاق فاكهى مى‌نويسد:
وأصبح المشركون من قريش يطلبونه فجاءوا بالقافة يقفون الأثر فانقطع الأثر حين انتهوا إلى الغار وفيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم عم عنا أبصارهم وأبو بكر رضي الله عنه شديد الحزن فقال صلى الله عليه وسلم (لا تحزن إن الله معنا).
تعدادي از مشركان قريش به دنبال آن حضرت گشتند، پس قيافه‌شناسي را پيدا كرده و اثر پاي آن حضرت را دنبال كردند، تا اين كه به غاري رسيدند كه رسول خدا و ابوبكر در آن بودند . رسول خدا فرمود: چشمان آن‌ها بر روي ما بسته است، ابوبكر بسيار غمگين بود، پس رسول خدا به او گفت: نترس كه خداوند با ما است .
الفاكهي، محمد بن إسحاق بن العباس ابوعبد الله (275هـ)، أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، ج 4، ص 81، تحقيق د. عبد الملك عبد الله دهيش، ناشر: دار خضر - بيروت، الطبعة: الثانية، 1414هـ.
و عاصمى مكى مى‌نويسد:
فقصوه إلى إن دنوا من فم الغار قال القائف والله ما جاز مطلوبكم هذا الغار فعند ذلك حزن أبو بكر فقال له رسول الله لا تحزن إن الله معنا.
مشركان آن حضرت را دنبال كردند، تا اين كه به در غار رسيدند، قيافه شناس گفت: به خدا سوگند، كسي كه شما به دنبال او هستيد، از اين غار نگذشته است، در اين هنگام ابوبكر ترسيد، پس رسول خدا به او گفت: نترس كه خداوند با ما است .
العاصمي المكي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (1111هـ)، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 1، ص 350، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية.
و ابن عساكر، سيوطى و متقى هندى مى‌نويسند:
عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ طَلَبُوا النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ صَعَدُوا الْجَبَلَ فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَنْ يَدْخُلُوا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَتَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ تَحْزَنْ، إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.
از ابن عباس نقل شده است كه: كساني كه رسول خدا و ابوبكر را دنبال مي‌كردند، از كوه بالا رفتند، چيزي نمانده بود كه وارد غار شوند، ابوبكر گفت: رسيدند، رسول خدا فرمود: اي ابوبكر ! نترس كه خداوند با ما است .
ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج 30، ص 85، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1995؛
السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (911هـ)، الدر المنثور، ج 4، ص 199، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1993؛
الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (975هـ)، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج 16، ص 289، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1419هـ - 1998م.
گفتگوي مشركين در باره لانه عنكبوت و حزن ابوبكر:
ابوبكر مروزى در مسند ابوبكر مى‌نويسد:
وجاءت قريش يطلبون النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رأوا على باب الغار نسج العنكبوت قالوا لم يدخله أحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم قائما يصلي وأبو بكر يرتقب فقال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم فداك أبي وامي هؤلاء قومك يطلبونك أما والله ما على نفسي أبكي ولكن مخافة أن ارى فيك ما اكره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا.
قريش رسول خدا را دنبال كردند، وقتي ديدند كه عنكبوت بر در غار لانه كرده است، گفتند: هيچ كس وارد آن نشده است، در اين هنگام رسول خدا نماز مي‌خواند و ابوبكر مراقب بود؛ پس ابوبكر به رسول خدا فرمود: پدر و مادرم به فداي تو، قوم تو به دنبالت هستند، به خدا سوگند من به خاطر ترس از جانم گريه نمي‌كنم، بلكه از اين مي‌ترسم كه ضرري به تو برسانند . رسول خدا فرمود: نترس كه خداوند با ما است .
المروزي، أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد الأموي (292هـ)، مسند أبي بكر الصديق، ج 1، ص 142، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت؛
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، البداية والنهاية، ج 3، ص 181، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت.
اگر مشركين زير پايشان را نگاه كنند، ما را خواهند ديد:
و هنگامى كه مشركين به بالاى غار رفتند، بازهم ابوبكر ترسيد كه مبادا زير پايشان را نگاه كرده و آنان را ببينند. بخارى در صحيح خود مى‌نويسد:
حدثنا محمد بن سِنَانٍ حدثنا هَمَّامٌ عن ثَابِتٍ عن أَنَسٍ عن أبي بَكْرٍ رضي الله عنه قال قلت لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا في الْغَارِ لو أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا فقال ما ظَنُّكَ يا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا.
از ابوبكر نقل شده است كه من به رسول خدا در آن زمان كه در غار بودم گفتم: اگر يكي از آن‌ها زير پاهايش را نگاه كند ،‌ ما را خواهد ديد، آن حضرت فرمود: چه خيال مي‌كني در باره دو نفري كه نفر سوم آن‌ها خدا است .
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1337، ح3453، كتاب فضائل الصحابة، بَاب مَنَاقِبِ الْمُهَاجِرِينَ وَفَضْلِهِمْ منهم أبو بَكْرٍ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
اين روايت نشان مى‌دهد كه رسول خدا فقط به گفتن جمله «لا تحزن ان الله معنا» اكتفا نكرده است؛ بلكه با جملات گوناگون سعى در تسكين خاطر او داشته است؛ چنانچه طبرى در تفسيرش جملات ديگرى را نيز به آن مى‌افزايد:
إذ يقول رسول الله لصاحبه أبي بكر لا تحزن وذلك أنه خاف من الطلب أن يعلموا بمكانهما فجزع من ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن لأن الله معنا والله ناصرنا فلن يعلم المشركون بنا ولن يصلوا إلينا.
در هنگام كه رسول خدا به همراهش گفت: نترس . و اين بدان جهت بود كه ابوبكر ترسيده بود، تعقيب كنندگان جاي آن را پيدا كنند ؛ پس ابوبكر ناشكيبائي كرد، رسول خدا فرمود: نترس كه خداوند با ما است، او ياور ما است؛ پس مشركان جاي ما را پيدا نمي‌كنند و دستشان به ما نخواهد رسيد .
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير ( 310هـ)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 10، ص 136، ناشر: دار الفكر، بيروت – 1405هـ.
اين جملات به هر غمگينى گفته مى‌شد؛ آن‌هم از زبان پيامبر خدا، حزنش پايان مى‌يافت و قلبش آرام مى‌گرفت؛ اما چرا حزن و اندوه ابوبكر پايانى نداشت؟
ترس از لانه حشراتي كه در غار وجود داشت و گريه شديد ابوبكر:
سمرقندى در تفسير خود، ذهبى در تاريخ الإسلام، سيوطى در جامع الأحاديث و الدر المنثور و آلوسى در روح المعانى مى‌نويسند:
وَكَانَ فِي الْغَارِ خَرْقٌ فِيهِ حَيَّاتٌ وَأَفَاعِي فَخَشِيَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُنَّ شَيْءٌ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ فَأَلْقَمَهُ قَدَمَهُ فَجَعَلَ يَضْرِبَنَّهُ وَيَلْسَعَنَّهُ الْحَيَّاتُ وَالأَفَاعِي وَجَعَلَتْ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ وَرَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.
در غار سوراخي‌هاي وجود داشت كه در آن مارها و افعي‌ها زندگي مي‌كردند، ابوبكر ترسيد كه از اين سوراخ‌ها چيزي خارج شود و رسول خدا را اذيت كند، ابوبكر پاي خود را بر سوراخ‌ها گذاشت، مارها و افعي‌ها به پاي ابوبكر ضربه زده و او را نيش مي‌زدند ، اشك ابوبكر بر گونه‌هاي جاري بود و رسول خدا مي‌گفت: اي ابوبكر نترس كه خداوند با ما است .
السمرقندي، نصر بن محمد بن أحمد ابوالليث (367 هـ)، تفسير السمرقندي المسمي بحر العلوم، ج 2، ص 59، تحقيق: د. محمود مطرجي، ناشر: دار الفكر – بيروت؛
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 1، ص 321، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م؛
السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (911هـ)، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج 13، ص 35، طبق برنامه الجامع الكبير؛
السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (911هـ)، الدر المنثور، ج 4، ص 198، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1993؛
الآلوسي البغدادي، العلامة أبي الفضل شهاب الدين السيد محمود (1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج 10، ص 98، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
طبق اين روايات حزن ابوبكر با ديدن تعقيب كنندگان آغاز و تا رفتن آن‌ها ادامه داشته است و تسلاى رسول خدا و يادآورى اين كه خداوند با ماست، نگران نباش، براى او سودى نداشته و وى با بى‌توجهى و بى‌اعتمادى به سخن پيامبر خدا، بر حزن خود مى‌افزود تا جائى كه بر اثر اشك ريختن، اشكش بر گونه‌هايش جارى شد.!!!
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #26
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

آيا حزن ابوبكر، براي رسول خدا بود؟
برخى از مفسران و دانشمندان سنى ادعا كرده‌اند كه حزن ابوبكر نه براى خودش؛ بلكه به خاطر رسول خدا صلى الله عليه وآله بوده است؛ چرا كه اگر رسول خدا به دست مشركان مى‌افتاد، آينده اسلام به خطر مى‌افتاد.
بغوى در تفسير خود مى‌نويسد:
وقوله عز وجل (لا تحزن إن الله معنا) لم يكن حزن أبي بكر جبنا منه وإنما كان إشفاقا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن أقتل فأنا رجل واحد وإن قتلت هلكت الأمة.
حزن ابوبكر به خاطر ترسيدن او نبوده است؛ بلكه به اين خاطر بوده كه دلش به حال رسول خدا مى‌سوخته، ابوبكر مى‌گفت: اگر من كشته شوم، يك نفر هستم؛ ولى اگر شما كشته شويد، تمام امت هلاك مى‌شوند.
البغوي، الحسين بن مسعود (516هـ)، تفسير البغوي، ج 2، ص 293، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
واحدى نيشابورى مى‌گويد:
قال المفسرون: کان حزن أبي‌بکر شفقةً علي رسول الله و خوفاً أن يطلع عليه.
حزن و اندوه ابوبکر به خاطر دلسوزى بر پيامبر بود. او مى‌ترسيد که مشرکان جايگاه پيامبر را بيابند.
الواحدي النيسابوري، ابوالحسن علي بن أحمد (468هـ)، الوسيط في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 498، ذيل آيه 40 توبه.
قرطبى و ابن عربي، ادعا مى‌كنند كه چون پيامبر در آن زمان از ضرر مشركان مصون نبودند؛ از اين رو ابوبكر براى آن حضرت نگران بود نه براى جان خودش:
الثالث أن حزن الصديق رضي الله عنه لم يكن لشك وحيرة وإنما كان خوفا على النبي أن يصل إليه ضرر ولم يكن النبي في ذلك الوقت معصوما من الضرر
اندوه ابوبكر به خاطر ترديد و سرگردانى نبوده است؛ بلكه به خاطر ترس بر پيامبر بوده است كه مبادا ضررى به آن ضحرت برسد؛ زيرا رسول خدا در آن زمان از ضرر در امان نبود.
إبن العربي، ابوبكر محمد بن عبد الله (543هـ)، أحكام القرآن، ج 2، ص 515، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، ناشر: دار الفكر للطباعة والنشر - لبنان.
إن حزن الصديق إنما كان خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم أن يصل إليه ضرر ولم يكن النبي في ذلك الوقت معصوما وإنما نزل عليه والله يعصمك من الناس بالمدينة.
حزن ابوبكر به خاطر ترسيدن براى رسول خدا بوده است كه مبادا ضررى به آن حضرت برسد، رسول خدا در آن زمان از ضرر در امان نبوده و خداوند آيه «والله يعصمك من الناس؛ خداوند تو را از (خطرات احتمالى) مردم، نگاه مى‏دارد» در مدينه نازل شد.
الأنصاري القرطبي، ابوعبد الله محمد بن أحمد (671هـ)، الجامع لأحكام القرآن، ج 8، ص 146ـ 147، ناشر: دار الشعب – القاهرة.
ديگر مفسران اهل سنت از جمله ابوعبد الرحمن سلمي، ابن عادل حنبلي، فخررازي، شيخ زكرياء نيسابوري، سمرقندى و... ادعا كرده‌اند كه حزن ابوبكر براى رسول خدا بوده است:
السلمي، ابوعبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسي الأزدي (412هـ)، تفسير السلمي وهو حقائق التفسير، ج 1، ص 275، تحقيق: سيد عمران، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001م؛
ابن عادل الدمشقي الحنبلي، ابوحفص عمر بن علي ( بعد 880 هـ)، اللباب في علوم الكتاب، ج 10، ص 95، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1419 هـ ـ 1998م؛
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج 16، ص 51، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م؛
القمي النيسابوري، نظام الدين ( 728 هـ)، تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ج 3، ص 51، تحقيق: الشيخ زكريا عميران، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1416هـ - 1996م؛
السمرقندي، نصر بن محمد بن أحمد ابوالليث (367 هـ)، تفسير السمرقندي المسمي بحر العلوم، ج 2، ص 60، تحقيق: د. محمود مطرجي، ناشر: دار الفكر – بيروت.
اولا: هنگامى سخن از انزال سكينه بر رسول خدا مى‌شود، برخى از بزرگان سنى اصرار مى‌‌كنند كه پيامبر خدا همواره در سكينه و آرامش است و نياز به نزول دوباره آن از جانب خداوند نيست؛ ولى در اين جا كه سخن از اندوه و حزن ابوبكر مى‌شود، ادعا مى‌كنند كه چون پيامبر خدا مصون از ضرر مشركان نبود، ابوبكر براى او نگران شد!!!.
اگر پيامبر خدا، همواره در سكينه و آرامش به سر مى برد و اين سكون و آرامش به خاطر وعده خدا بر حفظ او از خطرهاست؛ پس در اين صورت معنا ندارد كه ابوبكر براى او محزون شود؛ مگر اين كه نسبت به وعده الهى مشكوك باشد؛
ثانياً: دانشمندان سنى براى ادعاى خودشان هيچ دليلى ارائه نكرده‌اند؛ بلكه دليل بر خلاف آن وجود دارد؛ چرا كه اگر ابوبكر فقط بر جان رسول خدا ترسيده بود، رسول خدا مى‌فرمود: «لا تحزن ان الله معي؛ تو نگران من نباش كه خدا با من است» نه اين كه به صورت جمع بفرمايد: «لاتحزن ان الله معنا»؛
ثالثا: حتى اگر بپذيريم كه نگرانى ابوبكر براى رسول خدا بوده است، بازهم فضيلت و منقبتى را براى او ثابت نمى‌كند؛ چون در همان بار نخست رسول خدا به وى يادآورى كرد كه خداوند با ماست و او را از حزن و اندوه منع كرد؛ اما ابوبكر به اين سخن پيامبر خدا اطمينان نكرد و بر نگرانى خود ادامه داد. اين عدم اطمينان به سخن رسول خدا، اگر نقيصه بزرگى براى وى محسوب نشود، فضيلتى را براى وى به ارمغان نخواهد آورد.
شيخ طوسى رضوان الله تعالى عليه در اين باره مى‌فرمايد:
وقوله «لا تحزن» إن لم يكن ذما فليس بمدح بل هو نهي محض عن الخوف.
اگر «لاتحزن» مذمتى را براى ابوبكر دربر نداشته باشد، بيان كننده مدح و ستايشى هم نيست؛ بلكه صرفا نهى از ترس است.
الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (460هـ)، التبيان في تفسير القرآن، ج 5، ص 223، تحقيق: تحقيق وتصحيح: أحمد حبيب قصير العاملي، ناشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة: الأولى، 1409هـ.
همان طور كه قرآن كريم صراحت دارد، ياد خداوند مايه آرامش دلها است:
الا بذكر الله تطمئن القلوب. الرعد / 28.
اما چرا با ياد پروردگار و نهى پيامبر اكرم از حزن، باز دل ابوبكر آرام نگرفت و نگرانى او همچنان استمرار داشت ؟
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #27
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

گفتار هفتم: استدلال به جمله «إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا»:

والوجه السابع: في دلالة هذه الآية على فضل أبي بكر. قوله: (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) ولا شك أن المراد من هذه المعية، المعية بالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، وبالجملة فالرسول عليه الصلاة والسلام شرك بين نفسه وبين أبي بكر في هذه المعية، فإن حملوا هذه المعية على وجه فاسد، لزمهم إدخال الرسول فيه، وإن حملوها على محمل رفيع شريف، لزمهم إدخال أبي بكر فيه، ونقول بعبارة أخرى، دلت الآية على أن أبا بكر كان الله معه، وكل من كان الله معه فإنه يكون من المتقين المحسنين، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) ( النحل: 128 ) والمراد منه الحصر، والمعنى: إن الله مع الذين اتقوا لا مع غيرهم، وذلك يدل على أن أبا بكر من المتقين المحسنين.
والوجه الثامن: في تقرير هذا المطلوب أن قوله: «إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا» يدل على كونه ثاني اثنين في الشرف الحاصل من هذه المعية، كما كان ثاني اثنين إذ هما في الغار، وذلك منصب في غاية الشرف.

وجه هفتم در دلالت اين آيه بر فضيلت ابوبكر اين سخن رسول خدا است كه فرمود: «نترس كه خداوند با ما است»
ترديدى نيست که اين همراهى به معناى حفظ، يارى و حراست و كمك است. در يك كلام، رسول خدا، ابوبکر را نيز با خود در اين همراهى شريک کرده است؛ اگر اين همراهى بر معناى نادرستى حمل شود، آن معنا شامل پيامبر نيز خواهد شد و اگر بر معناى صحيح آن که مقامى بلند و شريفى است، حمل شود، ابوبکر را نيز در بر خواهد گرفت. به عبارت ديگر، اين آيه دلالت مى‌کند بر اين که خداوند با ابوبکر است و هر كس كه خداوند با او باشد، به درستى كه او پرهيزگاران و محسنين خواهد بود؛ زيرا خداوند مى‌فرمايد: « خداوند با كسانى است كه تقوا پيشه كرده‏اند، و كسانى كه نيكوكارند» از اين آيه حصر استفاده مى‌شود و به اين معنا است كه خداوند فقط با كسانى است كه تقوا پيشه كرده‌اند نه با غير آن‌ها، و اين دلالت مى‌كند كه ابوبكر جزء پرهيزگاران و محسنان باشد.
وجه هشتم: در تقرير اين مطلب بايد گفت كه «ان الله معنا» دلالت مى‌كند كه «ثانى اثنين» در شرافت حاصل از اين معيت شريك است؛ همان‌طور كه «ثانى اثنين اذ هما فى الغار» اين دلالت را دارد. و اين منصبى بسيار ارزشمند است.
و آلوسى نيز در اين باره مى‌گويد:
(لا تحزن إن الله معنا) بالعصمة والمعونة فهي معية مخصوصة وإلا فهو تعالى مع كل واحد من خلقه.
خداوند با ماست؛ يعني: ما را حراست و يارى مى‌کند؛ اين همراهى ويژه است؛ وگرنه خداوند با تمام مخلوقات خويش است.
الآلوسي البغدادي، العلامة أبي الفضل شهاب الدين السيد محمود (1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج 10، ص 97، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
و در ادامه با استناد به اين آيه، ابوبكر را نه تنها از تمامى اصحاب رسول خدا؛ بلكه از تمامى پيروان پيامبران برتر دانسته و مى‌گويد:
ولم يثبت مثل ذلك في غيره بل لم يثبت نبي معية الله سبحانه له ولآخر من أصحابه وكأن في ذلك إشارة إلى أنه ليس فيهم كأبي بكر الصديق رضي الله عنه
چنين امتيازى براى هيچ يک از اصحاب ثابت نشده است، بلکه حتى هيچ پيامبرى معيت خداوند را علاوه بر خويش به يکى از اصحابش نسبت نداده است. گويا اين مطلب اشاره دارد به اين كه در ميان اصحاب پيامبر اسلام و ديگر پيامبران، هيچ کس همانند ابوبکر نيست.
الآلوسي البغدادي، العلامة أبي الفضل شهاب الدين السيد محمود (1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج 10، ص 100، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.
شكرى آلوسى نيز در اين باره مى‌گويد:
ولم يثبت مثل ذلك في غيره بل لم يثبت لنبي معية الله سبحانه له ولآخر من أصحابه وكأن في ذلك إشارةً إلى أنه ليس فيهم كأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.
همانند اين فضيلت براى غير ابوبكر ثابت نشده است؛ بلكه براى هيچ پيامبرى همراهى خداوند براى او و يكى از اصحابش ثابت نشده است؛ انگار اين مطلب اشاره دارد كه در ميان آن‌ها (امت‌هاى ديگر و امت اسلامي) شخصى همتراز با ابوبكر وجود ندارد.
الآلوسي، أبو المعالي محمود شكري بن عبد الله بن محمد (متوفاى1342هـ)، غرائب الاغتراب، ج 1، ص 25، طبق برنامه الجامع الكبير.
ابن تيميه حراني، معيت خداوند با رسول خدا و ابوبكر را با معيت خداوند با موسى و هارون مقايسه كرده و مى‌نويسد:
أن الفضيلة في الغار ظاهرة بنص القرآن لقوله تعالى «إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا» (سورة التوبة 40) فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله معه ومع صاحبه كما قال لموسى وهارون «إنني معكما أسمع وأرى» (سورة طه 46).
فضيلت همراهى در غار، به صريح قرآن روشن است؛ زيرا خداوند فرموده: «در آن هنگام كه آن دو در غار بودند، و او به همراه خود مى گفت: «غم مخور ! خدا با ماست! » رسول خدا خبر داده است كه خدا با او و با همراهش هست؛ چنانچه خداوند به موسى و هارون فرمود: « من با شما هستم (همه چيز را) مى شنوم و مى بينم!»
ابن تيميه الحراني، أحمد عبد الحليم ابوالعباس ( 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج 8، ص 372، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ.

__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #28
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

نقد و بررسي:
اولا: مراد از «معنا» معيت خداوند با تمام امت اسلامى است و شاهد بر اين، تصريح گذشته بغوى از مفسران اهل سنت است كه مى‌نويسد نگرانى ابو بكر از امت اسلامى بوده است.
وقوله عز وجل (لا تحزن إن الله معنا) لم يكن حزن أبي بكر جبنا منه وإنما كان إشفاقا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن أقتل فأنا رجل واحد وإن قتلت هلكت الأمة.
حزن ابوبكر به خاطر ترسيدن او نبوده است؛ بلكه به اين خاطر بوده كه دلش به حال رسول خدا مى‌سوخته، ابوبكر مى‌گفت: اگر من كشته شوم، يك نفر هستم؛ ولى اگر شما كشته شويد، تمام امت هلاك مى‌شوند.
البغوي، الحسين بن مسعود (516هـ)، تفسير البغوي، ج 2، ص 293، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
روشن است كه رسول خدا جمله «ان الله معنا» را براى رفع نگرانى ابوبكر فرمود تا او را متوجه خداوند و قدرت و عظمت بى‌نهايت او نموده و قدرت مشركان قريش را در برابر قدرت پروردگار ناچيز جلوه دهد؛ اما آيا ابوبكر به اين سخن پيامبر خدا اطمينان كرد و از حزن او كاسته شد تا معيت، معيتى خاص باشد؟
با توجه به نگرانى مداوم و پى در پى ابوبكر و عدم اطمينان او به سخن پيامبر خدا، منظور از معيت و همراهى خداوند در اين جمله، هرگز نمى‌تواند معيت خاص باشد؛ بلكه مراد از آن همان معيت عام و جهان شمول الهى است كه همه عالميان آن برخوردار هستند.
بلي، اين معيت در حق رسول خدا، معيتى است خاص؛ اما در حق ابوبكر چنين نيست؛ چرا كه به تصريح بزرگان اهل سنت، معيت خاص خداوند همان تأييد و نصرت الهى است كه در فقرات بعدى آيه، تنها شامل حال رسول خدا شده و ابوبكر از آن محروم مانده است كه در بررسى فراز‌هاى بعدى آيه «فأنزل سكينته عليه...» مدارك آن ارائه خواهد شد.
ثانيا: حتى اگر بپذيريم كه مراد از معيت پيامبر گرامى و ابو بكر باشد، در عين حال فضيلتى را براى ابوبكر به اثبات نمى‌رساند؛ زيرا ابوبكر به طفيل وجود پيامبر خدا، مشمول اين عنايت خاص شده است و خداوند به خاطر وجود نازنين پيامبرش، جان ابوبكر را نيز نجات داده است؛ همان طورى كه وجود پيامبر رحمت در ميان مسلمانان سبب شده است كه خداوند عذاب خود را بر آنان نازل نكند:
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فيهِم‏... الأنفال/33.
(اى پيامبر!) تا تو در ميان آنها هستى، خداوند آنها را عذاب نخواهد كرد.
شيخ طوسى رضوان الله تعالى عليه در اين باره مى‌نويسد:
وقوله «إن الله معنا» قيل إن المراد به النبي صلى الله عليه وآله، ولو أريد به أبو بكر معه لم يكن فيه فضيلة، لأنه يحتمل أن يكون ذلك على وجه التهديد، كما يقول القائل لغيره إذا رآه يفعل القبيح لا تفعل إن الله معنا يريد أن متطلع علينا، عالم بحالنا.
برخى گفته‌اند كه مراد از «ان الله معنا» تنها رسول خدا صلى الله عليه وآله است، حتى اگر مفاد آن ابوبكر را نيز شامل شود، فضيلتى را براى او به اثبات نمى‌رساند؛ چرا كه احتمال دارد هدف از آن تهديد و توبيخ باشد؛ چنانچه براى سرزش كسى كه عمل ناپسندى از او ديده شده است، مى‌گويند: «لا تفعل ان الله معنا؛ از اين كار بپرهيز كه خدا با ما است»؛ يعنى خداوند از اعمال ما آگاه و بر حال ما دانا است.
الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (460هـ)، التبيان في تفسير القرآن، ج 5، ص 223، تحقيق: تحقيق وتصحيح: أحمد حبيب قصير العاملي، ناشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة: الأولى، 1409هـ.
ثالثا: اگر اين معيت در حق ابوبكر نيز معيتى خاص بوده باشد، در صورتى مى‌تواند سعادت ابدى براى او تضمين ‌كند كه عمل خلافى كه او را از زمره پرهيزگاران و نيكوكاران خارج و در زمره بدكاران و ظالمان قرار دهد انجام نداده باشد.
خداوند افراد متعددى را معرفى مى‌كند كه روزگارى از بندگان صالح خداوند و از پرهيزگاران بوده‌اند؛ اما عملكردهاى بعدى شان، آنان را در زمره دشمنان خدا قرار داده است. بلعم باعورا، از كسانى كه روزگارى مورد توجه خاص خداوند بود؛ اما بى تقوايى و ايستادگى در برابر حجت خدا، سبب شد كه چنان متروك درگاه الهى شود كه در قرآن از مثل «سگ» براى او استفاده شده است.
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث‏. الأعراف/176.
مثل او همچون سگ (هار) است كه اگر به او حمله كنى، دهانش را باز، و زبانش را برون مى‏آورد، و اگر او را به حال خود واگذارى، باز همين كار را مى‏كند.
هم چنين نسبت به كسانى كه در بيعت رضوان حضور داشتند خداوند مى‌فرمايد:
لَّقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثَـبَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا. الفتح/18.
خداوند از مؤمنان- هنگامى كه در زير آن درخت با تو بيعت كردند- راضى و خشنود شد خدا آنچه را در درون دلهايشان (از ايمان و صداقت) نهفته بود مى‏دانست از اين رو آرامش را بر دلهايشان نازل كرد و پيروزى نزديكى بعنوان پاداش نصيب آنها فرمود.
اما در ميان همين افراد، كسانى همچون ابوالغاديه وجود دارد؛ چنانچه ابن تيميه مى‌نويسد:
أبو الغادية وكان ممن بايع تحت الشجرة وهم السابقون الأولون.
ابوالغاديه، از كسانى است كه در زير درخت بيعت كرده است و همان‌ها «سابقون الأولون» هستند.
ابن تيميه الحراني، أحمد عبد الحليم ابوالعباس ( 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج6، ص333، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ..
او همان كسى است كه عمار بن ياسر را به شهادت رساند كه رسول خدا صلى الله عليه وآله در باره او فرمود:
وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّار.
عمار را گروه نابكار مى‌كشند؛ در حالى كه عمار آن‌ها را به سوى بهشت و آن‌ها عمار را به سوى آتش دعوت مى‌كنند.
صحيح البخاري، ج1، ص 115، كتاب الصلاة، ب 63، باب التَّعَاوُنِ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ، ح 447 و ج2، ص207، كتاب الجهاد والسير، ب 17، باب مَسْحِ الْغُبَارِ عَنِ النَّاسِ فِي السَّبِيلِ، 2812.
ذهبى در ميزان الإعتدال مى‌نويسد:
عن أبي الغادية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قاتل عمار في النار وهذا شيء عجيب فإن عمارا قتله أبو الغادية.
از أبو غاديه نقل شده است كه گفت: از رسول خدا شنيدم كه فرمود: كشنده عمار در آتش است. و اين چيزى است عجيب؛ زيرا خود ابو الغاديه عمار را كشته است.
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (748هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج 2، ص 236، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1995م.
همچنين اهل سنت معتقدند كه اهل بدر در انجام گناه آزاد هستند و هيچ معصيتى براى آنان نوشته نمى‌شود و بخارى روايتى از رسول اكرم، اين چنين نقل مى‌كند:
لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص 1095، ح2845، كتاب الجهاد، باب الجاسوس، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
در حالى كه تعدادى از افراد حاضر در جنگ بدر با فرمان‌هاى رسول خدا مخالفت و در صف منافقان قرار گرفتند و حتى مسجد ضرار را بنا كردند؛ از جمله ثعلبة بن حاطب كه هم در جنگ بدر و احد حضور داشت؛ ولى در نهايت جزء بنا كنندگان مسجد ضرار شد.
همچنين اوكسى است كه رسول خدا صلى الله عليه وآله براى او دعا كرد كه ثروتمند شود و تعهد گرفت كه زكات و صدقات را به موقع پرداخت نمايد؛ اما پس از آن كه به ثروت هنگفتى رسيد، تعهداتش را فراموش و از زكات تعبير به جزيه كرد و از دادن آن به نماينده رسول خدا خوددارى نمود.
ابن اثير جزرى در اسد الغابه مى‌نويسد:
ب د ع * ثعلبة ) بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا قاله محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله ان يرزقه مالا.
محمد بن اسحاق و موسى بن عقبه گفته اند: ثعلبه انصارى در جنگ بدر حضور داشت و او همان كسى است كه از رسول خدا تقاضا كرد، براى وى دعا كند تا پول دار شود.
الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاي630هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 237، تحقيق عادل أحمد الرفاعي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م.
ابن عبد البر در الإستيعاب مى‌نويسد:
آخى رسول الله بين ثعلبة بن حاطب هذا وبين معتب بن عوف بن الحمراء شهد بدرا وهو مانع الصدقة.
رسول خدا بين ثعلبه و معتب بن عوف بن حمراء عقد برادرى بست، ثعلبه در بدر حضور داشت و او كسى است كه از پرداخت زكات امتناع نمود.
إبن عبد البر، يوسف بن عبد الله بن محمد (463هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 210، تحقيق علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ.
محمد بن جرير طبرى، ابن كثير دمشقي، ابن أبى حاتم رازي، جلال الدين سيوطى و... مى‌نويسند:
وَكَانَ الَّذِينَ بَنَوهُ اثْنَى عَشَرَ رَجُلا: خِذَامُ بْنُ خَالِدٍ مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدٍ أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَمِنْ دَارِهِ أَخْرَجَ مَسْجِدَ الشِّقَاقِ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ مِنْ بَنِي عُبَيْدٍ، وَهَزَّالُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَمُعْتَبُ بْنُ عُشَيْرَ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدٍ...
مسجد ضرار را دوازده نفر بنا كردند... ثعلبه بن حاطب از بنو عبيد...
الطبري، أبي جعفر محمد بن جرير (310هـ)، تاريخ الطبري، ج 2، ص 186، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت؛
القرشي الدمشقي، إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء (774هـ)، تفسير القرآن العظيم، ج 2، ص 403، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1401هـ؛
إبن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس (327هـ)، تفسير القرآن، ج 6، ص 1880، تحقيق: أسعد محمد الطيب، ناشر: المكتبة العصرية - صيدا؛
السيوطي، عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين (911هـ)، الدر المنثور، ج 3، ص 277، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1993؛
بغوى مى‌نويسد:
نزلت هذه الآية في جماعة من المنافقين بنوا مسجدا يضارون به مسجد قباء وكانوا اثني عشر رجلا من أهل النفاق وديعة بن ثابت وخذام بن خالد ومن داره اخرج هذا المسجد وثعلبة بن حاطب وحارثة بن عمرو.
آيه مربوط به مسجد ضرار در شأن گروهى از منافقان است كه هدفشان ضرر زدن به مسجد قبا بود، اين گروه از منافقان دوازده نفر بودند،... يكى از آنان ثعلبه بن حاطب است.
البغوي، الحسين بن مسعود (516هـ)، تفسير البغوي، ج 2، ص 326، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
و نيز خليفه اول و دوم قطعاً جزء «السابقون الأولون» بوده‌اند؛ ولى در طول دوران زندگي؛ به ويژه در آخرين لحظات زندگيشان آرزوهايى كرده‌اند كه نشان مى‌دهد از آينده خويش نگران بوده‌اند و اطمينانى به بهشتى بودن خودشان نداشته‌اند.
مالك بن أنس در الموطأ و ابن عبد البر در الإستذكار و ابن اثير جزرى در جامع الأصول مى‌نويسند:
عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِشُهَدَاءِ أُحُدٍ هَؤُلاءِ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَلَسْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِإِخْوَانِهِمْ أَسْلَمْنَا كَمَا أَسْلَمُوا وَجَاهَدْنَا كَمَا جَاهَدُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَى وَلَكِنْ لا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ بَكَى....
رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم با اشاره به شهيدان احد فرمود: گواهى مى‌دهم كه اينان برادر من و مردان نيكى بودند، ابوبكر گفت: مگر ما برادران آنان نبوديم، ما هم آن گونه كه آنان مسلمان شدند و در راه خدا جهاد كردند، مسلمان شديم و در راه خدا پيكار كرديم، رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم فرمود: آري؛ ولى نمى‌دانم كه شما پس از من با دين خدا چه خواهيد كرد، ابوبكر با شنيدن اين سخن گريه كرد.
مالك بن أنس أبو عبدالله الأصبحي (179هـ)، موطأ الإمام مالك، ج 2، ص 461، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي – مصر؛ النمري القرطبي، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر ( 463هـ)، الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار، ج 5، ص 104، تحقيق: سالم محمد عطا - محمد علي معوض، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 2000م؛ الجزري، المبارك بن محمد ابن الأثير (544هـ)، معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول، ج 9، ص 510.
محمد بن اسماعيل بخارى به نقل از عمر بن خطاب مى‌نويسد:
عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ... قَالَ [عمر] وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِى طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبًا لاَفْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ.
عمر گفت: اگر براى من زمين پر از طلا شود، قبل از ديدن عذاب الهى آن را براى نجات خوديش خرج مى كردم.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (256هـ)، صحيح البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 201، ح3692، كتاب فضائل الصحابة، ب 6، باب مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.
ابن حجر عسقلانى در توضيح اين روايت مى‌نويسد:
أي العذاب وانما قال ذلك لغلبة الخوف الذي وقع له في ذلك الوقت من خشية التقصير فيما يجب عليه من حقوق الرعية أو من الفتنة بمدحهم.
كدام عذاب و يا چه عذابى ؟ ! اين سخن را عمر به خاطر كوتاهى‌ها در بر آوردن حقوق مردم و وقتى كه ترس بر او غلبه كرده بود گفته است.
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (852 هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 7، ص 43، تحقيق: محب الدين الخطيب، ناشر: دار المعرفة - بيروت.
حال سؤال اين است كه آيا ابوبكر توانست اين معيت خاص الهى را در آخر عمر حفظ نمايد؟ آيا غصب خلافت و تكيه زدن بر جايگاهى كه از آن امير مؤمنان عليه السلام بود، هجوم به خانه دختر رسول خدا، غصب فدك و اموال صديقه طاهره عليها السلام و... اين معيت و عنايت خاص را تبديل به خشم و غضب الهى نكرده است؟
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #29
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )

گفتار هشتم: استدلال به «فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ»:

والوجه العاشر: قوله: (فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) ومن قال الضمير في قوله: (عَلَيْهِ) عائداً إلى الرسول فهذا باطل لوجوه:
الوجه الأول: أن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورات، وأقرب المذكورات المتقدمة في هذه الآية هو أبو بكر، لأنه تعالى قال: (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ) والتقدير: إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن، وعلى هذا التقدير: فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر، فوجب عود الضمير إليه.
والوجه الثاني: أن الحزن والخوف كان حاصلاً لأبي بكر لا للرسول عليه الصلاة والسلام، فإنه عليه السلام كان آمناً ساكن القلب بما وعده الله أن ينصره على قريش. فلما قال لأبي بكر لا تحزن صار آمناً، فصرف السكينة إلى أبي بكر ليصير ذلك سبباً لزوال خوفه، أولى من صرفها إلى الرسول ، مع أنه قبل ذلك ساكن القلب قوي النفس.
والوجه الثالث: أنه لو كان المراد إنزال السكينة على الرسول لوجب أن يقال: إن الرسول كان قبل ذلك خائفاً، ولو كان الأمر كذلك لما أمكنه أن يقول لأبي بكر: (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) فمن كان خائفاً كيف يمكنه أن يزيل الخوف عن قلب غيره ؟ ولو كان الأمر على ما قالوه لوجب أن يقال: فأنزل الله سكينته عليه، فقال لصاحبه لا تحزن، ولما لم يكن كذلك، بل ذكر أولاً أنه عليه الصلاة والسلام قال لصاحبه لا تحزن، ثم ذكر بفاء التعقيب نزول السكينة، وهو قوله: (فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) علمنا أن نزول هذه السكينة مسبوق بحصول السكينة في قلب الرسول عليه الصلاة والسلام، ومتى كان الأمر كذلك وجب أن تكون هذه السكينة نازلة على قلب أبي بكر.
دليل دهم، اين سخن خداوند است كه « در اين موقع، خداوند سكينه (و آرامش) خود را بر او فرستاد».
سخن كسانى كه گفته‌اند ضمير «عليه» به رسول خدا برمى‌گردد، به چند دليل باطل است:
دليل اول: واجب است كه ضمير به نزديك مرجعى كه ذكر شده است، برگردد و نزديكترين مرجع در اين آيه، ابوبكر است؛ زيرا خداوند فرمود: «اذ يقول لصاحبه» كه در اصل اين گونه بوده است كه «در آن هنگام كه محمد به صاحبش ابوبكر گفت: غم مخور» بنابراين اين تقدير نزديكترين مرجع براى ضمير ابوبكر است؛ پس واجب است كه ضمير به او برگردد.
دليل دوم: حزن و ترس بر ابوبكر چيره شده بود نه بر رسول خدا ؛ زيرا آن حضرت امنيت داشت و چون خداوند وعده داده بود كه او را در برابر قريش يارى خواهد كرد، قلبش در آرامش به سر مى‌برد. وقتى آن حضرت به ابوبكر مى‌گويد كه محزون مباش، خودش در آرامش است؛ پس انصراف سكينه به ابوبكر كه سبب از بين رفتن خوف او مى‌گردد، سزاوارتر از اين است كه آن را به رسول خدا انصراف دهيم؛ با اين كه آن حضرت پيش از آن قلبش آرام و نفسش قوى بود.
دليل سوم: اگر منظور اين باشد كه سكينه به رسول خدا نازل شده است، لازم است كه بگوييم آن حضرت پيش از آن ترسيده بوده؛ اگر چنين بود، ممكن نبود كه به ابوبكر بگويد: «نترس كه خداوند با ما است». كسى كه خودش ترسيده است؛ چگونه مى‌تواند ترس را از قلب ديگرى از بين ببرد.
اگر سكينه به رسول خدا نازل شده باشد، لازم است كه گفته شود: فأنزل الله سكينته عليه، فقال لصاحبه لا تحزن؛ خداوند سكينه را به رسول خدا نازل كرد؛ پس او به همراهش گفت: نترس. وقتى (آيه) چنين نيست؛ بلكه خداوند فرموده است كه آن حضرت در ابتدا به رفيقش گفت: نترس؛ سپس با فاء تعقيب از نزول سكينه خبر داده است (فأنزل الله سكينته عليه) مى‌فهميم كه پيش از نزول اين سكينه، قلب ‌آن حضرت داراى سكينه بوده است، وقتى چنين شد، واجب است كه اين سكينه بر ابوبكر نازل شده باشد.
قرطبى در اين باره مى‌گويد:
ومنها قوله «فأنزل الله سكينته عليه». فيه قولان: أحدهما على النبي الثاني على أبي بكر. قال علماؤنا وهو الأقوى لأن الصديق خاف على النبي من القوم فأنزل الله سكينته ليأمن على النبي فسكن جأشه وذهب روعه وحصل له الأمن.
در باره نزول سكينه دو ديدگاه وجود دارد: 1. بر پيامبر نازل شده است؛ 2. بر ابوبكر نازل شده است. علماى ما گفته‌اند: ديدگاه قوى‌تر اين است كه ابوبكر از ضرر مشركان بر پيامبر ترسيده بود؛ پس خداوند سكينه‌اش را بر ابوبكر نازل كرد؛ تا از امنيت رسول خدا مطمئن شود، پس ترس او از بين رفت و به آرامش رسيد.
إبن العربي، ابوبكر محمد بن عبد الله (543هـ)، أحكام القرآن، ج 2، ص 513، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، ناشر: دار الفكر للطباعة والنشر - لبنان.
از اين جالبتر اين كه آلوسى مفسر مشهور وهابي، ادعا مى‌كند كه ضمير چه به رسول خدا برگردد و چه به ابوبكر، فضيلت ابوبكر ثابت مى‌شود:
وفي إنزال السكينة عليه بناء على عود الضمير إليه ما يفيد السكينة في أنه هو هو رضي الله تعالى عنه ولعن باغضيه وكذا في إنزالها على الرسول عليه الصلاة والسلام مع أن المنزعج صاحبه ما يرشد المنصف إلى أنهما كالشخص الواحد واظهر من ذلك إشارة ما ذكر إلى أن الحزن كان لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.
اگر ضمير به پيامبر هم بازگردد، بيان‌کننده کمال اتحاد و پيوستگى ابوبکر با پيامبر خواهد بود؛ چراکه در جايى که ابوبکر مضطرب و محزون است، سکينه بر پيامبر نازل مى‌شود و اين نشان آن است که اين دو همچون يک روح در دو قالب‌اند.
الآلوسي البغدادي، العلامة أبي الفضل شهاب الدين السيد محمود (1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج 10، ص 100، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.


__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 21 November 2009   #30
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 35
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: ابوبكر، همراهي هميشه محزون ( بررسى ديدگاه‌هاى اهل سنت در تفسير آيه غار )


نقد و بررسي:
يكى از مهمترين بخش‌هاى آيه غار كه تأثير بسيارى در سرنوشت همراه رسول خدا صلى الله عليه وآله در غار دارد، نزول سكينه است؛ زيرا اگر ثابت شود كه سكينه فقط بر رسول خدا صلى الله عليه وآله نازل شده است، اين سؤال پيش مى‌آيد كه چرا سكينه بر همراه او نيز نازل نشده است ؟ آيا اين مطلب ثابت نمى‌كند كه مؤمنى به همراه آن حضرت نبوده است؟
زيرا در آيات متعدد ديگر خداوند هرگاه سكينه‌اش را بر رسول خدا نازل كرده، مؤمنان همراه را نيز از آن بى‌نصيب نگذاشته است و اگر در غار مؤمنى به همراه پيامبر بود، مى‌بايست سكينه‌اش بر او نيز نازل مى‌كرد.
خداوند در سوره توبه مى‌فرمايد:
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى‏ رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ عَذَّبَ الَّذينَ كَفَرُوا وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرين‏. التوبه 26.
سپس خداوند «سكينه» خود را بر پيامبرش و بر مؤمنان نازل كرد و لشكرهايى فرستاد كه شما نمى‏ديديد و كافران را مجازات كرد و اين است جزاى كافران!
و در سوره فتح مى‌فرمايد:
ِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى‏ رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى‏ وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَليما. الفتح26.
(به خاطر بياوريد) هنگامى را كه كافران در دلهاى خود خشم و نخوت جاهليّت داشتند و (در مقابل،) خداوند آرامش و سكينه خود را بر فرستاده خويش و مؤمنان نازل فرمود و آنها را به حقيقت تقوا ملزم ساخت، و آنان از هر كس شايسته‏تر و اهل آن بودند و خداوند به همه چيز دانا است.
اما در آيه غار، سكينه را فقط بر پيامبرش نازل كرده است؛ با اين كه ابوبكر در حزن شديد به سر مى‌برد و به سكينه احتياج فراوانى داشت؛ با اين حال خداوند آن را از او دريغ و فقط به رسولش نازل كرد.
فخررازى براى اثبات نزول سكينه بر ابوبكر، سه دليل آورده است كه همه آن‌ها مخدوش و غير قابل پذيرش هستند.
وجوب بازگشت ضمير به اقرب المذكورات:
وى در دليل اول ادعا مى‌كنند كه «أن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورات؛ واجب است كه ضمير به نزديكترين مرجع ذكر شده برگردد» و چون در اين جا اقرب المذكورات ابوبكر (لصاحبه) است؛ پس سكينه بر ابوبكر نازل شده است نه بر پيامبر خدا.
اين سخن فخررازي، صرف ادعا است و هيچ دليلى نيز براى آن ذكر نكرده است و ادعاى بدون دليل ارزشى ندارد و چيزى را ثابت نمى‌كند.
علامه رشيد رضا در باره اين ادعاى فخررازى مى‌گويد:
وَقَوَّاهَا بَعْضُهُمْ بِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الضَّمِيرِ أَنْ يَعُودَ إِلَى أَقْرَبِ مَذْكُورٍ وَهُوَ الصَّاحِبُ، وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ.
برخى اين ديدگاه را تقويت كرده‌اند كه سكينه بر ابوبكر نازل شده است؛ زيرا اصل در ضمير اين است كه به اقرب المذكور برگردد كه در اين آيه اقرب المذكور، كلمه «صاحب» است. اين استدلال پايه و اساس ندارد.
محمد رشيد بن علي رضا بن محمد ( 1354هـ)، تفسير المنار، ج 10، ص 371، ذيل آيه 40 سوره توبة، ناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990م.
و سيد محمد طنطاوى در اين باره مى‌نويسد:
ويرى بعضهم أن الضمير فى قوله «عَلَيْهِ» يعود إلى ابى بكر الصديق، لأن الأصل فى الضمير أن يعود إلى أقرب مذكور، وأقرب مذكور هنا هو الصاحب ولأن الرسول لم يكن فى حاجة إلى السكينة. وإنما الذى كان فى حاجة إليها هو أبو بكر، بسبب ما اعتراه من فزع وخوف.
وقد رد أصحاب الرأى الأول على ذلك بأن قوله «وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا» الضمير فيه لا يصح إلا للنبى - صلى الله عليه وسلم - وهو معطوف على ما قبله فوجب أن يكون الضمير فى قوله «عَلَيْهِ» عائداً إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يحصل تفكك فى الكلام.
برخى اين ديدگاه را ارائه كرده‌اند كه ضمير در «عليه» به ابوبكر برمى‌گردد؛ زيرا اصل در ضمير اين است كه به نزديكترين مرجع گذشته برگردد و نزديكترين مرجع در اين جا كلمه «صاحب» است. همچنين رسول خدا نيازى به سكينه نداشته و كسى به سكينه نياز داشته ابوبكر بوده است تا او را از خوف و ترس برهاند.
صاحب‌نظران دليل اول را اين گونه رد كرده‌اند كه با توجه به اين كه ضمير جمله «وأيده بجنود لم تروها» جز به رسول نمى‌تواند برگردد و اين جمله به ماقبل خود عطف شده است؛ پس واجب است كه ضمير در «عليه» نيز به رسول خدا برگردد تا دودستگى در آيه پيش نيايد.
طنطاوي، محمد سيد، التفسير الوسيط، ج 1، ص 1955، ذيل آيه 40 سوره توبه، طبق برنامه المكتبة الشاملة.
نه تنها براى اثبات ادعاى فخررازى دليلى وجود ندارد؛ بلكه دليل بر خلاف آن وجود دارد. اگر كسى در آيات قرآن كريم تتبع كند، آيات بسيارى خواهد كه يافت كه خلاف نظر فخررازى را به اثبات مى‌رساند.
همچنين قرائنى كه در متن كلام وجود دارد، مرجع ضمير را معين مى‌كند. همان‌طور كه طنطاوى استدلال كرده بود، فقرات بعدى آيه، بهترين قرينه است بر اين كه ضمير «سكينته عليه» به رسول خدا برمى‌گردد نه به «لصاحبه».
سكينه، تنها بر رسول خدا نازل شده است:
اما دو ادعاى بعدى فخررازى كه در اين داستان فقط ابوبكر محزون بوده و رسول خدا به خاطر وعده خداوند بر نصرت بر قريش در كمال آرامش بود؛ پس بايد سكينه بر او نازل شود.
و نيز اين ادعا كه اگر سكينه بر رسول خدا نازل شده باشد، لازم مى‌آيد كه قائل شويم رسول خدا پيش از آن خائف بوده، و كسى كه خودش خائف است، نمى‌تواند ديگرى را به آرامش دعوت كند، سخنى است باطل كه از عدم شناخت و و تدبّر فخررازى در معناى «سكينه» حكايت مى‌كند.
با توجه به اين كه ادعاهاى فخررازى از جانب مفسران و دانشمندان سنى به صورت كامل و كافى جواب داده شده و زحمت ما را كم كرده است.
الف: تصريح علماي اهل سنت بر نزول سكينه بر رسول خدا :
ابن عطيه اندلسى در اين باره مى‌نويسد:
وقال جمهور الناس الضمير عائد على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أقوى والسكينة عندي إنما هي ما ينزله الله على أنبيائه من الحياطة لهم والخصائص التي لا تصلح إلا لهم كقوله تعالى فيه سكينة من ربكم ويحتمل أن يكون قوله فأنزل الله سكينته إلى آخر الآية يراد به ما صنعه الله لنبيه إلى وقت تبوك من الظهور والفتوح لا أن تكون هذه الآية تختص بقصة الغار والنجاة إلى المدينة فعلى هذا تكون الجنود الملائكة النازلين ببدر وحنين ومن رأى أن الآية مختصة بتلك القصة قال الجنود ملائكة بشروه بالنجاة وبأن الكفار لا ينجح لهم سعي وفي مصحف حفصة فانزل الله سكينته عليهما وأيديهما.
بيشتر مردم اعتقاد دارند كه ضمير (عليه) به رسول خدا برمى‌گردد، اين ديدگاه قوى‌تر است. «سكينه» از ديدگاه من همان چيزى است كه خداوند بر انبياء به منظور حفظ و نگهدارى آنان، نازل مى‌كند و از ويژگى‌هاى است كه تنها انبياء صلاحيت داشتن آن را دارند؛ همانند اين سخن خداوند « در آن، آرامشى از پروردگار شما است (البقرة/248)».
احتمال دارد كه مراد از «فأنزل الله سكينته» تا آخر آيه، همان پيروزى‌ها و فتوحاتى باشد كه خداوند براى پيامبر تا قبل از جنگ تبوك انجام داده است، نه اين كه اختصاص به قضيه غار و نجات آن حضرت تا مدينه باشد. طبق اين ديدگاه، منظور از «جنود» ملائكه‌اى است كه در بدر و حنين نازل شده‌اند. اما كسانى كه اين آيه به قضيه غار اختصاص داده‌اند، گفته‌اند كه مراد از «جنود» همان ملائكه‌اى است كه آن حضرت را به نجات و اين كه كفار به آنان دست نخواهند يافت، بشارت داده است.
در نسخه قرآن حفصه آيه اين گونه آمده است « فانزل الله سكينته عليهما وأيديهما؛ خداوند سكينه‌اش را بر هردوى آن‌ها نازل كرد و هردوى آن‌ها را تأييد كرد»
الأندلسي، ابومحمد عبد الحق بن غالب بن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ج 3، ص 36، تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان، الطبعة: الاولى، 1413هـ- 1993م.
وهبه زحيلي، نظريه‌پرداز، فقيه، مفسر و محقق معاصر اهل سنت در اين باره مى‌نويسد:
فأنزل اللّه طمأنينته وتأييده على رسوله، أو على أبي بكر، قيل: إن الضمير في عَلَيْهِ عائد على أبي بكر: لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم يزل ساكن النفس ثقة بالله عز وجل. وهذا قول من لم ير السكينة إلا سكينة النفس والجأش، وقال الجمهور: الضمير عائد على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، وهذا أقوى، والمراد بالسكينة: ما ينزل اللّه على أنبيائه من الصيانة (أو الحياطة) لهم، والخصائص التي لا تصلح إلا لهم، والنصرة والفتوح عليهم. وقد أيد اللّه نبيه وقواه وآزره أثناء الهجرة بالملائكة....
پس خداوند آرامش و تأييدش را بر رسول خود و يا ابوبكر نازل كرد. برخى گفته‌اند كه ضمير در «عليه» به ابوبكر برمى‌گردد؛ زيرا رسول خدا همواره در آرامش به سر مى‌برد و قلبش به خداوند اطمينان داشت، اين گفتار كسى است كه سكينه را فقط به معناى آرامش جان و قلب دانسته‌اند.
بيشتر مردم گفته‌اند كه ضمير به رسول خدا برمى‌گردد و اين ديدگاه قوى‌تر است، مراد از سكينه، همان چيزى است كه خداوند بر انبيائش به منظور حفظ و نگهدارى آنان نازل مى‌كند و از ويژگى‌هاى است كه جز آن‌ها كسى ديگرى صلاحيت داشتن آن را ندارند. همچنين نصرت همان يارى و فتوحاتى است كه به انبياء مى‌رسد. خداوند در هنگام هجرت پيامبرش را با ملائكه‌اش تأييد، تقويت و پشتيبانى كرد.
الزحيلي، الدكتور وهبة بن مصطفى، التفسير الوسيط، ج 1، ص 863، ناشر: دار الفكر – دمشق، الطبعة: الأولى - 1422 هـ.
و سيد محمد طنطاوي، يكى ديگر از بزرگان سنى در باره نزول سكينه بر رسول خدا و معناى درست آن مى‌نويسد:
وقوله: «فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا» بيان لما أحاط الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم - من مظاهر الحفظ والرعاية.
والسكينة: من السكون، وهو ثبوت الشئ؛ بعد التحرك. أو من السكن - بالتحريك - وهو كل ما سكنت إليه نفسك، واطمأنت به من أهل وغيرهم.
والمراد بها هنا: الطمأنينة التى استقرت فى قلب النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعلته لا يبالى بجموع المشركين المحيطين بالغار، لأنه واثق بأنهم لن يصلوا إليه.
والمراد بالجنود المؤيدين له. الملائكة الذين أرسلهم - سبحانه - لهذا الغرض: والضمير فى قوله: (عَلَيْهِ) يعود إلى النبى - صلى الله عليه وسلم.
أى فأنزل الله سكينته وطمأنينته وأمنه على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأيده وقواه بجنود من الملائكة لم تروها أنتم، كان من وظيفتهم حراسته وصرف أبصار المشركين عنه.
ويرى بعضهم أن الضمير فى قوله (عَلَيْهِ) يعود إلى ابى بكر الصديق، لأن الأصل فى الضمير أن يعود إلى أقرب مذكور، وأقرب مذكور هنا هو الصاحب ولأن الرسول لم يكن فى حاجة إلى السكينة. وإنما الذى كان فى حاجة إليها هو أبو بكر، بسبب ما اعتراه من فزع وخوف.
وقد رد أصحاب الرأى الأول على ذلك بأن قوله ( وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا ) الضمير فيه لا يصح إلا للنبى - صلى الله عليه وسلم - وهو معطوف على ما قبله فوجب أن يكون الضمير فى قوله (عَلَيْهِ) عائداً إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يحصل تفكك فى الكلام.
أما نزول السكينة فلا يلزم منه أن يكون لدفع الفزع والخوف، بل يصح أن يكون لزيادة الاطمئنان، وللدلالة على علو شأنه - صلى الله عليه وسلم.
اين سخن خداوند «فأنزل الله ...» بيان چيزهايي است كه خداوند به وسيله آن‌ها پيامبرش را حفظ كرده است.
سكينه ، اگر به معناي «سكون» باشد، يعني استقرار يك چيز بعد از تحرك آن، و اگر به معناي «سَكَنَ» باشد، مراد از آن چيز است كه نفس با آن به آرامش مي‌رسد و از اطرافيان خود و ديگران اطمينان پيدا مي‌كند .
مراد از سكينه در اين جا، آرامشي است كه در قلب رسول خدا استقرار يافته به نحوي كه از جمع شدن مشركين در اطراف غار هيچ ابائي نداشت؛ زيرا آن حضرت اطمينان داشت كه دست مشركان به آن حضرت نخواهد رسيد .
و مراد از لشكرياني تأييد كنده آن حضرت، فرشته‌هايي است كه خداوند آن‌ها براي همين منظور فرستاده بود . ضمير در كلمه «عليه» به رسول خدا بر مي‌گردد ؛ يعني خداوند آرامش ، طمأنينه و امنيت خود را به رسول خود نازل كرد، و او را با لشكرياني از ملائكه كه شما نمي‌بينيد، تأييد و تقويت كرد، وظيفه اين فرشته‌ها حفاظت از رسول خدا و گرداندن چشمان مشركان از ديدن آن حضرت بود.
برخى اين ديدگاه را ارائه كرده‌اند كه ضمير در «عليه» به ابوبكر برمى‌گردد؛ زيرا اصل در ضمير اين است كه به نزديكترين مرجع گذشته برگردد و نزديكترين مرجع در اين جا كلمه «صاحب» است. همچنين رسول خدا نيازى به سكينه نداشته و كسى به سكينه نياز داشته ابوبكر بوده است تا او را از خوف و ترس برهاند.
صاحب‌نظران دليل اول را اين گونه رد كرده‌اند كه با توجه به اين كه ضمير جمله «وأيده بجنود لم تروها» جز به رسول نمى‌تواند برگردد و اين جمله به ماقبل خود عطف شده است؛ پس واجب است كه ضمير در «عليه» نيز به رسول خدا برگردد تا دودستگى در آيه پيش نيايد.

اما نزول سكينه، مستلزم اين نيست كه همواره براي دفع ترس و بيم باشد، بلكه اگر براي بيشتر شدن اطمينان و اثبات برتري مقام آن حضرت نيز نازل شده باشد، مشكلي ندارد .
طنطاوي، محمد سيد، التفسير الوسيط، ج 1، ص 1955، ذيل آيه 40 سوره توبه، طبق برنامه المكتبة الشاملة.
ابن عاشور، مفسير بلندآوازه قرن سيزدهم اهل سنت، با منطق قوى و استدلال محكم، از ادعاهاى فخررازى اين گونه پاسخ مى‌دهد:
(فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الذين كَفَرُواْ السفلى وَكَلِمَةُ الله هِىَ العليا والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ).
التفريع مؤذن بأنّ السكينة أنزلت عقب الحُلول في الغار، وأنّها من النصر، إذ هي نصر نفساني، وإنّما كان التأييد بجنود لم يروها نصراً جثمانياً. وليس يلزم أن يكون نزول السكينة عقب قوله: ( لا تحزن إن الله معنا ) بل إنّ قوله ذلك هو من آثار سكينة الله التي أنزلت عليه، وتلك السكينة هي مظهر من مظاهر نصر الله إيّاه،
فيكون تقدير الكلام: فقد نصره الله فأنزل السكينة عليه وأيّده بجنود حين أخرجه الذين كفروا، وحِين كان في الغار، وحين قال لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا...
وبهذا البيان تندفع الحيرة التي حصلت للمفسّرين في معنى الآية، حتّى أغرب كثير منهم فأرجع الضمير المجرور من قوله: (فأنزل الله سكينته عليه) إلى أبي بكر، مع الجزم بأنّ الضمير المنصوب في (أيّده) راجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنشأ تشتيت الضمائر، وانفكاك الأسلوب بذكر حالة أبي بكر، مع أنّ المقام لذكر ثباتتِ النبي صلى الله عليه وسلم وتأييد الله إيّاه، وما جاء ذكر أبي بكر إلاّ تبعاً لذكر ثبات النبي عليه الصلاة والسلام،
وتلك الحيرة نشأت عن جعل ( فأنزل الله) مفرّعاً على (إذ يقول لصاحبه لا تحزن) وألجأهم إلى تأويل قوله: (وأيده بجنود لم تروها) إنّها جنود الملائكة يوم بدر، وكلّ ذلك وقوف مع ظاهر ترتيب الجمل، مع الغفلة عن أسلوب النظم المقتضي تقديماً وتأخيراً.
فاي تفريع اين اجازه را مي‌دهد كه «سكينه» را اين گونه معنا كنيم: سكينه‌اي كه بعد از ورود آن حضرت به غار نازل شده ، به معناي ياري آن حضرت است و اين ياري نفساني است. و تأييد آن حضرت به وسيله لشكريان نامرئي، ياري جسماني است . اين مطلب مستلزم اين نيست كه نزول سكينه به دنبال اين سخن خداوند باشد «غمگين مباش كه خداوند با ما است» ؛ بلكه اين سخن خداوند از آثار آرامشي است كه خداوند بر آن حضرت نازل كرده است و اين سكينه مظهري از مظاهر ياري آن حضرت توسط خداوند است .
در اين صورت تقدير كلام اين گونه مي شود، كه خداوند آن حضرت را ياري نمود، سپس آرامشش را بر او نازل و با لشكريان نامرئي ياريش كرد، در آن هنگام كه كفار او را بيرون كردند و در آن هنگام كه در غار بود و در آن هنگام كه به رفيقش گفت: غمگين مباش كه خداوند با ما است.
با اين بيان، سرگرداني به وجود آمده براي براي مفسران در معناي آيه از بين مي‌رود. شگفت‌آور است كه بيشتر آن‌ها ضمير مجرور در جمله «فأنزل سكينته عليه» را به ابوبكر برگردانده‌اند؛ در حالي كه يقين دارند، ضمير منصوب در كلمه «ايده» به رسول خدا بر مي‌گردد ؛ در اين صورت ضماير پراكنده شده و نظم و ترتيب آيه با برگرداندن ضمير به ابوبكر بهم مي‌خورد؛ زيرا آيه در مقام يادآوري آرامش رسول خدا و تأييد آن حضرت توسط خداوند است و نام ابوبكر جز به تبعيت از رسول خدا نيامده است .
و اين حيرت ناشي از اين جا شده است كه جمله «فأنزل الله» را تفريع بر «اذ يقول لصاحبه لا تحزن» گرفته‌اند ، در نتيجه مجبور شده‌اند كه جمله «وايده بجنود لم تروها» را تأويل ببرند به اين مرا از جنوز، ملائكه‌اي است كه در روز بدر مسلمانان را ياري كرد، تمام اين پندارها به خاطر اين است كه آن‌ها فقط ترتيب جمله‌ها را لحاظ كرده‌اند، غافل از اين كه اسلوب و نظم كلام، مقتضي تقديم و تأخير است .

محمد الطاهر بن عاشور (1284هـ)، التحرير والتنوير، ج10، ص204، ناشر: دار سحنون للنشر والتوزيع - تونس - 1997م.
و ابن كثير دمشقى نيز تصريح مى‌كند كه سكينه بر رسول خدا نازل شده است:
ولهذا قال تعالى: ( فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ) أي: تأييده ونصره عليه، أي: على الرسول في أشهر القولين: وقيل: على أبي بكر، وروي عن ابن عباس وغيره، قالوا: لأن الرسول لم تزل معه سكينة، وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال؛ ولهذا قال: ( وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ) أي: الملائكة.
خداوند فرموده است: «خداوند سكينه‌اش را بر او نازل كرد» يعنى او را تأييد و يارى كرد؛ يعنى سكينه بر رسول خدا نازل شد؛ بنابر قول مشهورتر از دو قول. برخى گفته‌اند كه سكينه بر ابوبكر نازل شده است و از ابن عباس و ديگران نقل شده است كه گفته‌اند: چون رسول خدا همواره در آرامش بوده است (سكينه بر ابوبكر نازل شده است). اين مطلب منافاتى با تجديد (نزول دوباره) سكينه؛ به ويژه در وضعيت اين چنين، ندارد؛ به همين خاطر خداوند فرموده است كه «او را با لشكريانى كه شما نمى‌بينيد تأييد كرد» يعنى با ملائكه.
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (774هـ)، تفسير القرآن العظيم، ج 4، ص 155، ناشر: دار الفكر - بيروت – 1401هـ.
و عده‌اى از علماى وهابى كه تحت اشراف دكتر عبد الله التركى وزير شئون اسلامى و اوقاف عربستان، تفسيرى به نام تفسير الميسر نوشته‌اند، نيز اعتقاد دارند كه سكينه بر پيامبر نازل شده است نه بر ابوبكر:
فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر وهم الملائكة، فأنجاه الله من عدوه وأذل الله أعداءه.
پس خداوند آرامشش را بر قلب رسول خدا نازل كرد و او را با كمك لشكريانى كه هيچ انسانى نمى‌تواند ببيند كه همان ملائكه باشند، يارى كرد؛ پس خداوند رسولش را از دست دشمنان نجات داد و دشمنانش را خوار كرد.
مجموعة من العلماء (عدد من أساتذة التفسير تحت إشراف الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي) التفسير الميسر، ج 3، ص 282.


آخرين ويرايش عبد من عبادالله ، Saturday 21 November 2009 در 10:26AM.
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبد من عبادالله بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
پاسخ

Bookmarks

کلیدواژه ها
ابی قحافه, ابوبکر, اصحاب, اهل سنت, خلیفه اول, خلافت, صحابه, غار, غار ثور, هجرت


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 04:24AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts